Tuesday, November 20, 2007

صفات النساء من خلال الابراج

برج الجدى
ان امرأة برج الجدي تشعر بأن العالم كله ينظر إليها من خلال منظار وردي اللون ، ونراها تود أن تحظى بتقدير الآخرين لآرائها وإعجابهم بها ومدحهم لذاتها . ولو أنها أحست بعكس ذلك سوف تعاني من ذلك كثيراً . وغاية أملها الحياة في رفاهية دائمة . وسواء كانت متزوجة أو آنسة ، نجد أنها هي القوة الدافعة خلف زوجها أو صديقها ، فهي دائماً قوية ذات عزيمة ومواهب ممتازة إلا أنها واقعة - في الغالب - تحت تأثير ما سنوضحه عن سلوكها الجنسي بعد هذا التعريف . إن هذه المرأة إذا لم يكن رجل في حياتها - تركز كل أهتمامها على تحقيق أهدافها الشخصية ، وغالباً ما تصل إليها . إن وجه امرأة هذا البرج نحيل يميل إلى الأستطالة وعظام خديها مرتفعة . إنها الموديل المثالي لكبار الرسامين . نجدها ذات تأثير قوي بصدغيها البارزين ، وحاجبيها الكثيفين ، وقامتها القصيرة ، لها فم صغير يدل على التصميم ، وشفتان رقيقتان لا تنطلقان بالصراحة غالباً . ولكن هناك سحراً كامناً ينبعث من أبتسامتها العذبة الخلابة ، إنها مضيفة ممتازة ذات تأثير رائع . لها شعر ناعم يتقلب لونه بين الكستنائي والأسود ، تحب تصفيفه بأبسط الطرق التي تتماشى مع وجهها النحيل . إلى جانب أنها لا تميل إلى أقتناء العديد من الباروكات ، وتبدو أصغر سناً وأكثر جمالاً مهما مر عليها الزمن ، وهي لا تعاني من مشكلات فيما يتعلق بوزنها ، لأن طاقتها وحيويتها يحرقان جميع السعرات الحرارية الزائدة في جسمها . وقد تكون مشكلتها الأساسية أنها أحياناً ما تصاب بنوبات من الهبوط النفسي والإكتئاب ، إلا أن تقدمها في العمر وبقاء ذهنها الدائم الحركة يقلل من ذلك إلى حد بعيد . إن ساقيها وفخذيها مائلة إلى النحافة التي يميل إليها الرجل الذي يحب المرأة ذات المظهر المراهق . وقد توصف امرأة هذا البرج بأنها مستغلة تنتهز الفرص . وعادة ما تصل إلى أهدافها بطرق ملتوية مستخدمة في ذلك من حولها من الناس . وهي إلى جانب ذلك واضحة لا تستطيع ملامحها إخفاء ما في نفسها ، وبذلك تتيح الفرصة للآخرين ليغرفوا بسهولة أين كانت ، ومع من ذهب ! إن هذا جزء من شخصيتها الواضحة ، وما أشبهها "بالدينامو" في الأعمال التي تروق لها . إنها تتمسك بصداقاتها النسائية . وقادرة على إشاعة الدفء فيمن حولها ، إلا أنها غالباً ما تكون ملتوية الأساليب إذا ما وقعت في مأزق . ورغم ذلك فهي ساحرة ، وقد ينطبق عليها وصف الشخصية المعقدة . إنها قادرة على إزالة العقبات من طريقها بدقة ومهارة لا يمكن أن تنسى من أحسن إليها ولابد أن ترد على الإحسان بالإحسان ، شديدة الحساسية فيما يتعلق بشئون الأسرة التي قد تثير غضبها وسخطها للغاية ، إن مظهرها الخارجي قد يتسم بالبرود إلا أن هذا المظهر كثيراً ما يخفي وراءه أشياء قد يسبب أفتضاحها أذى في نفسها ، ولذلك نراها - في بعض المواقف - سرعان ما تذهب بعيداً .إن أحساسها بإقامة العدل قوي ، ومبادئها الأخلاقية غالباً ما تكون ذات نوعية ممتازة ، إلا في الحالات المتطرفة النادرة . إنها مستمعة رائعة ، وتستطيع الحصول على ثقة الآخرين على أسرارهم . وعندما تجد أن شخصاً يمكن أن يفيدها في تحسين مركزها ، فهي لا تتردد في الأتصال به ، والتحدث إليه ومحاولة الأستفادة من معرفتها به . أنها ترفض في ملابسها الألوان الزاهية ، وتفضل عليها الألوان الرمادية والسوداء والبني بدرجاته المختلفة ، وتحب الألوان المتآلفة الهادئة ، لا تقتنع بالموديلات العديدة . باحثة دائماً عن الكمال : لا تبدي أهتماماً كبيراً بالمجوهرات ، لأن الضوء الذي ينبعث من داخلها لا يحتاج إلى المزيد من الإضافات الخارجية . أنها ذواقة للطعام ، تحب الأطعمة التقليدية والأطباق العادية على السواء . إن الطعام يعني بالنسبة لها : فرصة للحديث والأستماع وما في ذلك من متعة ، وحينما تستضيف مجموعة من الأصدقاء تتألق فرحاً وسعادة : ويهمنا أن نسجل ولعها بالبطاطس والجزر والمخللات والمستردة شديدة النهم إلى الطعام والحياة على حد سواء وإلى ما يتاح لها من الحساء البارد والجيلي بجميع أنواعه . وما أكثر أن نجدها تشرب كوباً من الماء المثلج . بنفس المتعة التي تشرب بها كوباً من أي شيء آخر . إنها ذات كفاءة ودراية في مجال الأعمال ، إلا أنها تبدو أنثوية أكثر ، قوية البنية بصفة عامة ، رغم أنها تظهر كما لو كانت ريشة في مهب الرياح
اين تجدها
إنها صغيرة الحجم ، قوية قادرة على أن تبقى مرفوعة الرأس فوق سطح الماء إذا صادفت بعض المواقف المعقدة . تراها تستخدم مواهبها الطبيعية للخروج منها وسوف تجدها سعيدة عندما تنجح في معالجة الأمور الصعبة ، وذلك أمر جدير بالإعجاب . إنها دئماً تتقدم إلى الأمام ، ولا تسمح لشيء بالوقوف في طريقها . ولها طاقة خلاقة قادرة على إلهامها حسن التصرف ، وتستوعب التغييرات التي تحدث أثناء قيامها بتنفيذ خطتها . وقد تنبغ في العمل بأسواق الجملة ، حيث التغييرات المستمرة ، وتمتاز بسمع حاد قد يتيح لها العمل في مجال إنتاج المسجلات ، ولها قدرة ممتازة على تنظيم حزب سياسي أو أجتماعي وعندما تجد أن الحزب قد بدأ في تحقيق أهدافه ، تجدها قد أنسحبت إلى المؤخرة ، ولكنها تبقى - دائماً - القوة الدافعة ، وإذا أنضمت إلى ناد أجتماعي تجدها في الجمعيات الخيرية وتميل إلى أن تصل إلى القمة في هذا الصدد فهي تصلح لأن تكون مديرة لحسن تعاملها مع الناس ، وهي ليست في الغالب ذات هوايات خاصة ، اللهم إلا إجادة أشغال الإبرة " الكروشيه " اليدوية . إلا أن العمل في الحقيقة هو متعتها الوحيدة ، وتسليتها المفضلة ، وأهتمامها الحيوي . وقد تجدها مشغولة بحل الألغاز على أختلافها ، حتى لا تضطر إلى الأسترخاء لفترات طويلة . وقد تميل إلى الأستمتاع بحمامات "السونا" والبخار ويسعدها العلاج الساخن والبارد على حد سواء . إن مثل هذه الأشياء تثير امرأة هذا البرج الساحرة حقاً . ويهمنا بعد ذلك الأنتقال إلى الجزء الغالب أو الهام في سيدة برج الجدي ، ونستطيع بهذه المقدمة البسيطة أن نركز على الجوانب الجنسية في حياتها . إذا أننا لا يمكننا أن نغفل هذا الشطر الخطير من كيانها ، إذا أنها تقع - في الغالب - تحت سيطرة أنفعالات قوية ، تؤثر بعمق على نشاطها الجنسي . ولذلك لابد من وصف دقيق لهذه الأنفعالات .سنذكركم بحقيقة عن امرأة برج العقرب . فهي امرأة تستطيع أن تضع قلبها في مكان ، ورغباتها الجنسية في مكان آخر . أما امرأة برج الجدي ، فهذا سلوك مستحيل بالنسبة لها . فإما أن تحب شريكها في الجنس ، أو تشترك مع أي شريك آخر تحبه في مثل هذه العلاقات ومن شأن هذه الطبيعة ألا تسير في الأتجاهين : الحب والجنس ( أم هما عنصران في أتجاه واحد ؟ ) وكل ذلك راجع إلى أنوثتها الطاغية ومشاعرها الغنية ، مما قد يؤدي إلى الوقوع في مشاكل من وقت لآخر ، أو تشعر بالقلق وعدم الرضا .ويشترك رجل برج الجدي أيضاً مع المرأة هنا في الميل إلى قلة من الناس ، حتى إذا تم التآلف أصبح مثل القوة المغناطيسية ، وتعمل المرأة على الحفاظ عليه ، في مهركة محكوم عليها بالفشل، ومما يزيد من تعقيد الأمر بالنسبة لأمرأة برج الجدي رغبتها في الزواج في سن مبكرة ، فقبل أن تفعم طبيعة شخصيتها تماماً ، تسقط صريعة الحب ، وتسرح في أوهام أن يكون هذا الحب هو آخر حب تعرفه في حياتها .. سوف تبذل في سبيله كل ما في وشعها ، ويكون من جراء ذلك إذا تزوجت ، أن تتكون لديها أسرة تشغلها ، في حين أنها مازالت في عمر زميلاتها اللاتي مازلن يتمتعن بالحرية والتجربة ، حتى أن فتاة برج الجدي تميل إلى الحمل قبل الزواج ، وقبل أخواتها من فتيات الأبراج الأخرى ، ونتيجة لهذه ( اللامبالاة ) قد تجد نفسها أما لثلاثة أطفال ، بينما لم تصل بعد إلى سن الثانية والعشرين ، وربما تدرك في هذا السن مدى الورطة التي أنساقت إليها ، ويكون على حبيبها أن يقوم بدور العاشق والزوج معاً . ولن يختلف دوره كعاشق عما كان من قبل ، أما دوره كزوج ، فسيكون أمامها كسجان أو عفريت وأنه السبب في كل مصائبها ، وسوف تقول " أنه مناسب جداً إذا كانت هناك مصلحة وراءه . ولكنني لا أكاد أطيقه كزوج " .نعم .. لقد عرفت الآن حقيقة نفسها كأمرأة . إن شخصيتها النفسية والجنسية مؤهلة للأنفعالات العنيفة ، ومغامراتها الأولى تخيفها من جموع رغباتها . وفي الوقت الذي تشعر فيه بحب التملك والغيرة ، نجدها ترفض أن تعامل بالمثل . إن هناك شعوراً قوياً بالمسئولية ، يمنعها من مغادرة البيت . وإذا حدث ذلك ، نجدها تقع أسيرة رجل آخر . وسوف ترفض قيوده أيضاً كما رفضتها من قبل . ولحسن الحظ أن مصالح امرأة برج الجدي في الجنس ليست كثيرة التكرار وكأنها ليست حتمية ، بحيث إذا أرتبطت برجل لوجدت نفسها تعيش نصف حياة ، وستؤدي واجباتها الزوجية مع الكفاءة في الأمومة ولكن بلا حماس . وفي أثناء هذه الفترة، سنجدها تفكر في أنها لن تسمح بتكرار هذه الحياة إذا ما أتيحت لها الفرصة - ومهما طال الوقت أو قصر ، فستجد الرجل الجذاب الحساس ، إلا أنها ستقع مرة أخرى في مرارة الإحباط الجنسي . وبغض النظر عن عدد مرات حدوث مثل هذا الإحباط ، نجد أن الأعراض مألوفة ومتشابهة ، منها عدم الرغبة في النوم ، ونقصان الوزن ، وعذاب الأنتظار ، والشوق إلى موعد اللقاء . وأثناء اللقاء ، ستجد التقدير والإعجاب والشعور بأنها مرغوبة ، ومتعتها العظمى في أن تضمه إليها .وامرأة برج الجدي - كعاشقة - يمكن أن توصف بالتفوق ، وحب المضاجعة ليس غريباً عنها ، كما أن ممارسة الحب من طرف واحد مستحيلة ، لأن غرائزها لا تخطيء . إن الرجل الذي يجذبها ، غالباً ما ينجذب إليها ، وهذا ما يحدث في الفراش ، إذ تتم ترجمة مشاعرها وإنفعالاتها إلى تجارب جسدية ، ومع ذلك فإن التجارب الجنسية الممتعة نادرة الحدوث في حياة امرأة برج الجدي ، لدرجة أنه من الممكن القول إنها عديمة الخبرة في ذلك ، على عكس امرأة برج العقرب تماماً . كما أن كتب فن الحب تفشل دائماً في تثقيفها ، وإن كانت ثقتها تعود إليها في الفراش ، وتنجح غرائزها في إسعادها دائماً ، وإسعاد شريكها بأقصى مدة ممكنة يتمتع بها جسدها .وليست الحياة كالسينما ، حيث يسدل الستار على مشهد المحبين في أوقات الممارسة ، إذ توجد نهايتان محتملتان في الجنس في عالم امرأة برج الجدي ، إحداهما أن يضيق الشريكان ذرعاً بالتجربة ، ويشعران بالإرهاق الذي قد يؤدي إلى نهاية مؤلمة ، والأخرى أن يُحلقا في سماء الحب ، ويتحول العاشق إلى زوج إلى أن تهرب منه الزوجة إلى رجل آخر ، وهكذا تستمر الحلقة .إن حواء برج الجدي جديرة حقاً بالحسد عن الرثاء ، ذلك لأن نوازعها في الهجر ليست دائماً من النوع الجامح . وعلاج هذه النوازع يستأهل المحاولة . وقد يكون ولاؤها عظيماً لقلة قليلة . إن امرأة برج الجدي هي التي تستطيع أن تقول " من الأفضل أن أكوت قد أحببت وفقدت الحب ، أحسن من ألا أكون قد أحببت على الإطلاق ! " وسوف تكرر ذلك مرات ومرات !
برج الثور
وسط هذا العالم المتصارع . المليء بالمتناقضات في كل مرافق الحياة المتغيرة ، نجد أن امرأة هذا البرج هي المصدر الأول لنشر البهجة والمحبة والترفيه جميعاً . أنها هذه الهالة طويلة القامة إلى حد الأعتدال ، فليست بالقصيرة إلى الحد الذي يميزها عن غيرها أو بالطويلة التي يلفت طولها الأنظار ، تمشي في أعتزاز بنفسها ، ولا يبدو على قسمات وجهها أي دليل على القسوة ، وما أشبهها برجل هذا البرج ، حيث تمتاز بالأمانة والأخلاص وما تمتلىء به نفسها من الرحمة والمحبة للآخرين ان وجهها عريض وكذلك فكاها ، وحاجباها مقوسان وكأنهما هلالان فوق عينين جميلتين مستديرتين هادئتين . لا تتميزان بالأتساع أو الضيق ، وإنما هما وسطاً بين هذا وذاك . تشعان بالنظرة الواثقة التي تنطق بثقل الجفوف والرغبة في النوم ، وبالإضافة إلى ما توضحه من ثقة بالنفس والأعتزاز بها ، فهي من أبرز صفات هذه المرأة ، وإذا ما واصلنا الحديث عن عينيها ، نستطيع أن نضيف أنهما توحيان في أغلب الأحيان برغبات جنسية بدرجة خاصة ، ولذلك نجد أن مشاعر بعض نساء هذا البرج ليست من النوع الهاديء المستقر . وتمتاز برقبة قصيرة مكتنزة وأنف صغيرة ، وأذنين جميلتين ، تفخر بها بغير حدود ، وتعبر عن ذلك بما تتحلى به من الأقراط الغالية ، أما فمها فليس دقيقاً إلا أنه جميل ، تحيط به شفتان بديعتان ، أما شعرها فهو الصفة البارزة في منظرها العام ، إذ يمتاز بالسواد اللامع غالباً يغلب أن تكون عريضة الجبهة تمتد إليها بعض خصلات الشعر على شكل منقار ، وهي تفخر بذلك أيضاً بطريقة مبالغ فيها .ولعل من حظها السعيد أن شعرها لن يرى المشيب حتى المرحلة الاخيرة من حياتها . إن جسد امرأة هذا البرج يكون نامياً يانعاً يمتاز بكبر العجز ، عريض الظهر ، مكتمل الصدر . يوحي مظهرها العام كما لو كانت بدينة ، ولكنها تمشي - كما ذكرنا آنفاً - في رشاقة كمن لا يزيد وزنها عن 45 كيلو جراماً بينما وزنها في الحقيقة 52 كيلو جراماً . وهي لا تندفع في سيرها أبداً ، ولا نميل إلى العجلة ، وتتحرك في يسر ، وتتمتع باتئادها أثناء المسير . إنها تصر على أن تنتهي من كل ما تكون قد بدأته ولو كان ذلك مجرد جولة بالطريق . وامرأة برج الثور فقط أعظم صديقة . إذ أن لديها صبر يجعلها تجلس معك لتستمع إلى كل مشاكلك وقصصك . فإذا كنت تبحث عن السلوى وجدتها عندها ، وقد تستطيع أن تقدم لك الرأي والمساعدة الحقيقية إنها إنسانة مثالية إزاء أصحاب الطباع المتوترة ، نظراً لما هي من قدرة على تخليصهم من التوتر وغيره . وستعرف كيف تقودك إلى السعادة في 99% من الحالات . إن امرأة برج الثور ليست من النوع الذي يتعلق بتوافه الأمور. فتفكيرها منطقي واضح ، وتنتهج السبل التي تمكنها من تحقيق أهدافها ، وجدير بالذكر أنها لا تحب التغيير أيضاً . فإذا بدا منك ما يضايقها ، فأعلم أن غضبها سوف ينتظرك ، فمثلاً لو أنك كذبت عليها أو خلفت معها موعداً ، أو حاولت أن تعرقل بعض أهدافها الإنسانية ، فإن حجم ثورتها سوف يتناسب مع حجم برجها : الثور الهائج . إلا أنها ستجد دائماً أنها لا تفقد سيطرتها على نفسها إلا لأسباب وجيهة . إنها لا تميل إلى ما يسمى بخداع النساء ، ولا إلى الدموع والنفاق . أنها لا تحب هذه الأساليب القديمة البالية . بحيث تراها دائماً كاملة ذات عقل لا يتأثر بشيء يرفضه المنطق . إن هذه المرأة لا تقبل الأوضاع الفاسدة ، لأنها متزنة تعيش حياتها على أفضل وجه ، وهوايتها العامة أقتناء الأشياء الثمينة إلا إذا صادفها ضيق ذات اليد ، وإلا فسوف تمتليء دواليبها بأفخر الملابس وأجملها . وما أشبهها في هذا المجال بأمرأة برج الأسد . فإن كلتيهما تفضلان الأثاث الفاخر الذي يعيش طويلاً أنها تحب الأقمشة الناعمة الحريرية ثم الروائح العطرية النقية ، حتى رائحة الهواء بعد المطر . ولعله من المعروف ميل امرأة برج الثور إلى الطعام فهي لا تحب الأطعمة التي تثير الخيال ولا تُشبع ، ولا الأطعمة الغربية ، ولذا يصح لنا أن نقول عنها أنها امرأة اللحم والبطاطس ، أما حبها للخضروات فإننا نجد أن لها ميلاً خاصاً إلى الأصناف ذات الطعم المميز مثل القرنبيط والكرنب ، ثم السلطة مع مكعبات الطماطم والخيار ، وربما بعض البصل مع التوابل ، وعندما يجيء دور الحلوى فإن أهتمامها يتجه إلى شطائر الكعك بالكريمة .
اين تجدها
ابحث عنها في قاعات الفنون ، وخاصة تلك التي تقام للعروض المؤقتة ، لأنها تتمتع بجمال التكوينات اللونية إذا أستخدمت بكثرة . وتعجب كثيراً بالتماثيل إلى درجة أنها تتحسسها كما لو كنت حقيقية ، أما الجانب العملي فيها فقد يقودها إلى العمل في مجال البنوك ، والأضطلاع بالوظائف التنفيذية ، وأينما وجدت الأموال فسوف تجدها تسير على قدميها بين الحدائق والمنتزهات ، أو تقطع طريقاً زراعية على دراجتها ، وما أشبهها بالطيور التي تحب المناظر الطبيعية . أما في المجتمعات ، فأبحث عنها وستجدها في أي حقل أو مهرجان ، بين أكثر النساء شعوراً بالبهجة وأثناء الرحلات وجولات الشواطيء ، إن لها مذاقاً خاصاً في العمليات التنظيمية والإدارية وهي وإن كانت بطيئة نوعاً ما إلا أنها حازمة ولا تهمل أي شيء ولما كانت المزارع تتطلب عناية خاصة ، فمن الممكن أن تجدها في الحقول كفلاحة رقيقة بسيطة ذات عقل كبير . وقد تجدها تشترك في نوع من العمل الفني ، وتعمل بلا كلل طوال اليوم ، أما أثناء الليل فتجدها تبحث عن متنفس بطريقة مبتكرة ، كأن تمارس الرسم بالزيت أو بالألوان المائية ، وقد تهوى أقتناء الكتب والإصغاء إلى الموسيقى القديمة . عندما نتحول إلى الجانب العاطفي فنجد أنها لا ترضى بالحب بديلاً طالما أحبت ، وربما كانت امرأة برج الثور أكثر النساء غُموضاً في العلاقات الجنسية بين صاحبات الأبراج ، إن كثيرات منهن من ذلك النوع البارد الذكي ، الذي يؤثر الوحدة .ثم إن هيئتها توحي بالحزم والصراحة ، حتى ان معظم الرجال الذين حاولوا الدخول إلى حياة أولئك النساء ، أدركوا مدى الأختلاف الكبير الذي أختص به هذا النوع من دون سواه . أن امرأة برج الثور ليست من النوع الذي يسهل أستمالته ، أو يؤثر فيه المتابعة والإلحاح أو الإغراء أو الإغتصاب ، فهي تختار برغبتها الشخصية وحدها ولذلك ، فليحذر الرجال أن هذه المرأة سوف تهب للرجل الذي تختاره أعمق العواطف الصادقة . ولذلك قد يدهش أولئك الذين صدّتهم عن قلعتها الحصينة ، على عكس ذلك الرجل الذي أختارته ، فسوف يحس بحرارتها وأنفعالها الدافق ، وسيجدها مرحة خفيفة الظل إلى أبعد الحدود على الإطلاق . لكنها تتطلب الكثير مع تقلب أهوائها . والواقع أن بعض الرجال الذين تختارهم نساء هذا البرج قد لا يشاركونهن الأختيار ، ومن هنا يكون من الصعب أن يتعودوا على تلبية رغباتهن القوية في أوقات الصفاء . أو كبح جماحهن في أوقات الغضب ، وقد يحدث أن يخرج رجل من مغامرة عاطفية ناجحة وهو يبحث عن أخرى ، وقد يفاجئه البرود الغريب ، المخيب للآمال في إحدى نساء هذا البرج ، وجدير به في هذه الحال أن يركن إلى الصبر الكامل ولا شيء سواه .ومما هو جدير بالتسجيل أنه يجب على من يسأل عن امرة برج الثور أن يرجع إلى من تتصل بهم وتميزهم من لارجال ، فمن مميزات نساء هذا البرج الغريبة قدرتهن الفائقة على الإخلاص لكثير من الرجال في وقت واحد . ومن شأن هذا التناقض أن يضايق - بالطبع - الرجال ، ويضع صاحبة البرج في بعض المشاكل دون أن تشعر بوجود هذا التناقض ، فهي ترى في ذلك أمراً بسيطاً عادياً ، بل وتعجب بصعوبة فهم الآخرين لمنطقها .ومن ناحية أخرى نجد أنها شديدة الغيرة مع إفراطها في الأنانية ، فإذا حاول الرجل الذي تختاره أن ينال نفس ما تبيحه لنفسها مع الغير ، قابلته بالغضب الشديد والثورة المندفعة ، ثم نراها تستمر في أفعالها التي تبررها في قرارة نفسها ، بحجة أن الرجال الذين يجذبونها إليهم قليلون . ولابد أن ترضيهم جميعاً . إن قيام علاقة بين امرأة برج الثور ، ورجل لا تشعر بنحوه بالرغبة الجنسية أمر كفيل بأن يخيب أمله ، وقد تصل الحال إلى أن يشاع عنها أنها امرأة مشاكسة ، وأن كان موضوع العفة أو الخجل التقليدي لا يهمانها كثيراً ، فهي تخلع ثيابها لمجرد شعورها بحرارة الجو . أما إذا حدث ذلك أثناء الليل ، وكانت تشعر بالسعادة والرغبة ، فلابد أن تلتمس العذر لرفيقها إذا أحس بطول الليل ، فسوف يواجهه الإباء والرفض . وعندئذ سيشعر بحزن لا حد له ، وسوف يحتج على هذه القسوة كما سترد هي بمزيد من الأحتقار كأن تسأله ألا أستطيع أن أخلع ملابسي بحرية دون أن يثير ذلك عندك أفكاراً بعيدة ؟ وأياً كان ، فهي لا تحب غضب رجلها وربما دعته بعد ذلك إلى مشاركتها الفراش . لقد فعل الرجل كل ما في وسعه . وبينما ترقد حواء هذا البرج في أمن وسلام ، يكون رجلها راقداً بعيداً ، يلعن نفسه ، لأنه لم ينصرف عندما كانت لديه الفرصة حتى يبتعد عن دافع هذا الصبر المرير ، قبل أن يرتبط بفتاة لها هذه السمعة الحقيقة في البرود .ومع كل ذلك نجدها مع الرجل الذي أختارته أجود ما تكون عطاءً ، بشرط أن يكون مقتنعاً بأنه لن يسيطر على رغباتها . ومع مثل ذلك الرجل ، يتحول جسدها إلى آلة موسيقية ثمينة لا يستطيع العزف عليها إلا أبرع العازفين الفنانيين أما هي فستطلب المزيد من موهبة ذلك الفنان الواعي .ان ممارسة الجنس مع امرأة من برج الثور ، يتطلب بضع ساعات قبل البدء وذلك للأستفادة بكل مراحله بقدر الإمكان . إن قبلتها وحدها تجربة جنسية كاملة . إذ تتقابل شفتاها ولسانها مع شفتي ولسان الرفيق الذي أحبته في نشوة لا تعرف الكلل . وإنما هي الرضا العميق إلى حد الشبع ، حتى أن الطرفين يكونان ليسا بحاجة إلى الأنتقال إلى المرحلة التالية . أما أصابعها .. فهي تتلمس بالحس المرهف المتتابع في رقة ومهارة وأختيار يقل عنه الوصف ، أنها مع ذلك النوع الذي إذا تخلص من الموانع الطبيعية مرة واحدة لأوقفت نفسها داعية للبهجة والحرية والغناء بصوت رنان لساعات وساعات ، وقد تظل محتفظة بهذا الشعور - إذا غمرها - لعدة أيام إلى أن يزول ، ولذلك فمع الإثارة المستمرة والدفع المتوالي لن يجد الرجل الذي أختارته صعوبة في أن يساير خطاها وأهواءها . ويهمنا أن نقول : أن قمة سعادتها - عندما تكون الظروف مواتية - تكمن في الممارسة المتبادلة للحب . فإن الجماع وحده لن يثيرها كثيراً كما أنه لن يثير رجلها ، وفي وقت الصفاء ستكون رغباتها على بساطتها هي أن تعطي مقابل ما أخذت .
برج الجوزاء
تمتاز أمرأة برج الجوزاء عادة بقامتها الطويلة النحيفة ، ونراها تسير على الأرض في ثقة . وأينما وجدت الإثارة في مكان ، فهذه هي صاحبة برج الجوزاء ، تخطر في الطريق . رغم أنها من النادر أن تفعل ما يلفت الأنظار إليها ، كأن تحرك جزعها ، أو تتمايل بجسمها كأنه ينساب في الهواء . ونظراً لطول قامتها وجمالها فهي أهل للشعور بالزهو والخيلاء . وغالباً سنجد أن وجهها بيضاوياً . وذقنها مدبب إلى حد كبير ، وليس بينهما من خلاف إلا أن عظمتي وجنتيها واضحتان كما رأينا في ملامح وجه رجل برج الجوزاء ، ولهذا نجدها تغطيّ هذين الجزأين بشعرها الكثيف الذي تعتني به كل عناية .ولعل أهم ما يجذب الأنتباه فيها هو جسدها . وذلك لتناسق أعضائه وتناسب تكوينه وما يضفيه من شباب نابض حتى في آخر مرحلة عمرها الوسطى والمتأخرة أما عيناها فمتباعدتان . وليسلهما لون خاص بين ذوات جنسها . إلا أن اللونين الغالبين هما العسلي والأزرق . وهما حادتان يقظتان دائماً ، يشع منهما الذكاء . وفمها يمتاز بشكل إنسيابي ودائماً ما يتحرك ، لأنها لا تكاد تتوقف عن الكلام ، حتى أن كل خاطر يخطر لها ويخامرها سوف تعبر عنه على الفور بفمها الجميل . وهي تستخدم يديها أثناء الحديث زيادة في التعبير أو لتنبيه السامع إلى النقاط الهامة . إلى جانب أنها نشطة للغاية ، بحيث تستطيع أن تمسح ذرات الغبار العالقة برداء زوجها مثلاً . وليس أحب إلى نفسها من مواصلة الكلام وهي تفعل كل ذلك ، حتى وهي تضع قرطها في أذنيها .. نراها تتكلم بسرعة ميل في الدقيقة أنها حاضرة البديهة ، تضفي البهجة على المكان الذي توجد فيه . وقد تستمتع بالنميمة والغيبة التي لا ضرر منها . وسوف نجد أنها تمازحك بمهارة قلّ أن توجد في مثيلاتها . أن امرأة برج الجوزاء تشبه الزئبق بحيث لا يمكن لإنسان أن يمسك بها . أو أجبارها على إجابة أو قرار معين . أنها تجيب دائماً بكلمة " نعم " ، ولكنها سرعان ما تغير رأيها بسبب توترها الجسدي والعقلي وحبها للأستطلاع ، ودائماً ما تبحث عما وراء كيف .. ولماذا .. وأين .. ومتى .. إزاء كل شيء ، أبتداء من الأحداث البسيطة إلى عظائم الأمور . فإذا رأيتها تهتم بقضية طلاق أحد معارفها ، ستجدها تود لو تعرف السبب والدوافع إلى ذلك ومن منهما المخطيء ، وما أشبهها بالحاسب الإليكتروني الذي يسجل كل ما يعن له من أمور .ومن الصفات الإسنانية التي تتصف بها امراة برج الجوزاء حبها للرحمة والعطف ، ومعاملتها للناس على هذا الأساس ، كما تريدهم أن يعاملوها بالمثل ولعل هذا من أهم أهدافها في الحياة . ولا يمكن لهذه المرأة أن تفشل في حبها بسبب أنفعالها إلا في الحدود التي سوف نوضحها فيما بعد - ويهمنا الآن أن نوضح أن فشلها ذاك ناشيء أساساً على جواز أنها لم تجد في شريكها الرحمة والعطف وهذه المثالية الهادفة إلى الأهتمام بالعالم ومن فيه وما يمكن أن يقدمه إلى البشرية من خير في زمان يتسم بالأنانية وحب الذات !وفي لحظة أخرى تبدو امرأة برج الجوزاء ثائرة قلقة دون أن تفقد حبها للناس أو مظهرها الذكي الباسم . حتى أن أقتناعها بأندماجها في مشاكل الآخرين وفهمها لظروفهم قد يعيد إليها صفاء نفسها وسعادتها . وهي لا تهتم كثيراً بملابسها إلا أن تكون مناسبة لهيئتها ونظيفة وتراها تفضل البلوزات والجونلات الواسعة كما تفضل الياقات التي تبدو فيها ذات مظهر لائق ولا تستهويها الملابس المطرزة أو الضيقة إطلاقاً . أما دولاب ملابسها فبسيط ومحدود ، لأنها تحب ما يغذي عقلها ، ولا تلقي بالاً إلى أولئك الذين يعجبون بجسدها . فإذا كانت سمراء فسوف ترتدي الملابس البيضاء لمدة أسبوع ثم لا تعود إليها قبل مضي شهر بعد ذلك . وصدرها كامل التكوين ، وخصرها نحيل ، وأرادفها مستديرة ، وساقاها طويلتان ، وقد ترتدي البنطلونات "الجينز" الزرقاء مع قميص أحمر . كما أنها من النساء القليلات اللاتي يظهرن جميلات في أرواب الحمام . أما العطور فهي لا تتعود على نوع معين دون غيره ذلك لأن طبيعتها المتغيرة هي التي تملي عليها ذلك : بحيث قد تستخدم عطراً معيناً لمدة يوم واحد ثم تتحول إلى نوع غيره في اليوم التالي ، وكذلك نرة رغباتها في الطعام ، فقد تعدّ وجبة من الكرفس والفجل ذات مساء ثم تبحث في الثلاجة عن كعكة بالشيكولاته واللبن في غذائها التالي ، وذلك يرجع إلى أسباب لا دخل للعقل فيها . هذا ، وقد نراها قبل على الشوربة الدسمة والذرة والكرنب والشعير ، وكل الأطعمة التي تتباين في مذاقها . أنها امرأة مدهشة ، فلديها كثير من الأطعمة المخزونة . ولذا نراها تحتفظ بلحم الضأن وسمك التونة أو السردين . وقد تفضل قطعاً معينة من اللحم تأكلها كل ليلة ولمدة أسبوع ! أما منتجات الألبان فهي أفضل ما تحب ، وكذلك الزنجبيل . سواء أضيف إلى الطعام أو إلى الخبز أو على الحلوى لأكتسابها النكهة الخاصة .ومن الملاحظ أنها لا تحب المجوهرات ، ولكنها إذا أتخذت شيئاً منها فسيكون ذا حجم كبير ومصنوعاً محلياً أو مستورداً . وهي تميل إلى اللون " التركواز " الذي يوجد في الأحجار الكريمة . ولها إعجاب خاص بالمجوهرات ذات الطابع المصري التي تجذب أنتباهاً كبيراً . ثم هي إلى كل ذلك امرأة مدهشة متقلبة الأهواء ، يصعب تحديد ملامح شخصيتها . إلا أن طبيعتها الزئبقية أو العطاردية تنعكس على كل مجالات حياتها
اين تجدها
قد ينال منك التعب كل منال دون أن تعثر عليها ! لأنها تستطيع أن تكون في ستة أماكن في نفس الوقت ! حتى أن معظمهن - غالباً - يشغلن وظيفة رئيسية إلى جانب وظيفة أخرى هامة . إنها تهوى العلوم . وسوف تجدها في مجالات البحث العلمي ، أو مع أحد الأطباء تبحث عن الحقائق الطبية والمصطلحات التي تدل عليها . وقد تنهمك في قراءة علم الآثار . أو تغرم بالتدريس ، لأنها تشعر أن كل موضوع تجهله يعد تحدياً بالنسبة لها .وقد تكون هذه المرأة كاتبة عظيمة . ذلك لأن شخصيتها التي تتكون من مزيج من الفضول والغموض والطرافة وهذه صفات مطلوبة للكاتب الممتاز . ونحن ننصحك ألا تضيع من وقتك ومالك في سبيل هواياتها الكثيرة المختلفة .. لأنها لن تكمل الطريق .. وهيا بنا ننتقل إلى نصفها الآخر أن الواقع يشير إلى أن عدداً قليلاً من سيدات برج الجوزاء يميل إلى الجدية .. ويجد سعادته في ذلك . ولهذا فنحن لا يمكننا أن نطلق هذه الصفة على جميع صاحبات هذا البرج . وإلا نكون قد أرتكبنا خطأ كبيراً . أن امرأة برج الجوزاء فرد من زوج . أو توأمين متآلفين روحياً وإن لم يكن التوأمان فلكيين وأنفصلا قبل الميلاد . إذن فهناك رفيق تام أو مكمل لها . قد تقضي كل حياها باحثة عنه . وغالباً ما يُحكم على هذا البحث بالفشل . ولذلك سوف تتعلم أن تعيش حياتها في مصاحبة الشعور التام بعدم أكتمال الذات ، أما إذا شاءت المقادير ، وألتقت بتوأمها الروحي سواء كان أخاً أو حبيباً أو زوجاً : فستقضي معه حياة أقرب إلى حياتها في جنة على الأرض . وهذا بالطبع - شيء يتمناه سائر الناس . وإذا لم يحدث ذلك . فقد يسعدها الحظ في أغلب الأحوال وتعثر على من يقارب هدفها مهما قل القدر من التقليد أو الشبه ، رجل له نفس بنية رفيق روحها وتوأم نفسها . وذلك بلا شك شيء رائع ، فستكون امرأة سعيدة بكل المقاييس أما إذا فشلت في ذلك . فقد تدرك في بدء حياتها أن لها رسالة خصبة في الحياة ، فتتزوج من رجل طيب ، تكون له الزوجة الممتازة . أما هو فلن يشعر إلا ببعض الشك الذي يصاحب عدم فهمه تصرفاتها وربما غلبت عنه في أحلام اليقظة . التي لا يمكنه أن يشاركها فيها ، إذا تذكرت - مثلاً - أخاها الحبيب . الذي مات في الحرب منذ سنين .حقيقة أن امرأة برج الجوزاء تميل إلى الحزن والجد معاً . ولا تيأس من مواصلة البحث عن توأمها . ولم نستطيع أن تميز الزائف من الحقيقي . وليس الخطأ هنا خطأ محبيها . فهم لا يستطيعون تقدير أحتياجاتها الأساسية . ومن الجائز أن تصادف في لحظات يأسها أناساً لن يتفقوا معها إطلاقاً . ومن السهولة أن يشاع أن امرأة برج الجوزاء أنها مستهترة وغير منظمة . لأنها غالباً ما تكون موهوبة ذات أنشطة بشرية عظيمة ولذلك نجدها حساسة للغاية لكل ما يحيط بشئونها . محاطة بجو يوحي بالضياع .ومن الملاحظ أيضاً أن المرأة هنا غالباً ما تكون جذابة ، بغض النظر عن عنايتها بمظهرها أو عدمها . ولذلك لن تعاني قلة الذين يخطبون ودّها أو يتقدمون إليها .وليس صحيحاً أن نقول أنها لا تلتفت إلى الجنس . رغم أنها دائمة البحث عن علاقة ذات أبعاد أقوى من العلاقات الجنسية ، إلا أنها وسط هذا البحث تعطي من جسدها بقدر ما .وكلمة " الضياع " التي ذكرنا آنفاً ليست سهلة التعريف ، وإن كانت صفة تتعلق بحالة العقل ، وغالباً ما تمر المرأة بهذه الحال ، إذا كانت في صراع بين مبادئها أو مثلها ورغباتها الجنسية ، ومن منطلق هذا التعريف نجد أن حواء برج الجوزاء قد تكون أقل النساء أحساساً بهذا الضياع أو الأرتباك ، وبذلك تكون أكثر النساء نشاطاً في ممارسة الجنس بين نساء أبراج الفلك جميعاً . أنها تفتقر تماماً إلى الموانع . ومن ثم نجدها تستسلم للتجربة بعد قليل من الإحجام ثم التردد ، حتى أن شريكها في الممارسة قد يفشل في الممارسة قد يفشل في إدراك تحقيق نشوة كاملة .إن ردود الفعل عندها تظهر دائماً في صورة أحتفاء وتكريم برفيق الفراش . أما ما يرضيها هي ، فهو ذلك المكان الذي تأوي إليه وحيدة تصرخ وتصرخ من وحدة ذاتها أما رفيق الفراش ، فسوف يشكو من خيبة أمله على الفور عندما يكتشف أن هناك من يحل محله ، طالما هي مستمرة في بحثها ذاك الذي لا ينتهي ، والشيء الذي لن يدركه الرجال هو أنهم جميعاً ليسوا شركاء في هذه اللعبة الفردية ، التي تقوم بها مرات ومرات بحثاً عن الشريك الأكمل . ولعل اسوأ نتيجة لسلوكها هذا ، أنها تجد نفسها بلا زوج ، وقد فات ربيع عمرها ، بينما لازالت هي تحاول إثبات جاذبيتها ، بالإيقاع بآخرين وآخرين فمن تقل فترة أتصالها بهم ، دون أن ترتبط بأحد منهم ، فلا يعرف ما وراء سلوكها من الشراسة الصارخة ، وما ذلك إلا لضياع الروح التي تصاحب تفكيرها في كل آن . كما أن هناك من نساء الجوزاء من يعثرن فعلاً على رفاق أرواحهن ، ومنهن من يظللن كاليد الواحدة طوال سني حياتهن ، وتلك إرادة القدر!وبالنسبة إلى الطائفة الأخيرة ، فإن عملية البحث سوف تستسلم بمرور الزمن تحت أقدام النسيان ، وبذلك يتركن أنفسهنّ للضياع الذي تقره مبادئهن ويجذبن إليهن من المعجبين من ينتشرون عنهن ما يخدش الحياء ويثير الخجل فيما بعد . وفي محاولة يأسة لتحطيم الرغبة والحساسية اللتين وصلتا في نفسها إلى طريق مسدود قد تندفع إلى القيام بعمل حقير ، تتنكر فيه لكل ما هو مقدس ، فتلجأ إلى التخلص من أولئك الذين يعجبون بها ، ثم تخطوا نحو تعاطي المشروبات الكحولية وربما إنزلقت إلى البغاء . ثم تتطلع إلى السماء متمنية أن تفتح لها أبوابها حيث تجد أملها الوحيد ، فتتحد هناك مع أخيها التوأم الروحي ، الذي قاست بدونه حياة جوفاء مليئة بالقسوة والعنف وتقلب الأهواء . وسواء أطال العمر أو قصر ، فسوف تبلغ ذلك الأمل .
برج السرطان
ما أجمل وجهك البريء " .. هذه هي الأغنية التي تهديها إلى امرأة برج السرطان ..وهناك - بالطبع - جوانب أخرى .. أن وجهها يبدو مستديراً غالباً . أو يشبه البدر ليلة الكمال . وقد يميل إلى العرض مع خلوه من ملامح القسوة على أية حال . فالعينان متباعدتان تحت جبين عريض ، ولها نظرات ذات بريق خاص ، ولم تتغير نسامات وجهها عما كانت عليه في طفولتها مع مرور الأيام ، ولهذا نراها محتفظة بجمالها . أن امرأة برج السرطان تستطيع أن تنظر إليها بعينين تشع منهما البراءة التي تكشف عن كل أسرارها . إنها تميل إلى إظهار ضعفها . وقد تغرق في البكاء دون أن تستطيع مقاومته ، وأنفها - عادة - ممتليء ، يستدير لأعلا حتى نهايته وتراها تحكه أحياناً كلما أخذت في التفكير ، إن هذه المرأة تمتاز بشفتين عريضتين ، ونظرة ملائكية مغرية ، وشفتاها تحتاجان إلى اللون الهاديء ولكننا نحذرها من أحتمال إصابتها بالحساسية من جراء أستخدامها بعض مستحضرات التجميل ، سوف تساعدها أصابعها الفنية على توزيع الروج على شفتيها بمهارة . وأن تضفي على وجنتيها لون الخوخ إذا كانت سمراء . وقد تتطرف أحياناً وتضع ألواناً حمراء بلون الكرز . وبما أن عينيها أهم مظاهر قسمات وجهها فسنجدها تزيد من عنايتها بهما . أما شعرها فيتدرج بين اللون البني الفاتح والأسود ، ويمتاز بالنعومة مع ما نستطيع أن نصفه بالتموج . وحجم المرأة هنا صغير . بحيث نجد أنه من النادر أن يزيد طولها عن أربعة أو خمسة أقدام ، ونجد أن لها عظاماً رقيقة ، ورقبة طويلة وكتفين عريضتين ، يتناسبان مع صدرها النامي الغضّ ، أما مشيتها فوئيدة كأنها تسير عرضاً أو دون قصد ، وبطريقة مثيرة دون أن تكون لها وجهة معينة مع مراعاة أن إيقاع خطواتها يعد علامة تشير إلى أنها راقصة بارعة . ولابد لأمرأة برج السرطان أن تهتم بوزنها ، لأنها طاهية ماهرة ، وتحب أن تتذوق ما صنعته بيديها ، ولا يوجد من يفوقها بفتح المعلبات الغذائية . وهي تستمتع بمفعول الطهي ، حتى أن اللحم المشوي بطريقة معتادة قد يكون الصنف الرئيسي على مائدتها .أن نظرة امرأة برج السرطان بعيدة عادة ، وكأنها كانت تحلم حلماً خاصاً . وتستطيع أن تميزها من بين الأخريات بشكلها اللطيف ومشيتها المميزة . إلا أنها متقلبة الأهواء إذا تكلمنا عن النفسية . حساسة كثيرة الأنفعال . تمتاز ساقاها بالجمال ، ليستا طويلتين ، مكتنزة الذراعين ، مع وضوح في النعومة ، إلى رسغين دقيقين ، أما أصابعها فلا تتخذ شكلاً معيناً ، إذ يغلب أن تجدها من النوع النشيط الذي يميل إلى القصر . ولعل هذا هو لمسة الجمال فيها . أما ثيابها ، فإن كل ما ترتديه جميل حتى ولو كان قديماً ، ذلك لأنها ترتدي من الملابس ما يشعرها بالراحة . وقد تجدها في قميص ميكي ماوس مع بنطلون جينز ، وهي تفضل ألواناً متعددة كالأحمر والبنفسجي والتركواز والزمردي والألوان الهندية والأصباغ المصرية الزاهية ونلاحظ أنها تميل إلى العلاقات الأسرية وتواريخ العائلة . ولعل أحدى مميزات هذه الهواية أقتناؤها للمجوهرات التي تزين الصدر - كالبروش - وما إليه . وقد تميل إلى الأقراط المستوردة المدلاة. والعطور النفاذة التي لا تناسب صغر سنها وقد يغلب على عطرها رائحة الفراولة والبرتقال .
اين تجدها
إذا زرت المدارس الطبية أو بيوت الرعاية المختلفة ، فإن تسعين بالمائة ممن تلقاهن هناك من صاحبات برج السرطان ، يرعين شئون الأطفال . إنهن مدرسات عظيمات ، نظراً إلى طبائعهن الرحيمة ، وإذا ذهبت إلى مركز الرعاية الطبية ، فأغلب الظن أن تلك السيدة العظيمة التي تضع على رأسها قبعة ، وهي التي تبحث عنها . وإذا أردت أن تعثر عليها فستجدها - أيضاً - في الحفلات الموسيقية . لأنها من المشجعات المتحمسات للسمفونيات والأعمال الأوبرالية إلى أنها قد تدرس الموسيقى ، ستجد أن لها يدين نشطتين ناعمتين تلعبان على الأوتار بيسر وطلاقة. وقد تكون شاعرة أو كاتبة قصصية ، لأنها تستطيع أن تصف مشاعرها الدفينة في سهولة وتعبيرات جميلة ، ويمكنك أن تجد نسبة كبيرة من صاحبات برج السرطان على الشواطيء رغم رقة جلودهن ، فهن يعشقن السباحة والظهور بين الناس ، ويملن إلى كشف أجسادهن المغرية في مايوهات البيكيني الغالية ، وربما كان حبهن للبحر نابع من طبيعة البرج . وكائن السرطان الذي يعيش في الماء . وإذا قلنا أنهن رشيقات فذلك لاشك فيه . إلا أنهن لا يسرفن في التدريب على الجري مثلاً أو الإنزلاق أو التنس وغيرها . وقد يشبع رقص الباليه الكلاسيكي رغبتها في الرقص ، فتراها ترقص بين أهلها المقربين . أو فوق المسرح ، وقد تكون بالفعل راقصة أولى في فرقة شهيرة ولو أنك ذهبت إلى مكاتب رجال الأعمال ، فقد تجد امرأة برج السرطان سكرتيرة ناجحة ، يساعدها في ذلك تصميمها وإضطلاعها بما يوكل إليها من أعمال ، وعدم ميلها إلى مناصب الزعامة وسوف تسخر جميع طاقاتها لحدمة الرئيس إذا أستحق ذلك . وقد تكون خبيرة في الأجهزة الفنية رغم أنصرافها إلى أحلامها الخاصة بسبب رتابة هذا العمل ومن هذا المنطق عليك أن تبحث عنها بين السكرتيرات وفنيات الأستقبال ، وهناك سوف تجد فتاة برج السرطان الذهبية إنها امرأة تتأثر إلى حد بعيد بما يحدث حولها ، سواء كان ذلك لصالحها أو على العكس ، وإذا كنت في حفل فقد تجدها تجلس في أحد الأركان على أريكة ضخمة ، تتحدث مع شخص أو أثنين في الموضوعات الروحية المختلفة التي سرعان ما يستطردون الحديث إلى نواح شاملة أخرى .ولو أننا طرقنا الباب الذي يؤدي إلى حياتها الجنسية فلابد أن نمهد إلى ذلك بشيء من الإيضاح .. ولكي تتم أية علاقة جنسية بشكل ناجح ، لابد من أستسلام الشريكين لهذه العلاقة ، حتى يجد الرجل نفسه راغباً في أن يدفع مزيداً من عواطفه داخل أعماق محبوبته ولتجد المرأة نفسها راغبة في أن تفتح أبوابها لذلك الغزو الشامل والواقع أن هذا هو ما يحدث غالباً ، إذا كان اللقاء قد اُعدّ له ما ينبغي من الأعداد الجمالي والتمهيد الدقيق ، وعندئذ ينعدم الإحساس بالوجود المستقل ، ويكون الألتحام كاملاً . وكأن كل جسد منهما يكمل الآخر . بينما تتحد كل المشاعر والأفكار في هذه الأثناء ، وليس ذلك فقط ، فهناك الشعور الكامل بالأتحاد التام مع كل الكون . وكأنما قد صار كل منهما جزءاً لا يتجزأ منه .ومع هذا نقول أن ذلك أمر تقريبي ، إذ أن هذا الإتحاد لا يمكن حدوثه طالما أن هناك ما يسمى بهزة الجماع . والتي تعيدهما إلى واقع الحياة وهذا هو التعويض الضخم الذي يحصلان عليه بعد الخروج إلى شاطيء الواقع بعد السباحة في القاع .ومهما كان الخطأ في هذا الأستهلال ، فإنني أعتقد أنه أساسي ، يلقي الضوء على أسرار العلاقات الجنسية الناجحة ، كما أعتقد أن حواء برج السرطان قد تنظر إلى تلك العبارات على أنها هراء . إننا نحاول في حدود هذا الباب أن نقصر دراستنا على الجوانب الجنسية وحدها ، وليس على جوانب الشخصية البشرية ولكننا نجد هذا القصر مستحيلاً مع امرأة هذا البرج ذلك لأن شخصيتها من النوع الشامل المتماسك ، الذين لا ينفصل عن جوانبه الأخرى داخل غرف النوم . أن الأستسلام عندها لفظ يعني الهزيمة ، ولذا فهي لا تريد ذلك ولاتشجع عليه ، إنها شخصية تحب السيطرة بالطريقة القديمة ، بحيث يصبح حكمها على النجاح أو الفشل قياساً على رغبتها في السيطرة وبسط النفوذ والأستعلاء . ولما كان الجنس يتطلب الإستسلام حين ممارسته ، بينما حواء صاحبة هذا البرج تنزع إلى السيادة المطلقة ، فمن البديهي أن تكون حياتها الجنسية في صراع دائم مع طبيعتها تلك . ولما كانت دوافع السيطرة الكامنة في شخصيتها غالباً ما تنتصر ، فلذلك نجدها في أغلب الأحيان تتخلى عن أحتياجاتها الجنسية بحجة أن " لها ثمناً باهظاً " .ومن هذا الفهم نجد المرأة هنا غالباً ما تندمج في الأنشطة السياسية أو الأعمال القيادية التي تتحدى فيها الرجال ، وغالباً ما تفوز عليهم ، حتى أن معظم النساء اللاتي يطالبن بحقوق المرأة ، ينتمين في الحقيقة إلى برج السرطان . ولحسن حظ الرجل الذي يحس بالمتعة في محيط المرأة القوية الشخصية ، أن يجدها رفيقة فراش مناسبة له ، وكثيرون من أمثال هذا الرجل الذي يبغي الخضوع لها لن يجد مشقة كبيرة في المحاولة معهن . أما إذا دققنا في العلاقات الثنائية ، فسنجد أن بعض النساء يجذبهن رجال يحبون السيطرة أيضاً . وعند ذلك يدخل الطرفان في علاقة أشبه ما تكون بصراع القوة مع القوة من أجل الحصول على أكبر نصيب في الفراش . ويلاحظ أن حواء هنا لا تتفق في الغالب مع القلة من بنات هذا البرج اللائي يتميزن بقلة الحياء الواضحة ، فهي عادة لا تسمح لنفسها بالعُرْي من الخجل أكثر منه بدافع الرفض والإحجام . وقد تدافع عن حيائها بيد ثم تغطي سوأتها باليد الأخرى .ومع ذلك ، نجدها تحت الغطاء ، ومع الضوء الشاعري الخافت عاشقة ذات وضع خاص ، فالجنس عندها لا يتعدى أن يكون علاقة جلدية ، أما أعماقها الحقيقية ، فلا يمكن الوصول إليها ، والواقع أنها تنعم بجلد حساس ، بحيث نجد أن مناطق صدرها ووسطها ومؤخرة رأسها فوق منبت الشعر ، تُعّد مناطق مثيرة لشهوتها ، وقد ُتلفت أنتباه شريكها إلى هذه المناطق . وكما أوضحنا آنفاً فإن غاية رضاها الجنس لا يأتي إلا مع الأتصال السطحي ، إلا أنها لا تصل إلى قمة النشوة إلا إذا قامت بنفسها ببعض التدليك الخارجي .ولعل من المدهش أن نجدها لا تستسيغ الأقسام العلوية لها . فهي دائماً تخضع للقاء الأعضاء ، وحقيقة الأمر أنها تتوقع أن تستمتع هي بالجنس دون أن تقوم بدور مقابل ، أو تبحث عن متعة غيرها ، حتى أنها ترفض بشكل حاسم بعض الحركات المتداولة بين المحبين ، مثل القبلات وغيرها . وبالرغم من ذلك ، فهي معشوقة مثيرة تبعث على التحدي ، وما أشبهها هنا بالرجال الذين أعتادوا الأغتصاب ، وقد تكون مثل النمر أ]ضاً في حدود قدرتها . وسوف يجدها أولئك الذين يطلبون الحب وحده ، معشوقة ممتعة تسهل إثارتها ، إذ قد يؤدي تدليك جسدها الحساس إلى أن تدفع أستجابتها السريعة إلى جرأة رفيقها ، ولكنه لسوء حظه سيجد نفسه واهماً بمجرد أن تصل إلى ذروة متعتها . وسوف تكشف لشريكها أن عضوه التناسلي لا يؤثر عليها كثيراً إذا حاول الملاطفة معها .ثم نعود إلى حيث بدأنا ، فنقول أن امرأة برج السرطان تعيش صراعاً ، وإذا لم يخنها جلدها الحساس ، فمن السهل عليها أن تتخلى عن نوازعها الجنسية لتنصرف إلى المجالات التجارية أو السياسية وما إلى ذلك ، ولكن هناك حقيقة هامة تبقى دائماً وهي أنها امرأة وليست رجلاً ، وإحساسها بهذه الطريقة لا يفارقها مطلقاً .ومنذ فترة صدر كتاب " قوة الأستسلام الجنسي " للفلكي الهندي " بوهار مينون " أوضح لها حل مشكلتها .وقرر " أن امرأة برج السرطان ، السعيدة الحظ ، هي التي تدرك أنه في عالم الجنس لابد من الخسارة ، لكي ينتهي الأمر بالفوز " .
برج الاسد
أن الحيوية من أهم صفات برج الأسد ، فضلاً عن هيئتها التي تدل على النبل والجاذبية التي تشع من كل جزء في جسمها ، وتلك هي العوامل التي ستجذبك إليها قطعاً إذ أنها لا تتوافر إلا في امرأة هذا البرج . ستجدها مرفوعة الرأس ، ممتلئة الرقبة لها وجه مستدير ، به عينان واسعتان يقظتان لامعتان ، كثيراً ما توحيان بالبراءة ، وحتى لو كانت في فترة راحتها داخل سيارتها فإن هينيها تحتفظان بنفس البريق ، وغالباً ما تحتفظ بهيئتها تلك النبيلة السامية ، وفي امرأة برج الأسد لن تجد صفات محددة المعالم كما لاحظت في الأبراج السابقة ، فقد يكون أنفها صغيراً أو طويلاً . وحاجباها عاليان مقوسان ، مما يوحي بالأستغراب والدهشة وكأنها غارقة دائماً في بحر التأكل من عجائب الدنيا ! وهكذا تجد عينيها تكشفان عن طبيعتها ، وربما كان هذا هو السبب في محاولة إخفائهما بخصلات شعرها التي تحيط بكل وجهها . وقد تقص شعرها في حلقات وثنيات ، أو تتركه يسترسل في بساطة . وأياً كانت طريقتها في ذلك فسوف تبدو كملكة تعتني بشعرها إلى حد أنها قد تقضي يوماً كاملاً في تمشيطه وتصفيفه . إن بشرتها ناعمة تحتفظ بملمسها الذي يشبه ملمس المخمل الناعم . أما مظهرها العام ، فهي جميلة ورقيقة للغاية ، تميل بشرتها إلى اللون الوردي الأحمر ، بحيث أن قليلاً من بنات هذا البرج لهن بشرة خمرية أو سمراء . أما شعرها فيغلب عليه اللون الكستنائي أو البني الفاتح . أن امرأة برج الأسد عادة طويلة القامة أو متوسطة الطول ، وتحب أقتناء الأشياء الثمينة . فإذا دخلت هذه المرأة إلى مكان تطلعت إليها الأنظار ، لأن فيها ما يثير الأهتمام حقاً .. نظراتها القوية ، ووقفتها النموذجية ، وتحيتها الرقيقة ، التي ترد بها على من يتطلعون إليها . أنها تملك القدرة على أكتساب الإعجاب الفوري للآخرين ، وتقدّر من يجاملها ويحترمها . وما أشبه حركاتها بالطريق بحركات ملكة ، وكأنها لا تحس بما حولها ، وإذا مشت في الطريق بمفردها فمن الصعب أن يلحق بها أحد . ومن صفاتها رجاحة العقل ، والدقة في أختيار الأقمشة ذات الألوان الجذابة خاصة وأنها تفضل اللون الأزرق ثم القرمزي والأحمر القاني ومشتقات البرتقالي ، وتقبل على أصناف الدرجة الأولى الغالية ، حتى أنها إذا كانت محدودة الدخل ، فستكون ملابسها أنيقة ممتازة المنظر لأن لها موهبة التفريق بين الجيد وغيره وهي تعشق معاطف الفراء المصنوعة من فراء الثعالب أو الماعز الإيراني ، وقد تجد دولابها مليئاً بالملابس الأنيقة . أما ملابسها الداخلية ، فستكون مصنوعة خصيصاً لكي تطابق جسدها ، وإذا رأيتها تعلق سلسلة كبيرة من الذهب فأعلم أنها أصيلة وليست من النوع المقلد ، لأن حبها للإسراف يسيطر على سلوكها . وهذا هو السبب الحقيقي لحبها للمجوهرات الثمينة ، وتتخير الأحجام الكبيرة منها .ونحن ننصحك أن توفر نقودك لشراء العطور التي تناسبها إذا كنت تريد إسعادها ، إنها تحب أفضل أنواعها - عطور الياسمين .. أو التي تدخل في صناعتها الزيوت الطيارة ، وكثيراً ما تحب الأستحمام إلى درجة تلفت نظر المقربين إليها . وعلى المرء أن تكون مجاملاً للحفاظ عليها .
اين تجدها
عندما تحاول العثور على امرأة برج الأسد ، فلابد أن تجد أولاً من يعرّفك بها !لأنها تحب أختيار من تعرفهم ، وعادة لا تلقي الغرباء بوجه بشوش ، فإذا ما تعارفتما فستجد أنها كريمة للغاية ، تود أن تقدم إليك كل ما يسرك . وهي تحب أن تمتدح جمالها في اللحظات المناسبة . وتكره أن تصارحها فجأة بلا مقدمات بتقديرك لجمالها . إن امرأة برج الأسد موجودة غالباً في الوظائف المختلفة . سواء كانت تعمل من أجل الكسب أم لا . كما أن لها رغبة قوية تدفعها لأن تتصرف كقائدة ، ودائماً ما تراها زعيمة الأستعراض أما في محيط عملها ، فنجدها تحب الوظائف التنفيذية ، وتتولى أمور المدير أو رئيس مجلس الإدارة . ذلك لأنها إذا عملت فذلك بناء على رغبتها ، ولا تحب أن تتلقى الأوامر . أن كثيراً من صاحبات برج الأسد يعملن طبيبات وجراحات وأخصائيات في علم النفس والأمراض العصبية . ولعل السر في هذا أن لهن ميلاً إلى حل مشاكل الناس وإرشادهم إلى كيفية تدبير شئونهم . إن الرغبة الأولى لأمرأة هذا البرج أن تتولى زمام الأمور . فلو أنك ذهبت - مثلاً - إلى طبيبة لعلاج حلقك الملتهب فأغلب الظن أنك قصدت امرأة برج الأسد ولذلك ، عليك أن تتقبل مكانتها في المجتمع ، ولا تلعب معها لعبة الرجل القوي ، وإلا خسرتها ، فهي لا تعرف السير إلا في الأتجاه الواحد . ومن الجائز أن تتخلى عن كل أصدقائها إذا مرت بعلاقة ساخنة . وقد تتوقع منك أن تكرس نفسك لهذه العلاقة!وقد سبق أن أشرنا إلى حب السيطرة الكامن في أعماق صاحبات برج السرطان . أما المرأة في برج الأسد ، فهي المديرة التي ليست عندها دوافع الفوز الجنسي ، بل أن ما يرضيها هو أن تتظاهر بالخسارة أو الهزيمة مادام ذلك سيوصلها إلى ما تريد وعندما يكون نجاح المرأة المسيطرة كامناً في السيطرة نفسها كهدف وغاية نجد المرأة المدبرة قادرة على أحتمال عدم الشعور بالسعادة ، وتتظاهر بالبحث عن الرجل الذي لا تسيطر عليه . وإن كان هذا المنطق سيؤدي بها إلى أن مثل هذا الرجل سيكون قليل الأهتمام بها .ومن السهل تعقب جذور طبيعتها هذه . فالمرأة هنا تصل إلى مرحلة النضج الجنسي مبكراً ، وهذا هو السبب في أن معظم النساء الساحرات ينتمين إلى هذا البرج . ولكن الملاحظ أن نضج العواطف يأتي متأخراً كثيراً عن هذه السن ، بمعنى أن المرأة ستجد نفسها جذابة للرجال قبل أن تشعر بالجاذبية نحوهم . ولذلك تجد نفسها دون أن تعي السبب - سلعة رائجة يبحث عنها الجميع . حتى أن رجالاً يكبرونها عمراً يتمادون في التعبير لها عن إعجابهم بها ، وفي هذه السن تكون فريسة للإغراء فلا تعرف حقيقة ما هو مطلوب منها ، فإذا حدث وكان لهذه الأنثى الناضجة البريئة عقل فاتر لا يدرك - وهذا ما يكون غالباً - فسوف ينتابها شعور طاغ بمدى الإثم الذي أوقعها فيه شريكها .ولقد كتب على الرجال الذين يهتمون بنساء برج الأسد أن يكونوا ضعفاء . فإذا ما حاولت المرأة أختبارهم بعد ذلك لكانت النتيجة طبيعية ، فإما أن يسمح الرجل لنفسه بأن يكون ضحية لها - وأن ينال في هذه الحال إلا أحتقارها - أو يستمر إلى وقت معين ، حيث لا يستطيع أن يتحملها أكثر ، فيؤثر هجرها ، وهي في كلتى الحالتين خاسرة . إن عدم التوازن بين الحياة الجنسية لا مرأة برج الأسد إزاء ما تلقاه من فقر نسبي . في الممارسة الجنسية نادراً ما يتم التغلب عليه . والواقع أن عدداً لا بأس به من الراهبات الأوائل كان من بنات برج الأسد ، وكانت سمعتهن وعفافهن تعزى إلى مقاومتهن لإغراء لم يعرفن حقيقته أبداً .وإذا ترجمتا ذلك من واقع الحياة المعاصرة ، لوجدنا في نساء هذا البرج الدافع إلى النجاح في العمل يتجه لهن التركيب الجسدي والنفسي . والواقع أنهن يعرفن جاذبيتهن ، وقد يضفن إلى هذه الجاذبية إرتداء الملابس الجميلة والحفاظ على البقاء في أجمل مظهر ، وهن لا يدركن حقيقة أنهن مدبرات بطبعهن ، بل أن صاحبة هذا البرج تعتقد أن في نفسها القدرة على فهم الرجال أكثر من بنات جنسها . وهذا في الواقع حقيقة . ولكن المرأة هنا ليست قوية تماماً ، فقد لا تفيد أسلحتها إذا ما صوبتها إلى رجلها ، أما الرجل الذي يهتم بممارسة الجنس مع هذه المرأة ، فقد يصادف النجاح ، بشرط ألا يهتم بها كثيراً . والواقع أنه لم يعد نادراً أن نجد الجميلات يسمحن لأنفسهن بمعرفة الرجال الكسالى . وكلهن ينتمين إلى برج الأسد . وسيتخذ الحاقدون من هذه الصفة مادة للنيل منهن .والحقيقة أن الرجال - وهذه حقيقة - لا يبدون أمامهن أكثر من شيء مجمل . يقدم إليهن بعض الأحتياجات الجنسية القليلة وبدون أستثناء فإن الرجال يهجرون نساء هذا البرج بعد فترة إلى من هن أكثر جمالاً وأصغر سناً ومع أن امرأة برج الأسد تعاني من نقص شديد في مشاعرها إزاء الجنس . فهي أيضاً تكره ممارسته . ومن السهل جداً أن تصل إلى النشوة وتحصل على ما لا يمكن لغيرها من بنات جنسها الحصول عليه ، إلا أنها من النوع الذي يخاطر بالسعي نحو الجنس ، وتقاوم رغبات الذهاب إلى الفراش بدافعمن عدم أستساغتها له فضلاً عن أنه يضايقها ، أو أنها تشعر بعدم الرغبة في التضحية بثمن غال .وكما هي العادة . فإننا نحذر القاريء من أن أبراج الميلاد تشير إلى أن ما سبق هو من قبيل النوازع القوية في الشخصية . وإن لم يكن حقائق ثابتة . وقد ترى بعض النساء اللاتي يصلن إلى السن البلوغ في الوقت الذي يعرفن فيه كل ما يمكن أن تعرفه المرأة . وإذا أختارت لأوقعت أي رجل . وقد تظهر منها الرغبة في إلقاء سلاحها مقابل المشاركة المتساوية في المباراة الناجحة ، إلا أنها لا تبدي أهتماماً بالجس إطلاقاً ، كما قد يوحي به مظهرها ، بحيث إذا حلت ساعة الدفاع عن النفس ، أرته كيف يعامل المعتدي الذي أخطأ في فهم مظهرها !
برج العذراء ما أشبه امرأة برج العذراء بأمرأة برج الأسد ، في ميلها إلى الظهور كشخصية مهيبة . إنها تميل إلى النحافة ولها قوام فارع . وتعرف قدرها تماماً . إن وجهها - في الغالب - بيضاوي الشكل ذو جبهة عريضة . وعيناها متباعدتان ، لهما نظرة مباشرة إلى كل الأشياء . فهي تبحث عن الحقيقة ، وتتعامل مع حقائق الحياة ، غير قادرة على التعامل مع الموضوعات الجانبية أو الفرعية أو الخرافات ، وإنما تنتقل إلى الحقائق مباشرة دون أن تحاول التخفيف منها . وشعر امرأة برج العذراء جميل وغالباً أسود ، وأنفها مستقيم متوسط الحجم ولا يسترعي الأنتباه ، وساقاها الطويلتان ثابتتان مع ميل إلى الليونة الواضحة . وإذا رأيتها أثناء تأديتها بعض التمرينات الرياضية ، أو أثناء الرقص ، لاحظت أن عضلاتها قوية تماماً . ومعظم فتيات هذا البرج يمتزن بأقدام يغلب عليها الحجم الكبير المناسب لحمل وزنها وطولها . وشفتها العليا ممتلئة ، وتعبيراتها صادقة متأنية ، ولا يمكن أن تسمعها تغتاب شخصاً . وتراها تبدو كالطيف الساري . وبشرتها لا تتأثر بالشمس بسهولة ، وقد منحتها الطبيعة نعمة الشباب الدائم الذي يلازمها طيلة حياتها .ومن الممكن التعرف على امرأة هذا البرج من مشيتها الخفيفة المتأنية ، كما أن لها طريقتها الخاصة في الظهور . ودائماً ما تعتني بهندامها وأظافرها . وتبدو شديدة التدقيق في ذلك إلى حد الوسوسة . ولها حاجبات مقوسان جميلان . أما شعرها فكأن كل شعرة منه قد خلقت في مكانها المناسب ! إن حبها للدقة والكمال يملأ كل حياتها . ولذلك نجدها دائمة البحث عن الكمال وعلاماته . أما شخصيتها فهي أنتقادية . وبرغم ثقافتها وجاذبيتها تجد أنه من الصعب التعامل مع كل ما هوزائف كما أن بها حاجة طبيعة إلى الشريك الدائم شديد التعلق بها . وهي ليست من النوع الغيور أو الذي يحب التملك ونراها تطالب بحب مخلص عميق في علاقاتها مع الطرف الآخر . وذلك مع عدم المساس بما سوف نتناوله بالشرح في علاقاتها الجنسية فيما بعد . إنها تحتقر السباب والألفاظ البذيئة بل وتصدم عند سماعها لهذه الألفاظ .أن امرأة برج العذراء تتمتع بذاكرة ممتازة رائعة فيما يتعلق بأمور العمل أو حياتها الشخصية ، وتحتفظ بالأسرار حتى نهاية حياتها ، فهي موضع ثقة ، كما أنها لا تتحدث أبداً في أية أمور شخصية . ورغم طبيعتها المسالمة نراها تندفع أندفاعاً شديداً في نقد بعض الموضوعات تمسكاً بالحق . وهذه هي أكبر مشكلاتها . ذلك أنها تتوقع الكمال فيمن حولها أو - على الأقل - بذل المحاولات الصادقة من أجل ذلك ، وتجاهد بعرض المناقشات بطريقة مباشرة . أما ملابسها ، فهي تفضل الألوان الأساسية ، كالأزرق والأسود والرمادي والدرجات المختلفة لهذه الألوان . وتحب أن تبدوا أنيقة مع إحساسها بالراحة ، إلى ميل مرهف بمكملات الزينة المصاحبة ، ونراها في الأماكن التي تلبس فيها القبعات تختار القبعة الجميلة ، كلاسيكية الطابع . وعندما تكون في حالة نفسية سيئة فإن هذا الأمر ينال من أناقتها المعتادة ويبدو ذلك واضحاً على قوامها العام . وليس للمجوهرات أهمية عند امرأة برج العذراء . فأختيارها يهدف إلى الخفيف منها أو المقلد تقليداً دقيقاً . ولن تجد مثل هذه المرأة مثيلاً على مادئتها ؛ فهذا المجال بالذات من أسس تفوقها . إنها تستمتع بإعداد الطعام على أن يكون جذاباً شهياً . إنها مولعة بالسلاطة الخضراء بكل أنواعها والخس الطازج والجزر والبصل وكل ما هو مفيد منها ، ثم الجبن بأنواعه ، والطبيعي منه وحده ، وهي تتجنب تماماً الأطعمة التي تؤدي إلى السمنة . أما عطرها فتختار منه الطيب الممتاز ، الذي يجعلها دائماً طيبة الرائحة ، وهي تحب النظافة إلى حد العبادة وتختار لنفسها الصابون الجيد الذي يناسب بشرتها ، وتدلك جسدها بالزيوت المعطرة لتحافظ على نعومته .
اين تجدها
أن أهتمامها بالطعام من حيث هو مصدر للطاقة ، يجعلنا نتوقع أن نجد امرأة برج العذراء في مكان إعداد الطعام ، وتقديمه بكميات كبيرة في مراكز التوزيع بالجامعات والمستشفيات أو محال بيع الأطعمة وذلك من منطلق أنها إنسانة تدرك مسئولياتها في تكريس جهودها من أجل الآخرين . وقد تجدها تعمل في الملاجيء المجانية كعضو إداري في مجلس الإدارة تراقب طريقة إنفاق المال في موضعه الصحيح ، إلا أنها لا تهتم بجدية لأن تكون ثرية ، فالمال عندها قد خلق من أجل إدخال السعادة على قلوب الآخرين . ومن الممكن أن تجدها طبيبة ناجحة ، أو باحثة علمية وذلك لميلها إلى الأعمال التي تعم فائدتها ، وقد نجدها سكرتيرة ممتازة مخلصة في أداء عملها ، أو في مؤسسة للعلاقات الشخصية إذ يتيح لها هذا العمل أن تكون قريبة من مشاكل الناس فتعمل على مساعدتهم ما وسعها الجهد . وقد تجدها كاتبة مرهفة القلم خاصة في الموضوعات الإنسانية التي تمس شخصيات الأفراد الحساسة ، إلى جانب أهتمامها بالرياضة إلا أنها لا يبلغ بها الأهتمام إلى حد الهوس ، وتستمتع بمباريات كرة القدم وكرة السلة ولكنها ليست هواية أساسية عندها . وقد تجدها في المنتديات التي تعرض رياضة الأنزلاق تمتع نفسها بالعودة إلى ذكريات الطفولة والصبا . وقد تراها في مكتبة المدرسة أو الجامعة أو أثناء إلقاءها بعض المحاضرات الثقافية للكبار في علم النفس . فإذا وجدتها ، فلتكن هيئتك مستجيبة لما تحبه من حسن الهندام ، ولتكن دقيق الأختيار في ملابسك ، حليق الذقن مهتماً بأظافرك ، معتنياً بتصفيف شعرك ، وأن تبدو كعارض أزياء ، وأن تعطيها الأنطباع الدال على أنك تسعى وراء الكمال ، فإذا أعجبت بك امرأة برج العذراء وأحبتك فأنت سعيد للغاية ، إذ لم تعرف الحياة حباًّ أغنى أو أعظم من حب هذه المرأة لحبيبها على الإطلاق . إن أسم برجها ينطبق عليها تمام الأنطباق .إن العلاقة الجنسية جديدة عليها إلا أن امرأة برج العقرب هي وحدها التي تفوقها إحساساً بالجنس . وهذا بالطبع واقع تحت طيات الأحتمال . والمعروف عن امرأة برج العذراء أنها ليس لديها تعلق بعامل الوقت ، فلا يوجد تقويم أو توقيت يمكن أن يعوق أستعداها التام للممارسة الجنسية . فهي تتمتع بأستجابة سريعة . إن عدم أهتمامها بالزمن يجعل من السهل أن تتلاءم مع أي مكان . وهي ليست من هواة العُرْي . ولكنها إذا وجدت الفرصة سانحة فستكون على أستعداد للتعاون مستجيبة في المواقف التي تخشاها بنات جنسها .إن جملة " بلا أمتناع " أفضل تعبير يمكن أن يوصف به تفاعلها مع كل فرصة للإسراف في الأداء الجنسي . فبمجرد أن تعرف البداية ، نراها تشق طريقها نحو إتمام الكتاب من الغلاف إلى الغلاف ، وربما طلبت المجلد الثاني !إنها حقاً نظيرة لامرأة برج العقرب في الفراش مع فارق واحد واضح ، هوأنه ليس من المعتاد أن تجد فتاة برج العذراء مع أي رجل غير الذي تحبه ، بحيث يصح أن نقول إنها فتاة الرجل الواحد بشكل قاطع . أما بنات برج العقرب فإن الجنس عندهن هدف في حد ذاته ، بينما بنات برج العذراء يعتقدن أن الجنس ما هو إلا تعبير عن الحب الكامل في أعماقهن وإن كنّ يؤكدن على ضرورته لهن .والمرأة عادة ما تطيع رجلها . بغض النظر عن أنها توافقه أم لا ، إلا أن بنت برج العذراء سريعة الأستجابة لرغبات زوجها حتى أنها لا تفكر في عملية الطاعة نفسها . فالجنس عندها متعة دائمة ، وحق مكتسب ، كما أنها تشبه فتيات برج الجدي ، اللاتي يعتبرن أن الجنس إذا لم يمكن التنفيس عنه جسدياً فذلك أعتراض على الوضع الطبيعي .إن عواطفها ليست ببعيدة ، ومن السهل إثارتها للغاية. وقد تظل في بعض الحالات مراهقة إلى الأبد . بل أن امرأة في الخمسين من برج العذراء قادرة على أن تذهب إلى السينما ويدها في يد زوجها ، وأياً كان عمرها فهي تبهره بسحر عينيها الذي غالباً ما نراه في أعين الشباب الذين يمرون بمراحل الحب الأولى - كما أن لديها ميل طبيعي بألا تتبع رجلها في السير دون أن تحتك به في رفق .. وقد يتماس الكتفان أو الوجهان أو الركبتان . وفي حالة أبتعاد زوجها ، نرى أنه المستحيل عليها أن تنام ، فقد أعتاد جسدها أن يلامس جسده طول الليل ، وحتى في الليالي التي لا يمارسان فيها الجنس - على قلتها - نجدها تستمتع بالأحضان الدافئة والقبلات المسائية الرقيقة ، فإذا حدث أن أستيقظت في المساء . فسوف تتقلب قريباً منه ، حتى إذا تلامس الجسدان وجدت سبيل التعبير عن حبها له . ولكنها قد يؤلمها العناق الشديد . وقد تفسر الحدث بشيء من العدوانية ثم يفهم الشريك أنه لا حاجة إلى المزيد من ذلك ، فينصرف متعباً . وهي مع ذلك لا تتعب ، فإن رغباتها الجنسية ليست شديدة ، بمعنى أن اللمسات المحببة ، والقبلات المسائية الحانية ، والكلمات الهامسة قد تشبع رغبتها .فهي إذن أمينة على رجلها رفيقة به للغاية . وتعتبر ذلك أهم واجباتها . كما أنها تميل إلى الدعاية لفضائلها إلى الحد الذي قد يضايق أصدقاءها المتحررين . الذين يعرفون مدى قدراتها ويتساءلون عن السبب في قصرها كل هذه الطاقة الجسدية بإسراف على رجل واحد . وهكذا نرى أم متعتها الحقيقة تلقى الأسف من الآخرين ، وهذا هو الأغلب . إن امرأة برج العذراء زوجة عظيمة ، وأم ممتازة ، وربة بيت كاملة ، وحبيبة صادقة أيضاً . بحيث أنها إذا أتجهت إلى الصلاة ، فإن ذلك يعني أنها قد حصلت على أكثر مما كانت تتمنى .
برج الميزان
تشبه امرأة برج الميزان الدمية الصغيرة إلى حد كبير . إن وجهها صغير بيضاوي ، يشبه وجه الراعية الصغيرة وتمتاز ببشرة جميلة غير قابلة للتشقق ، ومع ذلك نراها تبذل مجهوداً واضحاً للعناية بها ، كما تستعمل الماكياج في ذلك . ولعل ذلك هو السبب في خلو جلدها من التجاعيد إلى سنها المتأخرة . أما شعرها فخفيف مجعد يمتاز بخلصة مسترسلة على جبينها ، أو مستقيم ناعم إلى أنه كثيف عادة وذو ملمس حريري ، سهل التصفيف ولونه بني أو أسود ، ونادراً ما تكون شقراء بمعنى الكلمة . وهي مقبولة الصفات بوجه عام ، ولكن عنايتها بنفسها لا تنعكس على منزلها : فهي مهملة إلى حد ما في الصدد وفمها يشبه فم العروس الممتلئة ، تميل شفتها العليا إلى قليل من الغلظة أما السفلى فصغيرة مع ملاءمتها للأولى . وكأن شفتيها - مجتمعتين - يتهيآن لقبلة دانية . ويمتاز خداها بغمازتين ، وأنفها متوسط ، وهي دائماً نضرة ودودة ، وحجمها العام مناسب لطولها ، ويميل إلى الأستدارة خلال فترة شبابها .أن النعومة - لا الأناقة - هي مفتاح شخصيتها ، إلا أننا نراها دائماً الأناقة في مظهرها . ومع أن صفاتها تشير إلى فتاة صغيرة الحجم ، فهي في الغالب ذات طول متوسط أو طويلة بشكل خاص . ومعظم سيدات هذا البرج نموذج للأناقة . وهن مغازلات بالطبيعة . فالمرأة هنا لها عينان تستطيعان الحديث بلا كلام ! وتستطيع المرأة أن تقول " تعال " دون أن تلفظ ذلك القول بفمها . وسيدات هذا البرج لا يعرفن في الحقيقة ماذا يُردن ، فهن دائمات التردد في أتخاذ القرارات . وتلك في الغالب - إحدى سماتهن البارزة . ورغم ذلك فهن يحببن النظام وأداء الأعمال كما ينبغي . والمرأة هنا في مجال الملابس - ليست مجنونة بتعقب آخر الموديلات ، وميزانها الداخلي يتدخل مع معلوماتها النظرية فيما يناسبها ومالا يناسبها من طراز . فهي ترفض الفساتين المحلاه بالآليء ، الخاصة بالسهرات ، إذا أنها تعلم أنها ذات جاذبية خاصة فما أغناها عن مثل هذه الإضافات . والحقيقة أن جاذبيتها الشخصية كفيلة بأن تجعلها في غنى عن أشياء كثيرة . وهي تفضل الملابس المحلية القرمزية . أو ذات اللون الياقوتي ، وأن تتحلى بما يناسب ملابسها من الحلي . وعموماً فإن امرأة هذا البرج تميل - على وجه العموم - إلى الألوان الداكنة ، وذلك يظهرها بمظهر المرأة المتحفظة والمثيرة في نفس الوقت ، ومما هو جدير بالذكر أنها مولعة بالجواهر ، فهي تحب الحلي الذهبية جيدة الصياغة ، والماس ، والأحجار الكريمة واللآليء . ثم إن لها ولعاص خاصاً بالنظر في المرآة ، وهذه أحدى صفاتها الأساسية . ونادراً ما تستعمل العطور النفاذة ، بل تفضل العطور الهادئة المشتقة من الزهور والمخففة منها بالذات . وكما ذكرنا أنفاً إن إحساسها بالأناقة متزن وقور . وهذا أتجاه يناقض تماماً رغباتها الجنسية العميقة وسوف نوضح ذلك في حين حديثنا عن الشق الجنسي في حياتها . إن امرأة هذا البرج مولعة بالأطعمة الشهية المذاق . وتكتفي بالمقادير الصغيرة من كل نوع ، بشرط أن يكون شهياً . وهي خبيرة في التذوق لأنواع الزبد والصلصات والأطعمة الحريفة المذاق ، والليمون المخلل كفاتح للشهية ، إنها تحب أبسط أنواع الخضروات بشرط أن تكون طازجة ، وكل الأنواع التي تحتفظ بلونها الطبيعي كالذرة الصفراء ، والفاصوليا الخضراء .. الخ .إن أحب الأماكن التي تود امرأة برج الميزان أن تتناول فيها طعامها هي التي تحيط فيها بمائدتها الشموع مع الجو الهاديء إلى جانب الطعام الشهي
اين تجدها
إن امرأة برج الميزان تحب العمل . ولذا نجدها تعمل قبل الزواج وبعده . فهي تكره الوحدة ولذلك تجدها تعمل في الأماكن التي تتصل فيها بالجماهير . ونظراً لأنها تتكيف مع معظم الظروف فإنك تجدها تتقدم نحو أعلى المناصب في السلم الوظيفي ، وهي ترفض الجدال وتحرص على أن تظهر لك الخطأ في تواضع وهدوء . وقد تجدها بائعة في المتاجر الكبيرة بأقسام المجوهرات والأدوات المنزلية ، كما أنها تتفوق في الوظائف الإدارية على أختلافها . لأن التقبل الطبيعي والأستمتاع الحقيقي تجدها في هذا الصدد أكثر مما تجدها في أي عمل آخر . وتجدها وسط مجموعة ذكية من البشر ، متوافقة الميول ، مع البشر حيث لا يخرج الحديث عن الثرثرة التي لا طائل من ورائها . وستجدها دائمة الأبتسام ، وقادرة على إشاعة السرور فيمن حولها ، وتلفت الأنظار إلى منظرها الأنيق ، وقد تجدها في مجال العمل بالفنادق . فهي قادرة على تسوية المشاكل بهدوء أعصابها . أو في الحفلات الموسيقية مع أية صديقة أو زميلة في العمل . وذلك بُعداً عن الوحدة لا حباً في الموسيقى ! ولعل أنسب مكان تجدها فيه ذلك النادي الذي تحيط به حديقة . وتراها تمارس هوايتها في أكتشاف مفاتن الطبيعة مع الآخرين . مع مشاهدة التنسيق الحدائقي البديع الذي يثير عواطفها . وقد تجدها تلجأ إلى التعليم الموسيقي وتمضي معظم أوقات الدراسة جالسة وعيناها تدوران في بحث شامل عن رجل يثير الإعجاب وعندما تلتقي به عيناها تراها ترسل برموشها الطويلة نداء إليه " كم أحب أن ألقاك " ! " وقد تدهش عندما يستجيب صاحبنا إلى إشارتها فتفاجئه بنفس العينين قائلة : " من الذي دعاك ؟!"وتلك هي السمات النفسية الغالبة على امرأة برج الميزان ، وذلك التردد الذي يشبه كفتى ميزانها صعوداً وهبوطاً ! إن تصرفات هذه المرأة كثيراً ما تتعارض وتتنافر . ذلك لأن في باطنها إحساساً فطرياً يتحكم في إنتاجها العام . وهذا لا يعني اضطراباً في شخصيتها إطلاقاً ، ولكنها تراعى اللياقة في كل أمورها ، ثم تلهمها كفتها الأخرى الإحساس بأنها تسرعت في قرارها . إن السبب الأساسي لوضع هذا الكتاب ، محاولة تحليل خصائص الحب والجنس ، التي يمكن أن تظهر من خلال الدراسات الفلكية . وكانت النية أن تترك الجوانب العريضة في شخصية الإنسان من أجل دراسات أخرى . ولكنا رأينا أن الجوانب الجنسية لا يجوز فصلها عن غيرها من مكونات الشخصية بأية حال من الأحوال . كما أنها في الواقع مؤشرات هامة إلى المكونات الكاملة لأية شخصية .إن الوسائل البشرية في ممارسة الجنس لا تختلف مادياً عن وسائلهم في الحياة ككل . وعلى ذلك ، فإن الخريطة المعقدة للحالة النفسية لأي إنسان تكون واضحة تماماً في غرفة النوم .وفي هذا البحث بالذات ، سنجد أن هذا هو ما سنتناوله أثناء دراسة برج الميزان . إن الإسم " الميزان " في حد ذاته ينطبق على المضمون كما أشرنا منذ قليل ، بمعنى أنه يوحي بوجود قوى متقابلة . والأغلب أن نجد امرأة برج الميزان ضحية لصراع عميق بين المتعة الجسدية - أي التجارب التي لابد من المرور بها - والعجز النفسي عن تقبل هذه المتعة .إن امرأة برج الميزان إذا مارست الجنس ، فإنها تشعر بقوة متفجرة تشمل كل جسدها ، كما لو كانت موجات الأنفجار التي تنشأ من عميق كيانها تمتد في حلقات دائرية لكي تحيط بحجرة النوم والبيت والعالم كله . فهي قادرة جسدياً على أقسى تجارب النشوة التي لا تحتملها بقية النساء إلا مرة واحدة أو مرتين على مدى حياتهن ويتذكرنها بكل الحب حتى يوم أنتقالهن إلى الحياة الأخرى . ومع كل ذلك فإن الشهوة الجنسية عند بنات الميزان تلوح في فكرها كما لو كانت خيانة . وكأن جسدها قد خذلها بطريقة ما ، كأن خضع لمؤثر لا تؤمن هي بقدرته . وربما كانت أهم خاصية لها عدم قدرتها على أن تكون البادئة ، سواء كان ذلك في الفراش أو بعيداً عنه ، ولكننا نراها مرة أخرى ضحية للصراع المألوف بين صاحبات برج الميزان . إن رغباتها قوية ، ولكن سلبياتها قوية أيضاً ، فهي لا تشارك أيضاً في الممارسة الجنسية . وقد تقوم بتقديم المتعة لرجلها ولكنها لا تقدر على أن تأخذ منه ، ولهذا نراها دائماً تدفع الثمن باهظاً ولا ينبغي أن ننكر الحقيقة في أن الرجل هو الذي يتعقب ويبحث ، ولكن فمن أجل علاقة سليمة لابد أن يعرف أنه مرغوب فيه أيضاً ، وليس مقبولاً فقط . لابد للرجل الذي يحب امرأة من برج الميزان أن يتوقع أن يقوم هو بكل المبادرات ، ثم ينتظر القبول أو الرفض . وفقاً لظروف الساعة .إن كفتي الميزان عندها من النوع الذي يزن بدقة ، بحيث أن القبول أو الرفض يصلان دائماً إلى درجات بعيدة . وعلى ذلك ، فإذا كان الرجل قد أساء أختيار الوقت ، فسوف يشعر كمن أرتكب حماقة كبيرة . أما إذا أسعده الحظ ، وصادف قبولاً ، فسيجدها تعبر عن ذلك في صمت . وعندئذ يدرك الرجل أنها طالما عرفت متى تريد الممارسة فمن الأفضل أن تطلب هي ذلك ، ويكون من سوء حظه أنه لو ظن غير ذلك . فسوف ينتظر إلى الأبد . أما إذا لامس المرأة التي تدخل معه إلى الفراش دون إبتسامة أو إشارة بسيطة فسيدهش عندما يكتشف إنها لم تخذله ، وأن هناك نيراناً تتأجج بين حناياها ، ولو أنه لم يبدأ بالملامسة ، فستدخل إلى الفراش مستسلمة للنوم العميق آثرت ألا تلبي إلحاح الجسد الطاغي على أن تبوح برغباتها ولو بإشارة دقيقة !ومع ذلك فإن امرأة برج الميزان إذا أثيرت ، فهي أروع ما تكون في الفراش وربما كان السبب في ذلك إنها لم تكن البادئة ، لذلك تحررت من المسئولية ، فتهب جسدها - وليس كل نفسها - إلى شريكها بكل حماس . ومهما كانت تحفظاتها ، فبمجرد أن تشترك في التجربة ستعيش فيها إلى أبعد الحدود بشرط ألا تكون هي البادئة بالمبادرة .وجدير بالذكر أن امرأة برج الميزان تتأفف من الحركات الأولية التي تلزم ممارسة الجنس ، لأن متعتها لا تحقق إلا بالجماع المباشر ، وهذه هي نقطة الضعف التي تحرجها . ذلك إنها تعتبر بقية جسدها ملك لها بلا منازع ، وترفض أن يتحسسه أحد . كما أنها تعتبر أنه لا مبرر لذلك النوع من العمل . وليس من ممارسة الجنس في شيء ، لأنها لا تكاد تفهم معنى لشيء إلا ما وضع في قرارة نفسها من معان . وسيجد رجلها الذي يبحث عن السعادة في فراشها خيبة الأمل .ويلاحظ أنه ليس من المعتاد بين الأزواج أن يستيقظوا في الصباح التالي للتجربة الممتعة ضاحكين يتبادلون العناق في رقة وأعتراف بجمال ما فعلوه في الليلة السابقة ، وذلك أن نساء هذا البرج ينكرن ما حدث بمجرد الأنتهاء من الممارسة . وذلك نتيجة عوامل نفسية .وعلى ذلك ، فبخصوص علاقات الجنس وبخصوص الحياة عموماً ، نجد أن حواء برج الميزان ضحية قوى طاغية . تفسد عليها متعتها ، ومن هنا يتضح أنها على النقيض من حواء برج الأسد ، التي تشعر بالسعادة الغامرة في الجنس بالدرجة الأولى . كما في حالة هذا البرج ، رغم أنها تفتقد القدرة على التعبير عما يجيش به صدرها . ولكن ، هل هذا هو قدرها المحتوم ؟.. لا . فإن المرأة هنا قادرة على أن تتعلم القيام بالمبادرات في بعض الأحيان وبالتالي سترضى رجلها . كما لابد لها من أن تكون حريصة في أختيار رفيق فراشها ، وأن تقرأ الدراسة على الثنائيات الواردة في الأبواب اللاحقة من هذا الكتاب ، فستعرف أن اسوأ أختيار لها يقع في برج الجدي ، وأفضل أختيار لها يقع في برج العقرب . أما أعدى أعدائها فهو نفسها !
برج العقرب
ينطبق على امرأة هذا البرج وصف " المرأة الكاملة " إلى حد بعيد . فهي عطوفة مثيرة ، متألقة مثيرة للأعجاب ، ويندر أن يكون وجهها بالغ الجمال ، إلا أنه ساحر . وهناك شيء مثير في طريقة تكوين عظامها وعينيها الثاقبتين ، اللتين يميل لونها إلى البني أو العسلي أو الأخضر الداكن . ونظراتها تنفذ إلى نفسك فيما يشبه الإختراق . وقد تبدو باردة أو متحفظة ، إلا أن أقل الرجال حساسية وأستجابة لابد أن يشعر بشيء ما ينبعث من هذه المرأة . وهي تبتهج بالجنس عندما ترى في الرجل القدرة على إشباعها كما ستوضح ذلك فيما بعد . إنها تمتاز بأنف جميل يثير الأعجاب وشفتها السفلى ممتلئة . ونادراص ما تظهر غضبها ، إلى جانب عدم أهتمامها برأي الآخرين فيها . وعظام خديها مرتفعة ، وفكها عريض ، وعنقها مستدير أنثوي . وهي تجيد فن المكياج وتتفنن في ذلك ، ولها قدرة على إبراز حسناتها وحدها . ونراها متوسطة الطول لا تميل غالباً إلى السمنة ، وقوامها متناسق يمتاز بالأستدارة ولها صدر ناهد . وحاجباها واضحان ، ولها أهتمام كبير بهما لعلمها بتأثير ذلك على وجهها . وغالباً ما يميل لون بشرتها إلى السمرة المشوبة بالأحمرار أو اللون القمحي الفاتح . وكثيراً ما تلجأ إلى صبغ شعرها باللون الأحمر سعياً إلى الظلال الوردية ، وتذهب إلى الحلاق لفرد شعرها بصفة دائمة كما تحب الأطلاع على العلاجات التجميلية . ونراها تميل إلى لغة الجسد بإتقان ، إذ أنه من الملاحظ تعمدها هز ردفيها وتستطيع أن تشير إلى حوار متحرك خاص . وهي كتومة بطبعها ، وقادرة على أنتزاع الأسرار من الآخرين ، وخاصة أفراد أسرتها ، أما أسرارها فتلك من شئونها الخاصة ، أن امرأة هذا البرج ذات طبيعة عنيفة مسيطرة ، وقد تفعل أي شيء من أجل الوصول إلى أهدافها ، ولكنها مسالمة للغاية لمن حولها .ولو أنك أنغمست في علاقة مع امرأة هذا البرج ، فسوف تعتبرك ملكاً لها رغم جدالك من أجل التمتع ببعض الحرية من حين لآخر . أما عاطفتها ، فإذا ما وضح حبك لها وتشوقك لممارسة الجنس معها فسوف يسود السلام بينكما بالطريقة المحددة التي سوف نتعرض للإسهاب عنها فيما بعد . إن هذه المرأة سريعة الغضب ، وقادرة على السخرية ، حادة عنيفة ، شديدة الغيرة ، قادرة على تخيل أشياء لم تحدث بعد . فأحذر هذه النقطة ! إنها تهرب من القيود ، ولها نزعة قوية إلى الحرية ، فعليك أن تمنحها منها قدراً . إن لها مقدرة خاصة على هزيمة أي إنسان بمناوراتها بطريقتها الذكية الأمينة . وتستطيع أن تكون مدمرة متى أرادت ذلك . ونراها غالباً تصل إلى ما ترسم وتهدف ، فهي امرأة عميقة الأغوار . أما ملابسها فتدل على نظرتها الذكية الواضحة وترتدي منها ما يدل على نظرتها هذه . إذ تميل إلى البلوزات الشفافة ومزج الألوان ، وأختيار الغريب منها كالأحمر الوردي مع الأخضر أو الأزرق والبرتقالي والأبيض ، أو على العكس تماماً . فقد نراها متحفظة في أختيارها ، وذلك متوقف على حالتها النفسية . ورغم ذلك نراها ممتلئة بالحياة والحيوية . وهكذا نرى أن الأمر لا يتوقف على ماترتدي ، وإنما على طريقتها الخاصة في إظهار ما تريده . كما يشمل أهتمامها القبعات والحقائب والمعاطف ، أما عطرها المفضل فهو القوي المؤثر في الرجل . ولها أهتمامات خاصة بالمجوهرات . ولعل من الغريب أنها تبدو أصغر سناً في كل مراحل عمرها ، ولا يستطيع أحد أن يتنبأ بما يتوقع منها ، إلا أن المرء يستطيع أن يلحظ ميلها الجنسي عند تناول الشراب أو التدخين . إن مزاجها المتقلب ينعكس على مظهرها ، فقد تظهر لشهور طويلة تشع منها الحيوية والنشاط ثم تظهرفي عينيها سمات الحزن وتميل إلى التصرفات السلبية . ورغم ذلك تبدو دائماً كأمرأة مقبولة .إنها مولعة بالطعام ، وخاصة ذي الرائحة النفاذة ، والأطباق المنوعة إلى جانب إعجابها بالجزر والخيار . وهي تعشق الزهور ذات الرائحة الجميلة ، ولا تدير المشروبات رأسها ، وتستطيع أن تتظاهر بالثمالة فهي ممثلة بارعة في هذا الصدد .
اين تجدها
إذا كنت تبحث عن هذه المرأة ، فعليك أن تمسك بالنمر من ذيله كما يقولون ! وتجدها دائماً منغمسة في الأنشطة التي تتطلب قدرات عقلية ممتازة ، وأحياناً تكون عدوانية ، تتصرف في وضاعة وبرود ، وقادرة على أن تحسب كل شيء بدقة إذا ما تطلب الأمر ذلك ، إلا أنها تبدي أهتماماً وسعة صدر ممتازين إزاء رفيقها . وقد تعمل في المجالات العلمية وفيما يتعلق بالأبحاث . أو أمينة لأحدى المكتبات ، أو جراحة ذات خبرة وقد تبرع في أعمال المصارف والمحاماة ، وتستطيع أن تصل إلى القمة في أي مجال بفضل عقلها الإليكتروني ، وقد تجدها مغرمة برياضة الإنزلاق ، رغبة منها في إظهار ما تتمته من رشاقة وخفة وجسم جميل ، وقد تشترك في رياضة كرة السلة أو البيسبول ، إلا أنها لا تميل بقوة إلى التنس .وننتقل الآن إلى دراسة الجزء العاطفي من حياة امرأة برج العقرب كما أشرنا من قبل .. ولعل مما هو جدير بنا أن نستهل دراستنا هذه بالتساؤل .. ما هو الشذوذ الجنسي ؟!إن المعجم الخاص الذي أمامنا يجيب على هذا السؤال بقوله : " إنه الدافع الجنسي القوي ، الذي لا يمكن للمرأة السيطرة عليه بطريقة عادية " .والواقع أن جملة " لا يمكن السيطرة عليه " هذه هي التي تضفي على التعريف صبغته النفسية ، وتجعلنا ننظر إلى هذه الحالة كمرض يحتاج إلى علاج . إنها حالة قد لا تنتمي إلى كمية الحاجة الجنسية التي تحتاجها المرأة وفقاً لخيالها ، بل إنها حالة تشبه التسمم الكحولي . وقد يكون الماب به غير مدمن على الخمر في الواقع . وربما كان لا يجرؤ على أن يجرع قطرة منه ، وقد يكون له أخ يعاقر الخمر بشراهة ، ومع ذلك لا يصاب بذلك التسمم .إن هذه البداية الملتوية بعض الشيء ، قد تكون لازمة لتوضيح أن المرأة في برج العقرب ليست مصابة بالشذوذ الجنسي برغم كل الشواهد التي تدل على خلاف ذلك .إنها تتمتع بشهية صحية مفتوحة للجنس بشكل كبير . أكثر مما يمكن أن يكون لدى بنات الأبراج الأخرى ( في الحقيقة أن بنات برج القوس يماثلنها . ولكنهن يختلفن عنها في طريقة التقبل والأداء ) .إن مفتاح شخصيتها يكمن في كلمة " صحيّة " ، بحيث أنه لا توجد نساء أخريات يشبهنها في بقية الأبراج . كما لا تحتوي الأبراج الأخرى عاشقات جنس مثلها .إن امرأة برج العقرب تعشق الجنس ، وقد تصف نفسها صراحة بأنها شرهة في هذا الصدد ، فهي تشعر بطعم تستلذ به بلا حدود، أياً كانت جنسيتها أو دينها أو لونها ، إنها تشبه خبير الطعام الذي تشرق عيناه عندما يسمع عن طبق شهي غريب عنه . إن الجنس يمتعها كهدف وممارسة أيضاً ، لأنه يرضي فيها المذهب ، وهي تحب الحياة . إنها امرأة متفجرة تشعر بالمتعة في الأنوثة وفي الجنس الذي يغزو جسدها . ولذلك فقد تضيق بالعفة ، وتراها كما لو كانت شيئاً بشعاً كالكفر مثلاً ، كما تضيق بكل ما هو مقدس . ولكن هناك أعواماً في حياتها تكون فيها راهبة مثالية لا نظير لها . إن الصراع الذي سبق وصفه بين نساء برج الأسد فيما يتعلق بالجاذبية الجنسية التي تشع منها . وحقيقة شعورها الداخلي ، لا يوجد بين نساء برج العقرب . كما أن القبيحات منهن قليلات ، وإن كانت جاذبيتهن تنبع من حيويتهن الطاغية ، أكثر من جمال المنظر .فالمرأة هنا فخورة بقوامها ، وتعتني به غاية العناية ، وتحافظ على سلامته وصلابته ، وتختار ثيابها في ذوق يبرز صدرها وعجزها ، إنها تسير على الأرض في أعتزاز بنفسها كأمرأة بكل معنى الكلمة ، وفي أستطاعتها أن تستمتع بأنوثتها حتى في سن السبعين ، ذلك لأن نيران جاذبيتها الجنسية تظل تتأرجح حتى تنتهي حياتها دون أن تشكو من نقص في شركاء الفراش .وفي الفراش ، نجد أن المنح والبذل سعادتان لا تنفصلان عنها . وقد أشرنا من قبل إلى أن أستمتاعها بالجنس هدف في حد ذاته . ولعلها تكون قد قرأت كل ما صدر من كتب الحب والجنس ، وحاولت تطبيق كل ما فيها ، لكي تزيد من متعة الطرفين ، وربما صح أن توصف بأنها فنانة علم الجنس . وجدير بالذكر أن نشاطها لا يأتي رغماً عنها ، فامرأة برج العقرب ليست مجرد جائعة تشتهي الأتصال بالرجل، فإن حديثها يمتع الرجال ، بحيث ينتابهم شعور الغبطة في مصاحبتهن أثناء السير أو على موائد الطعام والشراب أو تبادل النكات وأيضاً أثناء المضاجعة . والرجال - كما سنرى - يبحثون عن أشياء كثيرة في فراش المرأة ، فإذا كانت لا تجد موانع في ذلك ، وبمقدورها أن تضفي جو الفكاهة والمرح ، فهذا هو قمة ما يريده الرجل من امرأة برج العقرب .والمدهش أن فتاة هذا البرج تكون ممتازة أيضاً ، إذ صادفت الرجل المناسب ، بشرط ألا يكون من الطراز التقليدي صلب المباديء ، فستكون مخلصة ولكن على طريقتها هي ، فمن المستحيل أن تعثر على رجل واحد يرضيها جنسياً تماماً مثل خبير المأكولات ، الذي لا يرضى بطبق واحد أو لون واحد يرضي شهيته إلى الأبد .إن هذا التخصص ليس مجرد إحساسات صريحة . فقد يشعر زوجها بذلك ، لأن هذه الأحساسات تكمن في أعماق فضولها .بحيث تود لو طلبت مزيداً من التجارب بالإضافة إليه .ومن البديهي أنه لابد لرجلها أن يسيطر على عاطفتها ويحتويها ، وإلا فقد أصبح الزواج كارثة وستقصر فترته ، ولابد أن تكون السيطرة على عدة نواح أخرى ، فالفريق المناسب لامرأة برج العقرب لابد أن يكون طموحاً ذا خيال ، بحيث تستطيع أن تفخر به كإنسان . ومع مثل هذا الرجل ستكون حياتها أمينة معه على قدر طبيعتها ، إذ ستكون له كل الأولويات والمؤازرة التي لا تفتر ، والولاء الذي لا يخيب ، وكل ما يمكن أن يتمناه الرجل إلا العفاف القاسي .ولحسن حظ بنات هذا البرج ، أنهن ناضجات ، يقدرن على الموازنة بين أشياء لا تستطيع غيرهن القيام على موازنتها ، والسبب في ذلك هو الحب الذي قد لا يتعلق بالجنس إطلاقاً ، إذ من الممكن أن تكون لها أنشطة بعيدة عن الحياة الزوجية ، فمن الصعب أن تنفصل عن الأحداث .إن صاحبة هذا البرج تضفي على فراشها الدفء والرقة والإحساس والحيوية بشرط ألا يتوقف الأستمرار في ذلك . وهذا يعني كامل الولاء للزوج ، وطالما أنه قادر على ذلك ، فسيكون الحبيب الوحيد الذي لا يمكن أن تبحث عن غيره . أما ممارسات الفراش البعيدة النادرة ، فلا تعدو أن تكون مجرد تجارب جنسية للأستمتاع المجرد بعيداً عن حبها الذي لا يمكن أن يمسه سوء ، أو يعتدي عليه خرق .
برج القوس
إنها غالباً ما تكون طويلة نحيلة ، ذات مظهر يوحي بقوة العزيمة ، ويستمر هذا المظهر إلى أن تشرع في السير ، إن خطواتها الأولى توحي بأنها ملكة متوجة ، ثم تتعثر لمجرد وجود حفرة على الإفريز . وإذا لم تكن مثل هذه العقبات في طريقها فإن تأثيرها سيكون مدهشاً . إنها تمتاز بطريقتها السهلة في عقد الصداقات . ومن السهل أن يتعرف بها الناس وأن يتعرفوا عليها . وتتأثر بالإحساس بالصدمة وخيبة الأمل إذا ما خاب ظنها في شخص ما . لها كتفان متناسقان يمتازان بعضلات قوية تصاحبها طول حياتها ، أما ظهرها فيستقيم في إنسياب ناعم حتى ينتهي إلى ردفين بارزين مثيرين . إن جمال تكوينها العام يؤهلها لأن تكون عارضة أزياء متفوقة ، أما وجهها فجذاب غالباً ، وقد يكون غير متناسق الملامح قليلاً ، إلا أن هذا في حد ذاته يكسبها جمالاً من نوع فريد . وقد تميل إلى الشعر الطويل ، لتتخذ منه إطاراً لملامح وجهها ، وتفضل أن تجعله متجعداً متماوجاً ، وأحياناً تصففه في تسريحة خلفية ينساب في نعومة ، أو تترك خصلة منه تتحرك على الجبين ، ومن النادر أن نراها بشعر قصير ، لأنها تحب مداعبة النسيم لشعرها . وغالباً ما يكون لونه متفقاً مع لونها المفضل ، ففي الصيف تميل إلى لونه البني بلون حاجبيها . إنها امرأة العواطف والإنفعالات والإثارة ، أمينة في حديثها واضحة في آرائها . أما بشرتها فقد تكون شقراء أو سمراء ، حمراء الشعر ، لها فم مقوس جميل وأبتسامة فاتنة لأقصى حد ، فهي تدرك تماماً مدى ما تمتاز به أسنانها الأمامية من جمال . أما يداها فلهما طابع فني يمتاز بالرقة والقدرة والقوة في آن واحد ، وقد تشعر بأنك تستطيع أن تضع حياتك بين يدي هذه المرأة وأنت مطمئن تماماً .إن لها قدرة ممتازة في موضوع الماكياج ، فنراها تحصل على أفضل النتائج بأقل المقادير . وهي متفائلة دائماً ، وهذا سر أبتهاجها الدائم . وأبتسامها الذي يصاحبها أينما حلت ، إلا أنها قد تغضب عندما يساء إليها ، ولها طابع خاص في أداء شئونها ، وقادرة على الوصول إلى حل وسط في كل أمورها حتى في مظهرها المتواضع أو المبالغ فيه . إنها تميل في ملابسها إلى الألوان الفاتحة المتألقة ولا تناسبها الألوان القاتمة ، وتعتبر رائدة في مجال المزج بين الألوان بالأساليب المختلفة ، تحب أن تكون ملابسها مريحة دائماً . وقد ترتدي في المساء ثوباً على هيئة عباءة فضفاضة يتيح لها الحركة ويظهر جمال عنقها وكتفيها الناعمين ، وعندما تكون في حالة نفسية سيئة نراها تلبس قبعة أو ثوباً غريب الطراز لينصرف أهتمام مشاهديها إلى ملابسها دون حالتها النفسية هذه ، لأن كل ما يهمها أن تحافظ على طبعها الهاديء أمام الآخرين . وليست المجوهرات بالغة الأهمية لدى امرأة برج القوس ، ولذا نجدها تتخير كبيرة الحجم منها ، وخاصة ما تمتاز بالشكل الغريب . وذلك لو أنها فكرت في أقتناء شيء منها . أما عطرها المفضل فهي تتخيره بأهتمام ، وتميل إلى العطور الهاديئة والمثيرة في نفس الوقت مثل القرنفل ، وتنفر من العطور التي تحتوي على مزيج من أزهار عديدة ، وليس هناك أهتمام منها بأدوات التجميل المساعدة . فأي صابون يؤدي المهمة هناك ، وأي مزيل لرائحة العرق تميل إليه إذا كان ذا فاعلية ، ورغم أنها شديدة الحماس لغسل شعرها والعناية به ، إلا أن تدليك جسدها ، للمحافظة على إطار جمالها العام لا يشغل من الكثير من وقتها .
اين تجدها
إن امرأة برج القوس تحب السير على الشواطيء في الأوقات المشمسة ، ناشرة شعرها الجميل ليداعبه النسيم ، وتحب صوت الأمواج ، وتشعر بسعادة عندما تداعب الأمواج كعبيها أثناء السير ، وهي شديدة الحماس للألعاب الرياضية التي تمارس على الشواطيء أو بين الأمواج .عليك أن تبحث عنها بالقرب من الماء ، فقد تجدها مستلقية على الرمال ، تتمتع بحرارة الشمس . ثم إنها تسعد بالمسرحيات الكوميدية ، ولعل هذا هو السبب في تفوقها في العمل كممثلة مسرحية ، وقد تختار مثل هذا العمل في المرحلة المبكرة من حياتها . وفي الحقيقة إنها ممثلة بالطبيعة ، ولا تجعل أحد يلاحظ ذلك فيها ، فدائماً ما تبدو مرحة مبتهجة على غير ما قد يكون في أعماقها . إنها صريحة في كل المجالات ، ولا تهدف لإيذاء أي إنسان لأن ذلك جزء من طبيعتها الأساسية ، وغالباً ما تحيط صراحتها باللباقة إذا ما أحست بأنها على وشك إيذاء مشاعر الآخرين . وقد تجدها تعمل في المستشفيات كمتطوعة غالباً ، إلى جانب قدرتها على التعامل مع الأشخاص الذين يغلب على طبائعهم العناد وإثارة المشاكل ، بحيث لا تتسرع في إصدار الحكم عليها ، وإنما تعمل على تفهم مشاكلهم أولاً ، حتى تتمكن من مساعدتهم . وقد نجدها في أماكن أخرى .. في العلاقات العامة ، وأجهزة الإعلام ومجال الإعلان ، وعندها القدرة في الحكم على مواهب البعض ، وكثيراً ما تنجح في مجال الإنتاج الفني كالأستعراض وتنظيم المعارض واللقاءات مع الفنانين في مختلف الثقافات . ولها ذوق سليم في أختيار الأثاث وجمال التصميم ، مما يجعلها تنبغ في مجال الديكور . ويهمنا - ونحن نقدم امرأة برج القوس - أن نشير إلى أنك قد تجدها مشاهدة لمباريات الهوكي أو الملاكمة أو المصارعة .. مشدودة إلى منظر رجل يصارع رجلاً ! وقوة تنافس قوة . والآن .. هيا بنا ننتقل إلى القسم الخاص من حياتها العاطفية .إن النساء والرجال الذين يقعون تحت سيطرة هذا البرج ، يشتركون جميعاً في بعض أوجه الشبه في حياتهم الجنسية التي لا نعرفها في معظم الأحيان .. ولكن مع هذا التشابه - الذي يقابله أختلافات فلكية قليلة - تبرز الأختلافات النفسية والعضوية الكبيرة ، التي تجعل من البشر صنفين مختلفين هما : الرجال والنساء . ولعل أكثر الناس تشابهاً أولئك الذين ينتمون إلى برج القوس ، الذين يشتركون في حب الحياة والحماس لها والمتعة بها . وامرأة برج القوس تستمتع طول حياتها إلى أقصى حد ممكن . وجسدها موطن متعتها ، ومنه تنبع كل الأحاسيس مثل التذوق واللمس والكلام وبريق العين . فجسدها هو الوسيلة لأستقبال الحب وممارسة الجنس . إن لها قدرات لا نهائية . وأفضلها هو ما تبرزه لرجلها الخاص ، الذي تستمتع معه بالأخذ والعطاء في علاقتها الجنسية ، التي تتميز بالعمق والتكرار . وتظهر المرأة هنا أمينة لرجلها ، ولكنها قد تضعف أمام متطلبات الصداقة إلى الحد الذي تظنه طبيعياً . وقد يكون الصديق في هذه الحال رجلاً أو امرأة ، فإن فتاة برج القوس لا تعرف الإنحراف ولكنها تنفعل . ويظهر هذا الأنفعال إلى أقصى درجات التعبير في الفراش . حيث نجدها تحب أن تجرب كل شيء وتستمتع بكل شيء . إلا أنها في كل ذلك حريصة على الرقة واللطف - إنها تستمتع بالحب بكل جزئياته تماماً مثل أختها في برج العقرب . كما أنها قادرة على الأستمتاع بمغامرة تستمر لليلة واحدة ، تتخلص خلالها من شحناتها الأنفعالية وإن كان هذا نادر الحدوث .إن الجنس عندها ينبع من العواطف . وهذا هو السبب في أنها أقرب إلى فتاة برج العذراء ، التي تعتبر الجنس لغة الحب ، في حين أنها مستقرة الأهواء ، بينما يمكن لبنات برج القوس أن يصنعن بطبيعتهن الدافئة بعض الأصدقاء الذين قد يجدون أستقبالاً ممتازاً في حجرة النوم ، وهو أمر نادر الحدوث على أية حال ، وبذلك لن يجد زوجها ما يشكو منه غالباً ، طالما أنه قادر على إشباع رغباتها ومن الضروري لحواء برج القوس أن تتزوج من رجل له قدرات جنسية كبيرة . فهي تحتاج إلى مضاجعته معظم الليالي . وربما أثناء النهار إذا جرفتها العاطفة . وهي بالطبيعة امرأة تدين لرجلها بالولاء . أما إذا كان ضعيفاً جنسياً ، فسوف يضعها في حالة من الصراع العميق . وقد لا تمنعها أخلاقها من رغبات نضوجها . ولكننا نراها على أية حال تفضل عدم الأنغماس في الأستجابة لرغباتها إلا نادراً ، بحيث لا يكون ذلك من ضرورات الحياة . ونحن ننصح حواء برج القوس أن تختبر شريكها من الناحية الجنسية قبل أن ترتبط في حياة مشتركة ، ذلك أنها إذا تزوجت بأختيار خاطيء ، فمن المحتم إما أن تطلب الطلاق ، وإما أن تنطلق إلى عمل يشبع طاقتها ، وإلا أنحطت بها الحال وماتت كبشر .إن تقلب الأهواء ليس من عادتها كما سبق أن ذكرنا . وليس ذلك من عادتها . إذ أن من دواعي سعادتها أن يكون لها بيت مستقر ، ومع ذلك ، فالأمر متروك لزوجها لكي يشغلها دائماً . فإن كان مناسباً من الناحية الجنسية ، فلن يجد صعوبة في ذلك . كما أنه من السهل إثارتها ، ويصح القول بأنها دائماً في حالة نصف إثارة ، أما أستجابتها فبالغة العطاء . وتفاعلها مع المتعة التي تحصل عليها أن ترد بنفس ما تلقاه . أما الحبيب . فلن يشعر أنه مجرد أداة جنسية ، بل هو شريك كامل ، في عمل يتسم بأعظم متعة .من الواضح إذن أن التجربة الجنسية هي أقصى تعبير عن المتعة التي يجدها كل جنس في الآخر بالفطرة ، إلا أن المأساة الكبرى تعود إلى فشل كثير من الناس في الوصول إلى هذا الحد من الإشباع ، ولذلك نجد فتاة برج القوس ترى أن المعنى الحقيقي للحياة هو أن تبقى بين ذراعي محبوبها ، وربما شاركتها في ذلك بنات برج الجدي وبنات برج الثور بالترتيب . ومن المؤسف أن هذا من سخرية الحياة . ولكننا قد لا نجد هذه السخرية مع نساء برج القوس ، اللائي يظهر حبهن كأحتفال وأتصال بمن يحببن ، مع أقل قدر من الأستجابة لهن
برج الحمل من الممكن مقارنة هذه السيدة بآلة الكمان الموسيقية . انها مشدودة الأوتار ، حساسة لكل حركة حتى أن لمس يدها أو ذرعها بطرف أصبع كفيل بأنم يجعلها تضطرب . إنها من ذلك النوع النشط الذي يحب الانطلاق دائماً ، ينشد الحيوية ومزيداً من الطاقة التي في داخلها ، فنجدها لذلك تهمل حاجتها إلى الراحة ناسية نفسها بحيث لا تستريح إلا عند النوم . إن وجهها مستطيل يستقر على رقبة نحيلة ، أما شكلها العام فيشع بالجمال والحيوية ، وعيناها متوسطتا الأتساع ، إلا أنهما غريبتان في مظهرهما ، تدلان على الحيرة والعجب . أما عقلها فنراه يتحرك سريعاً بالأفكار المتغيرة بالصور العديدة . وتبدو دائماً في عجلة من أمرها فنجدها لا تمشي أبداً طالما أن في أستطاعتها أن تجري . وهي متفائلة بطبعها ، تتطلع دائماً إلى الغد ، ودائماً ما تنتظر شروق الشمس بعد هطول الأمطار . ومن الممكن التعرف على هذه المرأة من حاجبيها اللذين يتميزان بالكثافة . وما أشبهها في هذه الحالة برجل الحمل نراها تعتني بحاجبيها كل عناية . ونستطيع أيضاً أن نميزها من غيرها بهذا التعبير القاسي الذي يبدو دائماً على وجهها نتيجة للتركيز العقلي الشديد . والحيرة المستمرة التي تمليها عليها أمور الحياة ، أما أنفها فطويل ، وربما كانت له غمزة عند طرفه . وشفتاها تدلان على الحيوية والثورة ، مما قد يوحي بقلة الغرائز فيها . إن جسدها الطويل يبدو كأنه أمتداد لحيويتها العقلية ، وصدرها جميل التكوين ، وساقاها طويلتان بديعتان تستأثران بالمركز الأول في سباق الجمال .وامرأة برج الحمل لا تهتم بالملابس كثيراً . ولكنها تهتم بالألوان الشاذة . فهي تفضل لأزياء دولابها الاحمر والاخضر والابيض ، وتحب الرداء الأفريقي الفضفاض ، الذي ينساب حول جسدها ، فتبدو كملكة . وقد يستويها الرداء الهندي على سبيل التسلية والهواية ، ويهمنا أن نذكر أنها لا تلقي بالاً إلى ضرورة تحضير ثيابها ، وأن نسجل عنها تفضيلها للبلوزات والمايوه البيكيني ، وقد ترتدي ملابس الأبحار ، وتهتم بمغامرة بحرية لميلها إلى الرياضة ، وإذا قارناها بصاحبات الأبراج الاخرى لوجدنا أنها هي الوحيدة التي تقتني معطفين ومظلتين للمطر ، لإدمانها على السير أثناء المطر ، وهذه العادة تخلصها من فيض حيويتها الكامن ، فنراها تشعر بنوع من التجديد ، بأخذ حمام دافيء في الربيع ، أو الأنطلاق تحت الأمطار والعواصف الثلجية . وفي هذه نراها تحب الجوارب الشائعة والجاكتات ، إلى جانب العديد من أنواع القبعات على أختلاف أحجامها . أن امرأة هذا البرج تحب من أنواع " الكولونيا" ما يحبه الرجل ، خاصة ذلك النوع الذي يفوح بالرائحة العبقة ، ذلك لأنها تحب الفواكه ذات الرائحة المميزة ، إلا أنها لا تحب رائحة الزهور أو البخور المنتشر .أما مجوهراتها فقليلة ولكنها من أحجام كبيرة لأنها امرأة كبيرة . نراها تفضل قرطاً بسيطاً تتدلى منه عدة فصوص من الأحجار الكريمة الملونة ، أو عقداً من العقيق ، يتدلى مثيراً فوق صدرها ، وكثيراً ما تجدها وقد غطت أذنيها بخصلة من الشعر تسمح لهذا القرط الجميل أن يظهر بما فيه من الأحجار وقد يكون هذا القرط من النوع الذي يحتاج إلى ثقب في أسفل الأذن ، على كل حال فهي تعتني بنفسها وتحب أن تكون واعية في أختيارها ولا يهمها الثمن .إن هذه المرأة تدخن كثيراً بوجه عام . وذلك خطأ ربما دل على التوتر الكامن في قرارة نفسها ذلك لأنها ضد الأعتدال في كل أمورها . إنها تنفعل بسهولة وحماس ، غالباً ما تأخذ بالمبادرة وتكون الطرف الأساسي في الجنس لأنها تحب الزعامة ، وأن كانت تأمل سراً أن يتغلب عليها الرجل ويمسك بزمامها ، ويقودها . فإذا حدث ذلك فقد نالت ما تريد !إنها تحب الأطراء والمديح ، وذلك يجعلها تنتشي تماماً ، وعندئذ تتفجر فيها الأنوثة المستسلمة . وهذه حالة نفسية كثيراً ما تتعرض لها هذه المرأة عند المواقف العاطفية الطاغية . إنها امرأة تعتاد على التغير بسهولة . بغض النظر على الأحداث السيئة في حياتها ، فهي دائماً متفائلة لا تفارق الأبتسامة شفتيها حتى في وقت الأزمات القاسية ، ومن النادر أن تحتاج إلى حديث ناعم يخرج بها من أعماقها الحزينة ، إنها امرأة لعوب مخيفة ، ولكنها لا تقصد ذلك دائماً . وكثيراً ما ترنو إليها العيون من حولها ولكنها لا تهتم بها . لأنها تميل إلى الرجل الذي يحب العمل . كما أنها تميل إلى المعاكسات المثيرة أكثر من الخوض في غمار أية تجارب عميقة ، لأنها تمتاز بالقدرة على معرفة ما إذا كان الشخص جاداً أو أن له هدفاً آخر ! وهي لا تحتمل هذا النوع الأخير إطلاقاً .
اين تجدها تجدها غالباً في مواقع العمل عند الرجال . لأن لها من قوة التصميم ما يمكنها من أقتحام هذه المجالات . فإذا وجدت امرأتين تكافحان في العمل ، فتأكد أن إحداهما لابد أن تكون من برج الحمل . إنها ليست عادية في كل شيء . فقد تكون رئيسة مجموعة أو رئيسة مجلس إدارة . لأنها تحب السلطة ، لذلك قد تغزوا عالم المودة وأكتساب القلوب ، لأن عملها يتطلب التغيير المستمر . وإذا كانت تعمل في مجال الدعاية والإعلان ، فسوف يقودها ما تتصف به من شمولية المعرفة المختلفة إلى إتحاد كتاب النساء ، أو إلى حركة التحرر السياسي ، أما الموسيقى فلا تشكل ضرورة هامة في قائمة هواياتها ، إلا أنها إذا عملت في مجالها فستكون قاعدة فريق الموسيقى ، أو مؤلفة موسيقى ، أو معلمة للفرق المسرحية أو الأنتاج المسرحي مع أنها لا تميل أساساً إلى التمثيل . وقد تصلح لأن تكون بائعة عندما يراد ترويج سلعة جديدة أو غزو أرض جديدة ، إذ أنها لا تطيق أن تقف خلف واجهات المحلات لكي تبيع ، لأن رتابة العمل اليومية قد تدفعها إلى الجنون .ان امرأة برج الحمل تحب أن تغّير عملها أكثر من غيرها . لأنها تلفظه بمجرد أن تنال حاجتها منه ، أو يصبح من الأمور المعتادة . إنها تحب التغير والحركة والتحدي . وإذا أرادت أن تلهب الكرة فإنها تستخدم عضلاتها وتلتزم بالمواقف الرياضية السليمة والحركات الصحيحة . فإذا درست الباليه مثلاً فسيكون ذلك بهدف التدريب الرياضي دون الرغبة في العرض ، ويهمها أن تقوم بالأعمال الرياضية بمفردها ملقية بالأجهزة التي بساحة الملعب جانباً . ونحن نحذر الجميع من امرأة هذا البرد إذا رأيناها تركب دراجة ! فسوف تفوق حد السرعة العادية في الطرق الخالية . وستكون كالمتسابقة في التنافس بين أنواع السيارات .. ولكن ، ماذا تفعل وبين جنباتها هذه الطاقة من العمل البجريء الذي يبرز بين صفاتها .ولك أن تصحبها في نزهة إلى المناطق الجبلية ، أو في فسحة لمشاهدة إحدى حفلات الرقص العادي . وسوف تعجب بذلك كثيراً وقد تساءل كيف أستطاعت هؤلاء الراقصات أن تظهرن بأجسادهن العارية أمام العامة ، أو تصحبها إلى إحدى دور السينما لمشاهدة الأفلام العاطفية الرومانسية الهادئة.أما منزلها فإن اللون الغالب على الأثاث هو الأحمر ، وهي تحب المطاعم التي تقدم الألون العديدة التي تهتم بالتوابل ، بحثاً عن النكهة التي تحبها ، كما تميل إلى الطماطم والبنجر والتفاح ثم السمك المشوي الذي تحيط به قطع البصل ، والمكرونة الإسباجتي إلى جانب كل أنواع السلطات وهي تحب أن تنهي طعامها بالجبن أو بالحلوى . إنها تظن أن الثوم يجعل المرء عاطفياً ، ولذلك لا تخف من أن تشاركها ذلك . لأنها امرأة لطيفة ، وتحب أن تجرب كل شيء ولو مرة واحدة .وإذا كنت في بيروت ، فادعها إلى مقهى يطل على البحر ، وإذا كنت في البصرة ، فدعها تسترح بعد السير الطويل . وإذا كنت في القاهرة فاصحبها في نزهة بالقارب على سطح النيل .. لأن ذلك يشعرها بالسعادة والتجديد الذي تهواه دائماً . فإذا أقتنعت بذلك فأعلم أنك قد أصبحت رجلها المفضل . ولا تنسى أنها تميل إلى القسوة .. وقد تقترح عليك أن تزورك في منزلك لمجرد أنها تحب التغيير .ان المرأة التي تنتمي إلى برج الحمل ممثلة إلى أبعد الحدود . ولستُ أعني بهذا الوصف تشكيكاً في صدقها ، بل بالعكس ، فهي مثل اللاعب الذي يقوم بلعبته في أوقات بعينها ، وفي كل مرة تعيش هذه اللحظات ومن هذا المفهوم . نعرف أنها أهل للثقة والصدق . إلا أن هذا الصدق كثيراً ما يتسم ببعض لحظات مؤثرة . وهنا تظهر حياة المرأة مليئة بالأنفعالات ، وسواء صح لك أم لا يصح ، فإن طبيعتها لا تخفي أنفعالاتها التي تضفي عليها الشخصية ، لأن رح الممثلة الكامنة فيها لا تهدأ في كل حادثة شعورية ، ولذلك قد تبدو حياتها مثل مسرحية مستمرة يتخللها بعض المبالغة . وبعض نساء برج الحمل يتمتعن بقدرة عقلية فائقة قد لا توجد عند الأخريات من صاحبات نفس البرج ، إلا أن هذا لا يهم ، فكلهن يعرفن في أنفسهن القدرة على الإقناع ، وإثبات أي رأي يردن إثباته . حتى أنهن لا يعتقدن أن هناك منطقاً يمكن أن يتغلب على تفكيرهن .ومما هو جدير بالتسجيل أن الأنفعالات الخاصة بنساء هذا البرج ، من النوع القوي الذي لابد من التعبير عنه إلى أقصى الحدود . والنتيجة الحتمية لهذه الطاقة الأنفعالية تنعكس على جاذبيتهن القوية بالتالي ، وسواء كانت هذه الأنفعالات مرغوباً فيها أم لا ، فهذا يرجع إلى ظروف الحياة من حولها . فمثلاً إذا وقعت امرأة هذا البرج في مشكلة ، فقد تبتعد عن معارفها وتنكرهم أو توبخهم . هذا إذا لم تكن قد أختارت لنفسها اسلوب " البطلة الشجاعة " في حياتها.وهو أسلوب ممكن بالتدريب ومحاولة الإجادة ، فإذا كانت حياتها ميسورة سهلة ، فسوف تتفاعل معها بمزيد من إحساسها الطبيعي ، ولاشك أن هذا الأسلوب ليس قويماً أيضاً . أما إذا كانت حياتها من النوع الطبيعي الذي تتغلب فيه الظروف وتؤثر الاحداث ، فإن المرأة في هذه الحال تركن إلى ما يلائم الأحداث تماماً ، سواء كان غضباً شديداً ، أو سعادة مشرقة دانية ، فتعيش كل لحظة فيها بماوهبتها الطبيعة من مواهب تمثيلية .ولعل أخطر ما تكون امرأة برج الحمل إذا صادفت زواجاً غير موفق . ولن يتعدى دورها في هذه الحال أكثر من الصبر الصامت ، مع المعاناة المشوبة بالندم أيضاً ، وهو إحساس تشترك فيه الكثيرات . ونجدها لا تخجل إذا خلعت ملابسها تحت رغبتها في أن تقضي حياتها مع زوج لا يمكن أن تحس معه بما يحس ، فإن كل تصرفاتها حينئذ تميل إلى الرغبة في الحرية ، وهو شعور يمنع من ظهوره الإحساس بالمسئولية المتيقظة دائماً . وهذا يفسر قولنا بأنها ممثلة في الفراش كما هي في حياتها العامة . وقد تبدو مخيبة لآمال الرجل الذي يتوقع - بل يأمل - أن تعبّر معه عن هذه النار المتأججة في داخلها . إلا أنها حسب طبيعتها من النوع الذي يأخذ أكثر مما يعطي . بمعنى أنها تستأثر بالمتعة أكثر مما تعطيها ، فهي لا تمارس الجنس إلا كلاماً ، ولو أنها أوتيت إلهام الشعراء لأخرجت أروع القصائد المؤثرة في الحب على الإطلاق !ومثل هذه الطبيعة تعد مشكلة في حد ذاتها ، لأنها تتناقض مع رغبتها الأصيلة في الأنفعال والتمثيل اللذين يدفعانها إلى القيام ببعض الأعمال التي تظن أنها ضرورية عندما تمارس الجنس من وجهة نظرها ، كأن تضيء السموع ، وتعطر المكان ، وترتدي قميص النوم الشفاف معتقدة أن ذلك قد يفيد ، في حين أنه من النادر أن تتأثر هي به . إنها هي التي تتوقع بحساسيتها أن تجد اللمسات المداعبة والحضن الحاني ، ونراها تفضل هذه البدايات الرقيقة عن الأتصال المباشر المندفع . إنها في الحقيقة من أبرد ما يصادف الرجال ، إذ تسيطر عليها فكرة الحصول على كل ما يمكنها الحصول عليه من رحيق الرجل .من الأفكار المتوارثة الخائبة ، التي تسيطر على عقول الرجال ، أن المرأة تعود دائماً إلى الرجل الذي سبق أن عاملها . بقسوة والحقيقة أن هذا الأعتقاد - وإن كان لا يصح في كل الأبراج - يوافق نساء برج الحمل . فإن غاية ما يرضيهن يجدنه بين أيدي الرجال الأقوياء ، فيجدن كبح جماحهن أول بأول . وهذا يعني أن مثل هذا النوع من الرجال يعتبر هدية مثلي لنساء برج الحمل . فهن في هذه الحال لا يشعرن بما يلقينه من قسوة ، بل باليقظة الشعورية التي تنطلق من عقالها ومن طبيعة شخصيتها التي كانت كامنة في أعماقها من قبل . وهذه هي الحالة الوحيدة التي تشعر فيها نساء برج الحمل بالأنوثة الحقيقية . وبمجرد أن تستسلم لغرائزها تظهر قدراتها قوية دافعة .ونستطيع أن نقول ان امرأة برج الحمل تعيش حياة مزدوجة ، إذ أنها - بطبيعتها التمثيلية - تجد نفسها أسيرة للنوع الحساس من الرجال ، وهذا هو الذي قد يؤدي إلى سلسلة من العلاقات الجنسية التي تنتهي إلى طريق مخيبة للآمال ، إذ لا يقدر على إشباع رغبتها ذلك الرجل الذي يشكو من حساسيته .وهناك حقيقة أخرى تجهلها امرأة هذا البرج . وهي مدى سيطرة شخصية الممثلة في داخلها على روح المرأة الحقيقية فيها ، هذا يؤيد قولنا أن الرجل الذي يستطيع أن يزيل عنها تنكرها التمثيلي . ويكشفها أمام نفسها . هو الذي ينجح في السيطرة عليها دائماً .
برج الدلو
إن امرأة برج الدلو متوسطة الطول ، يغلب أن تكون جذابة ، وتبدو أمام البعض كما لو كانت صائدة غامضة ، وهي ذات شخصية مرحة ، متقلبة أحياناً ، تحب اللهو ، ولها بشرة صافية ، تحافظ على جمالها طوال سني حياتها ، دائمة التطلع إلى ما يأتي به الغد محققاً لآمالها ، قادرة دائماً على حث الآخرين على العمل . تتميز بوجهها المربع ، وخدين مرتفعين ، وعينين عميقتين مستديرتين ، مليئتين بالذكاء وحب المعرفة ، ونادراً ما تتميز امرأة هذا البرج بوجه مستدير . وأنفها غالباً ما يكون ممتازاً ومناسباً لوجهها . إن صدرها الناهد بوضعه المثير يظهر تماماً ثقتها بنفسها وأهتزازها بها رغم ما يحيط بها من أحداث . إنها تصفف شعرها كما يروق لها وليس حسب الطرق السائدة . وقد نجد شعرها الطويل الذي يميل إلى اللون البني أو الأحمر أو الكستنائي منشوراً على ظهرها إذا أنتشرت موضة الشعر القصير ! وقد نجده مجعداً إذا أنتشرت موضة الشعر المستقيم ، وهي شديدة الأهتمام به إلى درجة كبيرة . وقد تكون شخصية غريبة الأطوار ، وعندما تغضب فلا تندفع إلى الإنفجار . ولكنها تميل إلى التروي بعض الوقت قبل أن تعبر عن غضبها ثم تجد الفرصة لذكر كل الإساءات السابقة ويكون من الصعب أن تعود إلى هدوئها . إن امرأة برج الدلو تحب الجديدفي كل شيء . ورغم أنها صبورة في أنتظار النتائج ، إلا أن المناقشات الطويلة تثيرها . وهي ذات طبيعة مثابرة ، وتبذل أهتماماً بأي مشروع وتتولاه بالمراقبة . إلى أن تملي عليها قدرتها السليمة بألا فائدة - أو لا يأس - إزاء هذا المشروع ، ومن ثم تتخذ قرارها مهما كان . وما أشبهها بالقائد العظيم الذي يتقبل الهزيمة بروح عالية ، وأما لا ينتكس ! إنها امرأة مقيمة للعدل والحق في كل شئونها فلا تقبل أن يحيق الظلم بأي إنسان . ولها قدرة كاملة على التركيز ، تؤهلها للعمل كخبيرة في الشئون الثقافية كالتليفزيون أو الراديو ، بحيث لا تستطيع الموسيقى الصافية أو غيرها من الأصوات إخراجها عما تفكر فيه من موضوعات .إن المال ليس شديد الأهمية لأمرأة برج الدلو . إلا أنها في حاجة دائمة لما يتيح لها الأطمئنان على غدها كما أسلفنا . وبحيث لا تغريها الهدايا الفاخرة كالمعاطف والفراء وغيرها . فهي دائماً مشغولة بتحقيق ذاتها وأستخدام ذكائها وقدراتها إلى أقصى حد ممكن . إن امرأة هذا البرج تعشق الحرية فلا ترضى بأي قيد يحد من حريتها إلا إذا أخصلت لمن تحب . أما ملابسها فإنها تختارها بأهتمام بالغ دقيق ، يماثل دقتها في وضع مكياجها ، ولا تتقيد في ملابسها بطراز شائع ، وقد تراها مرتدية جونلة قصيرة - مثلاً - على عكس ما هو سائد في تلك الأثناء . إنها تبدو شديدة التأنق ، تحب الأقراط والخواتم والعقود الزاهية ، وستجد أن إطار نظارتها وفق لأحدث الموديلات . وهي تحب العطور القوية ذات الطابع الشرقي ، إلا أنك قد تجدها مولعة بالعطور الخفيفة . فليس هناك أمر وسط عندها . وقد ينطبق عليها لقب " ذات الرائحة العطرة " . إنها تحب أنواع الصابون المعتدلة ، ويغلب على كل تصرفاتها الطابع العملي المستقيم في كل شيء ، أبتداء من دبابيس شعرها حتى أثاث منزلها . أما أهتمامها بالطعام فذلك أمر لا يميزها بشيء خاص . فهي من النوع الذي يأكل ليعيش وليس العكس . ولذلك نراها لا توجه عناية كبيرة إلى نوعية طعامها . فإن الأطعمة الثقيلة تصيبها بالتخمة ، وتمنعها من التفكير ، وهي تكره ذلك .ومن المتوقع أن تجدها تقتني حيوانات أليفة في منزلها ، فهي مولعة بها وتجد سعادة كبيرة في العناية بها . إنها ذات قلب ينطوي على حب عظيم ، إلا أن خوفها من القيود ، وأعتزازها بحريتها يمنعانها في كثير من الأحيان من التعبير عن عواطفها كما سيأتي بعد قليل .
اين تجدها
قد تجد هذه المرأة في كل مكان ! فهي قادرة على تحقيق ذاتها في أي نوع من الأعمال . فقدراتها عظيمة ممتازة ، ودائماً ما تنجح في المجال الذي تختاره . وقد تكون قاضية عظيمة في مجلس الأسرة الكبيرة ، أو محامية تدافع عن الحق ببراعة ، وحبها للحيوانات قد يدفعها لإجراء أبحاث عن التجمعات الحيوانية ، وقد تنبع كسياسية حاذقة ، أو مديرة تنفيذية ماهرة ، ولا يستطيع أحد أن يرغمها على عمل لا يتفق مع روحها السامية المحبة للسلام . ولقد أشرنا منذ قليل إلى أن هذه المرأة لا تحب القيد إلا إذا أخلصت في عاطفتها . ومن المهم أن نسجل الآن أنها لا تتميز بخصائص جنسية قوية . ونقصد بذلك ندرة تعاطفها ، وسرعة خمود عواطفها . فلا يمكنها فهم أحاسيس امرأة برج العقرب ! وربما أعتبرتها بغياً . وذلك الإحساس راجع إلى رفضها القوي للجنس بوجه عام . إن طاقات امرأة برج الدلو تتجه نحو أشياء أخرى كما أوضحنا من قبل . إنها طموحة خلاقة . وربما كانت خبيرة في الإصلاح ، لا تطيق أخطاء الآخرين ، وإن كانت أحياناً سريعة الزلل ، بطيئة التوبة . إننا نذكر هذه الخصائص رغم أنها ليست موضوع المنوط بنا شرحه ، ولكن لابد من مراعاة أن الجنس عندها لا يمكن أن يصل إلى درجة عشرة من عشرة . وعلى أية حال . فلو أنها طالعت صفحات هذا النت ، فقد تدرك أنها المرأة الوحيدة العاقلة بين بنات جنسها . أو أنها تحقق التوازن مع العقل ، وقد نجدها تقول : " إنني لأحب الجنس مثل أية أمرأة أخرى ، ولكنني لن أستطيع أن أخلق منه شيئاً جديداً ! " ومع رجل متواضع القدرات ، ستكون مثل هذه المرأة أفضل شريكة له ، وعندما تصل إلى دراسة الثنائيات ، سنعرف أن في أستطاعتها أن تتزوج من أصحاب أبراج كثيرة ، وهي تتفوق بذلك على غيرها . إن الجنس عندها لن يدير رأس رجلها مدة الأربع وعشرين ساعة ، كما هي الحال مع امرأة برج القوس . ولكنها مع ذلك لن تكون موضعاً لأية شكوى . والمرأة هنا لا تستجيب للأنفعالات الفجائية بمعنى أنها لا تتأثر - مثلاً - عندما تلتقي عيناها بعيني رجل تصرخ عيناه بنداء الهوى . إن الجنس عندها شيء يحدث في حجرات النوم . وأثناء الليل . وسنجدها قبل أن تذهب إلى الفراش . تخلع ثيابها ثم تغتسل وتمشط شعرها . وتتعطر ، ثم ترتدي قميصاً شفافاً ، أستعداداً لممارسة الجنس ، وقد يكون زوجها أثناء ذلك الأستعداد مستلقياً يقرأ في الفراش . ذلك لأن لها دوافع غاية في النظام والترتيب . إنها تريد أن تكون العلاقة جميلة وسهلة بالنسبة له . ووفقاً لأفكارها ترى أنها تفعل الصواب . وقد يحاول زوجها أن يحتج على هذا النظام ، فيقوم بالتجربة الجنسية على أرضية الغرفة ، وعلى الثياب المعدة للغسيل ، محاولاً أن يستمتع برائحة جسدها الخالص ولو مرة واحدة بعيداً عن رائحة الصابون ، وزيوت الحمام ، ولكن امرأة برج الدلو لن ترفض الأشتراك في مثل هذه التجربة ، ولن يكون هذا منها إلا مجرد إرضاء لرغبته ، وقد لا يثيرها مثل هذا التجديد . فتعود إلى فراشها الوثير .ومن الصعب بعد ذلك أيضاً أن نصف المرأة هنا بالبرود أو ضعف الخيال الجنسي ، فهي ليست باردة ، وإن كانت تفقد الدوافع الذاتية ، وترى أنها لا قيمة لها . ولكنك إذا واجهتها بذلك فقد تجيب بسبب معقول ، كقولها " هل تعني أنني لست ماهرة في الفراش ؟" في الوقت الذي تكون الإجابة : " إنها ماهرة حقاً ! " وطالما لا تكون هناك أية عوائق ، فلا شيء يمنعها من تلبية ما يطلب زوجها والأستمرار فيه ، ومع ذلك فهي تنظر إلى نفسها كمحسنة تمنح ، لا شحاذة تأخذ . وفي أثناء قيامها بواجباتها من أجل إسعاد زوجها ، سنجدها تفشل في إدراك الحقيقة الأساسية ، وهي أنه لا شيء يمكن أن يسعد الرجل بقدر ما يسعدها هو . إن لها صدراً لا يشتاق إلى شفتيه ، ولكنها تعلم أن سعادته تكمن في ملاطفتها ، وعلى ذلك فهي تسعد إذا رأته سعيداً . وربما إذا لاطفها الرجل في نشوة مفاجئة ، فلن تصده عن نفسها ، بدافع أقرب إلى الأمومة منه إلى الحب . إن فتاة هذا البرج لا يمكن أن تخوض تجربة أكتشاف كل شريك لجسد شريكته .. تلك التجربة المتبادلة ، والتي تظل جديدة دائماً ومصدر سعادة بين العاشقين الحقيقيين . فهي لا تؤمن بالشهوة . ومع ذلك فمن النادر أن تخرج من ممارسة الجنس ومعها شعور بعدم الرضا . بل إنها لتنام بعد ذلك على الفور في راحة ، دون أن تعرف ما هي الشهوة التي تسمع أو تقرأ عنها .ودورات الحيض عندها منتظمة بطريقة صارمة ، ونجدها تعاف الجنس قبل أسبوع من حدوثها ، كما لو كان ذلك أمراً طيبعياً عند بنات جنسها جميعاً ، ولن يلبث شريكها أن يعرف أنه لا أستثناء في هذه القاعدة التي وضعتها . ويلاحظ أنها لا تسمح بالمضاجعة في آخر يوم من أيام الدورة . بينما تكون مستعدة بعد تمام زوالها بفترة وتتقبل ذلك بكل سرور .وخلاصة القول إن امرأة برج الدلو ليست من الصعب معاشرتها من الناحية الجنسية ، ولكن لها تحفظات أزاءها ، فهناك من الأشياء ما يمكن فعلها ، وأشياء أخرى يصعب معها ذلك . ومن هذا المنطلق فإن البغاء - مثلاً - يعتبر عندها من الأشياء التي لا يمكن القيام بها ، وعلى هذا الأساس فنحت نستنتج أن المرأة هنا لا تناسب على الإطلاق أولئك الرجال الذين يتمتعون بقوة جنسية . إن امرأة برج الدلو على أية حال مضيفة ممتازة ، لا تقع في الخطأ ، وفي بعض الأحيان يطلب منها ضيوفها أن تحد من صرامة عظمتها هذه . وهي لا تقل عظمة في طريقتها لإعداد المائدة عن طريقتها في إعداد حجرة النوم .
برج الحوت
تعتبر امرأة برج الحوت من أجمل نساء العالم ! فبشرتها لامعة متألقة كالرخام ذات ملمس حريري ناعم ، ونحذرها من التعرض للشمس كثيراً ، محافظة على جلدها . ونجدها منذ طفولتها تعتني بوجهها ولذلك فهي دائمة الأهتمام بكريمات الجسم والسوائل المنظفة وأساس الماكياج الذي يحمي هذه البشرة النادرة . إنها متوسط الطول أو تميل قليلاً إلى القصر ، وتتمتع بعينين تشع منهما النظرات الناعمة الرومانسية . وعندما تجد ما يثيرها جنسياً فإن لهيب الرغبة يبدو في هاتين العينين . وسيأتي الحديث عن هذا الشق من حياتها بعد ذلك . إن شعرها غزير جميل ، سهل التمشيط ، دائم التراقص على كتفيها ، وهي تفضل أن تحيط بها وجهها في تصفيف رائع مثل هؤلاء السيدات اللاتي يظهرن في لوحات كبار الفنانين ، إنها مخلوقة صغيرة ، بديعة التكوين ، يداها ناعمتان ، تجيد طلاء أظافرها بكل عناية ، وساقاها جميلتان ولها تجاه قدميها عناية واضحة ، تتجلى في أختيار الأحذية المفتوحة ، رغبة منها في إظهار أصابعها الجميلة ونراها دائماً تختار الأحذية الزاهية ذات الطراز الحديث ولا يمكن أن نجدها تلبس حذاء لا يناسبها . ويمكننا أن نصفها بالمغامرة في مجال أختيارها لملابسها ، وقد تختار بعض صديقاتها من بنات برج الأسد لمصاحبتها عند الشراء والمشاركة في أختيار ملابسها ، ذلك لأن امرأة برج الأسد تستطيع أن تتقن فن الأختيار المناسب تماماً . وإذا ما أرتدت امرأة برج الحوت ملابسها من أجل مناسبة هامة ، فقد تظهر كأنها دمية جميلة .إن اللمسة الرقيقة والإبتسامة الفاتنة من أهم مميزات امرأة هذا البرج . وهي من النوع الذي يعيش في الأحلام وغالباً ما تجدها أكثر جمالاً وواقعية وأشراقاً بصورة ملازمة . وربما كانت أهم مشكلاتها أنها قد تنغمس في العلاقات العاطفية الفاشلة أو أنها قد تخطيء في أختيار رجلها . ولندع الحديث في هذه الناحية إلى حينه . إن هذه المرأة شديدة الحساسية من أجل الآخرين . ولذلك فنحن نجدها - بصفة عامة - ذات طابع رقيق ، ومن السهل التعامل معها . وقد تبكي بشدة وتتأثر بعنف صادق لما أصاب شخصاً ما ! وتتعاطف معه برقة بالغة . وقد تهتم بإسعاده أيضاً . كما أنها تتأثر - في فرح - من أجل شخص آخر قد نال حظاً أو سعادة طال أنتظاره لها ، وتشاركه سعادته كما أسلفنا . وهي تعشق الحيوانات الأليفة ، وتقدم إليها الرعاية الشديدة والحنان العظيم ، وقد تجدها في الطريق حاملة أحدعل بين ذراعيها . والحقيقة أنها تحس بميل إنساني متدفق نحو هذه المخلوقات وتعتبرها مصدراً لسعادتها . إن مما يبعث على سعادتها التمتع بخضرة الريف والحدائق المزدهرة النضرة ، ولهذه المرأة قدرة خاصة على الإحساس بالأشياء قبل حدوثها ، وكثيراً ما نرى عينيها الجميلتين تتسعان من الدهشة عند سماعها عن حدث قائلة " لقد كنت احس بأن ذلك سيحدث ! " إلا أن حاستها هذه لا تستطيع أن تقدم لها شيئاً في حياتها الغرامية أو نحو رجلها الذي أختارته بنفسها !
اين تجدها
إن ساقيها تصلحان لأغراض كثيرة. فبالإضاف إلى جمالها قد تستطيع العيش بهما عن طريق مزاولة الرقص ! ولعل معظم الراقصات الموهوبات من بنات برج الحوت ، وذلك لأمتيازها بالرشاقة والسرعة والحركة الجمالية الخفيفة القادرة على جذب أنظار المشاهدين . وتجتذبها المجالات الفنية كالرسم والنحت ، وتجدها ماهرة في أستعمال يديها في هذا الصدد . وقد تستطيع من خلال مواهبها الكامنة أن تكون ممثلة سينمائية ، وتراها تحس بالدور الذي يستند إليها ، إلا أنها قد يكون نجاحها أقل في عملها بالتمثيل المسرحي ، وهي لا تحب العمل في المجالات التي تتطلب منها أتخاذ قرارات خاصة ، بل تريد أن تجد كل شيء جاهزاً ومعداً لتشارك فيه بالقدر الذي يمليه عليها أحساسها بالمسئولية ، وما أقله ! إلا أنها تصل بما تكلف به إلى غايته المرجوه ، وقد تجدها تعمل بمهارة في شركات التأمين . أو شريكة في أحد المطاعم أو مضيفة ذات خبرة أو طاهية ممتازة إذ أن لها قدرة خاصة على أختيار الطعام ودقة تذوقه . ولذلك فنحن نجد أن معظم الطاهيات من نساء برج الحوت ! هذا إلى أن هذه المرأة - بهذه المناسبة - تحب السمك بجميع أنواعه ومختلف طرق إعداده ، وتعرف الأطباق التي يحبها كل شخص . وتحب أن تضيف زيت الزيتون وعصير الليمون إلى الأطباق التي تقوم بإعدادها ، وهي على ثقة بأن كل شخص سيحبها كما تحبها هي تماماً . إنها تحب الصلصات بأنواعها ، ولذلك فأنت ترى أنها ذواقة في الطعام بدرجة راقية ممتازة ، ولكن ، ترى ما هو نصيبها من حياتها الجنسية ؟قد يصح قولنا من أحد الوجوه : إن امرأة برج الحوت لا تختص أو لا تتميز بحياة جنسية . فهي من ذلك النوع الرومانسي ، الذي يفتقر إلى التجربة الواعية . سواء في الفراش أو خارجه . إذ لا يمكن أن تصل مثل هذه التجارب إلى عظمة الخيال . وربما كانت طفولتها الأولى مليئة بقصص الضفادع التي كانت تنام على أسرّة الأميرات ، ثم تتحول في الصباح اُمراء وجهاء . إننا لا نعرف طبيعة الأميرة ، وما عساه أن يكون قد حدث بينها وبين الأمير أثناء الليل . فذلك في دائرة الغيب الذي لا تبوح به القصص ، ولا يصل إليه الخيال . فالأميرة - في القصص - تظهر كالملاك الذي لا يستطيع القيام بشيء إلا قتل التنين ، ثم يعيش بعد ذلك مع الأميرة في حياة سعيدة . إن أحلام طفولتها مليئة بصور الأمراء الذين يرتدون ملابس الفرسان اللامعة ، عندما يغضبون بلا سبب واضح ، ثم يندفعون إلى الحركات البطولية التي لا هدف لها في سبيل نساء ، فلا يستطيعون أن يصلوا إلا إلى قاعدة برجهن العاجي ، ونراهم يقطعون عنق ذلك النذل الذي تجرأ - كما تشير القصة - على أن يقترب من الأسوار .إن كثيرات من بنات برج الحوت يصلن إلى مرحلة المراهقة ، ولم تتعد أفكارهن أرض الخيال هذه ، دون أن يكبرن عن هذا المستوى . ولعل هذا هو السبب في أنهن ينجذبن إلى الرجال الرومانسيين العطوفين ، الذين يعانون من الضعف الجنسي غالباً .إن برج الحوت معروف برمز السمكتين ، ولذلك نجد أن امرأة هذا البرج تقع تحت نوعين ، فالأول يعاني من الضعف الجنسي ، مثل الرجل الذي تتزوجه تماماً . وعلى هذا الأساس يكون التفاهم بينهما متبادلاً . أما النوع الأخير ، فيبقى أسيراص للرومانسية والخيال . وهذا هو الذي يظل مخيفاً لها في الفراش وخارجه . وسوف نخصص دراستنا لهذا النوع الأخير .إن الشخص الرومانسي ليس الإنسان المهذب في أحلام هذا النوع من الفتيات ، ولكنه فيالواقع قرصان جريء ، يتميز ببشرة سمراء . وعينين براقتين . وقُرْطٍ ذهبي يتدلى من أذنه ، وسيف في يده ، وحبه للجنس يسيطر على عقله . وهذه الصفات مازالت موضوع خيال بنات برج الحوت ، وينجذبن إليها . وتدل كل الشواهد على أنهن إذا غادرن أرض الخيال إلى مثل هذه الرجولة الشامخة لأصبحن يتمتعن بدم حار - أو هكذا يردن - ولنشأ بينهن وبين هؤلاء الرجال علاقات شامخة أيضاً .ولكن النجوم تكشف عن خلاف ذلك مع الأسف ، ذلك لأنها تجد أنوثتها في عالم أكثر نضجاً وتطوراً موقعه الخيال .. إنه عالم لا يموت ، تنال فيه المرأة أحترامها ويضعها خيالها في مصاف النساء الخالدات اللائي كن يوماً أشهر العاشقات ، أو ملهمات الشعراء والرسامين والموسيقيين ، ورجالات الدول ، أما الرجال عندها فيقومون بالغزوات والفتوحات ، ويحققون النصر والشهرة والإعجاب ، ثم يعودون آخر المطاف إلى نسائهم اللائي يحتفظون لهن بالحب . وقد يبدو من ذلك أن الرجال مثل الصبية الصغار ، الذين يلهون بجنود من الخشب - أو هكذا تتخيّل حواء - على حين أن الصبية الصغار في الواقع هم الذين يطيقون تحمل العلاقة معها مهما كان زمن هذه العلاقة .وقد تقع المرأة أسيرة وهم يوحي إليها أنه لا يوجد رجل حقيقي يرضيها على الإطلاق ، ولكنها إذا عثرت على أحد هؤلاء الرجال الحقيقيين ، الذين لا وجود لهم . فسوف تفشل مرات ومرات ثم تعود أخيراً إلى سادة الأحلام ، أو إلى الفنانين الذين قد يحتاجون إليها أو لا يحتاجون لقد سبقت الإشارة إلى امرأة برج الجدي ، وقلنا أن لها غرائز لا تخطيء ولا تقيدها حدود . كما قلنا عن امرأة برج العقرب إن في مقدورها أن ترفع بثقافة نفسها إلى أعلى كفاءة جنسية . ولكننا مع امرأة برج الحوت نجد غياباً تاماً لمثل غرائز بنات برج الجدي ، حتى أن معظم ما تقرؤه بهذا الخصوص ، بعد غذاء ثقافياً أكثر منه أي شيء آخر .إن ممارسة الجنس مع حواء برج الحوت قد يكون امراً سيتأهل التجربة بالنسبة إلى الشريك ، وإن كان دورها - كسيدة خالدة - سيكون صاحب السيطرة عليها . ولعلها تختلف عن نساء بقية الأبراج في الفرق بين المتعة الممنوحة ، والمتعة المكتسبة ، ذلك لأن المرأة هنا - بسبب قراءاتها -تتعلم كيف تكون ممثلة في الفراش ، وأن تكون عاشقة أيضاً . وهذا يكشف عن سر السعادة التي قد يشعر بها شركاؤها ومع ذلك تبقى إلى الأبد تعاني من الرغبات التي لا حدود لها ، طالما أنها لا تفيق من أحلام طفولتها . فكل ما تستطيع هو أن تقيم علاقات مع شركاء - أو صبية كما تراهم - تكنّ لهم شعوراص عميقاً بالإزدراء .إن الشعور بالرضا أو الأستقرار بالنسبة لروحها وجسدها أيضاً يصرخ دائماً بنداء الرجل ، في حين أنها تخشى الرجل . والمقصود بذلك أنها لا تخشى قوته الجنسية ولكنها تخشى التحدي الذي تواجهه فيه ، عندما تضطر إلى التخلي عن أوهام الطفولة ، لتختبر قوة أنوثتها المجردة .. لا .. إن هذا صعب عليها . ولهذا فإن الصبية يبقون ، والرجال يذهبون ، أما هي فستظل تحيط نفسها بمظهر من تعيش في قلعة عالية مغلقة ، لا يمكن لرجل حقيقي أن يصل إليها .
.

No comments: