Tuesday, November 20, 2007

صفات الرجال من خلال الابراج

برج الجدى

إن رجل برج الجدي هو التجسيد الحقيقي لرجل الأعمال الناجح ، لقدرته على العمل الشاق وحسن التخطيط ، والممارسة الفعالة ، بالحيلة والمهارة ، وتوقع الفشل والنجاح ونراه دائماً مشغولاً بعمله ولا شيء سواه ، دائم التطلع إلى إنجاز جديد ، سعيد بما يحقق من نجاح إذا أتى سريعاً . وهو لا يحب المعارك المشاجرات الجسدية . وإنما يفضل عليها المعارك الكلامية التي يجيدها . ورجل برج الجدي متوسط الطول غالباً . نحيل ، مرتفع الخدين ، له حاجبان كثيفان في الغالب ، وقد يكون رأسه أكبر من مناسبته مع جسمه قليلاً ، الأمر الذي يعطي أنطباعاً بالجدية الشديدة ، وله أنف معقوف ، ولكنه يبدو مناسباً لوجهه . وشفتاه دقيقتان ، وله أبتسامة ساحرة ، ولكنه نادراً ما يبتسم ! أن له أهتماماً ملحظاً بمظهره بحيث يتفوق على الكثيرين من حوله . وتبدو عليه سمات السعي لأنتهاز الفرص التي تهدف إلى التقدم في مجال عمله . وقد يبدو بارداً ، ولكن الحقيقة تثبت أن ذلك مظهراً خارجياً فقط ، فهو رجل يشع الدفء في قلب الآخرين . وعندما يقع في الحب فسينظر إلى الأمر كعلامة صحية ، أو هبة من السماء تلازمه كالطعام والعادات الأخرى . وسوف نوضح بالشرح ميوله الجنسية والعاطفية فيما بعد . أن الخداع ليس من طبيعته ولكننا نراه شديد التمسك بمبادئه ومن الصعب التخلي عنها ، فما أشد طموحه نحو المستقبل . ويمكنك أن تلاحظ توتره إذا كان في مأزق فيما يختص بعمله ، من رعشة في أصابعه ، وقد يبدو واثقاً من نفسه . أن كثيراً من رجال هذا البرج كرماء بطريقة محافظة ، وهم على أستعدد لمد يد العون إلى من يقصدهم بطريقتهم الخاصة ، ويجب ألا نخطيء في تقدير فهم رجال هذا البرج ونظن أنهم ضعفاء . فعندما تحل الأزمة فسنجدهم يتنافسون في الغوث بطريقة فعالة . إن هؤلاء الرجال يتمتعون بعقلية حاسبة كالعقل الأليكتروني ، ونراهم لا ينفقون المال عبثاً أو هباء ، ولكنهم يدخرونه للأستغلال في مجالات أعمالهم . ولما كان رجل هذا البرج واقعاً تحت تأثير كوكب " زحل " فعادة ما يصاب بنوبات من الأكتئاب النفسي ، إلا أن وجود من يخفف عنه كالزوجة كفيل بأن يعيده إلى سيرته الأولى . إنه ساخر ويميل إلى أستخدام نقاط الضعف لدى الآخرين لإظهار قوته . أما في عمله ، فنجده شديد الطاعة والأمتثال للأوامر إلى أن تحين له الفرصة ليستقل بنفسه في عمل خاص به . إن رجل الجدي قادر على الأستمتاع بحياته تماماً حتى ولو كان وحيداً ولا توجد امرأة تشاركه حياته ، ويستطيع إدارة أموره بنفسه دون عناء .أما دولاب ملابس هذا الرجل ، فإنه يدل تماماً على شخصيته المحافظة ، أبتداء من جواربه حتى ملابسه الداخلية البيضاء . أما ملابسه الخارجية فيغلب عليها اللونان : " البني والأسود ثم اللون الرمادي الداكن . ولعل مما يثير الدهشة أن رجل برج الجدي لا يقم على التخلص من تلك الأشياء القديمة . بل نجده يحتفظ بها في رف علوي من دولابه ، أو في صندوق تحت سريره ، وإذا ما تحدثت إليه بشأن التخلص منها أجابك بأنه سوف يقوم بذلك غد ! وقد يميل إلى وضع منديل في جيب سترته العلوي على غرار ما كان منتشراً في الثلاثينات ، وكثيراً ما يعجبه من المرأة أشياء معينة ، كالعينين أو الساقين أو الشعر ، ونراه دائم البحث الذي لا يكل عمن تجمع بين جمال هذه الأشياء
.أين تجدة
إن رجال الجدي يجيدون تشغيل العقل الإليكترونية وتزويدها بالمعلومات ، وذلك لحرصهم ودقتهم ، ولهم كفاءات تؤهلهم للعمل كمحاسبين أو ماسكي دفاتر . كما أنهم قادرون على تنظيم العمل على أختلافه بكفاءة تامة . ويستطيع رجل برج الحوت - مثلاً - أن يمر على المصنع أو المكتب ، وإلقاء نظرة هنا وهناك فيقف على وجود خلل ما في الأدارة أو الإنتاج ، كما يستطيع بنظرته الفاحصة أن يطلع رؤاسائه على كيفية توفير النفقات .. الخ إلى جانب أنه حازم في تطبيق الاوامر العسكرية وقد تعجبين إذا علمت أن ذلك الرقيب الصارم الذي يرهق الآلاف من المجندين هو أحد مواليد برج الحوت ! ولكن .. أليس هناك جانب ممتع أو مرح في حياة هذا الرجل العملي الواقعي الجاد ؟ ولعل من العسير الإجابة على هذا السؤال . فإن هواياته لا تشكل أهتماماً رئيسياً في حياته . فقد يستمتع بقيادة سيارته كما يستمتع بقراءة القصص الحربية ، وروايات المغامرات . وقد تجدينه يحب السباحة والرياضة ، وقد تتاح له فرصة ركوب الخيل من حين لآخر ، وغالباً ما نراه يكتفي من الرياضة بمراقبتها ، بل يفضل مشاهدتها من خلال جهاز التليفزيون بدلاً من الذهاب إلى الأستاد بين الزحام . ونحن نستطيع بعد كل هذه التفاصيل - أن ننتقل إلى نوعية أخرى من البحث . إن رجل برج الحوت يرمز له بصورة لنصف عنز ونصف سمكة . ويشير النصف الأول إلى القدرات الجنسية ، بينما ترمز السمكة إلى البرود ! ونلاحظ أن هذين العنصرين يتصارعان داخل أصحاب هذا البرج . وقد سبق أن أشرنا إلى التشابه بين أبناء هذا البرج وبين إخوانهم في برج الميزان . فيما يختص بالأعتقاد بأن الجنس خرافة ، فلا يعدو أكثر من حاجة جسدية ملحة في برج الميزان ، أو تجربة يأمر بها الدين في برج الجدي ! إن رجل هذا البرج التقليدي وثني في الحقيقة ! إذ يظن أن رأسه في السماء وجذوره في الأرض ، رغم علمه بالدورة الطبيعية للحياة والموت ونظام الكون . إن شعوره بالحياة وحدها مصدر دائم للسعادة والمرح ، لأن الحياة في حد ذاتها هبة قيمة منحت له . ولا يجب أن يضيعها . إنه ينظر إليها كموهبة أيضاً ، أو قدرة فنية كالرسم والموسيقى ، من الجرم ألا يستفيد المرء منها في حدود طاقته . لابد له أن يعيش حياته في تآلف مع قوانين الطبيعة . وهذه وجهة نظر وثنية . كما أن أستجابته الدينية لهذه الأفكار يعد كفراً وإلحاداً . فإذا كانت الحياة حقاً هي المتعة أو القيمة المطلقة ، فإن هذا يعني أن ذلك الفعل الذي يهدف أساساً إلى أستمرار الحياة أفضل مظهر للأحتفال بهذه الحقيقة ، ومن ثم يكون الفراش - من وجهة نظره - مكاناً مقدساً ، أما أتصاله بالأنثى فهو المذبح الذي يتعبد أمامه .إن القدرات الجنسية لرجل برج الجدي تتطاول لتسيطر على كل شخصيته ، لأنها قدرات طاغية كما أن رغباته طاغية أيضاً . ولذلك سنجده يعيش حياة غنية بما له من طاقات فعالة ، وسيصاحبه الجنس دائماص في منطقة الشعور من العقل . وإذا شرحنا ذلك من وجهة نظره الدينية . فسنجد هذه هي الحقيقة التي يؤمن بها ، ولابد لنا أن نعرف ذلك حتى نستطيع أن نتفهم مشاكله .إن الرجل هنا يستمتع بالمتعة الجسدية مثل غيره من ناحية ، بينما هي غير كافية من ناحية أخرى . فكما نجد أن الموت والبعث من أغمض الأسرار وأهمها ، سنجد أن متعة هذا الرجل تصاحب المواقف التي يشعر بنفسه خلالها مغموراً فيها تماماً ، بحيث ينعدم إحساسه خلالها بالوجود . ومنذ سنوات كانت هناك دعابة فكهة شائعة تقول " أن السقف يحتاج إلى طلاء يا سيدي ! " . لقد ضحكت الملايين لهذه الجملة ، لأنها تتعلق بالطريقة التي يفكر بها العقل أثناء الممارسة الجنسية . إن هذا لا ينطبق مع رجل برج الجدي لأن التجربة التي يبحث عنها تجربة كلية تدفعه إلى دوامة من الأنفعال الصادق الذي يطرد أي تفكير آخر تماماً . إننا جميعاً - أو غالبيتنا - ننقسم إلى نوعين ، نوع يفعل ، ونوع يلاحظ . ورجل برج الجدي من النوع الذي يترك الملاحظة إلى خارج الفراش ، بحيث يتحول بين أحضان امرأته إلى مستخلص من القدرات الجنسية التي تأخذه في غمارها . وبطبيعة الحال ، فإن هذا لا يؤثر على صفاته كحبيب عظيم ، لأنه أثناء بحثه الأعمى عن عالم النسيان ، قد لا يتعلم الطرق الأولية ، طالما أن هدفه الأخير هو ان يعيش حلماً حقيقياً . إن الرجل والمرأة هنا يصلان إلى حالة من الخمود الجنسي بعد ذلك . ولكن احتمال عثور الرجل على المرأة المناسبة ضئيل ، بحيث يقارب في ذلك أخاه في برج الجوزاء : الشريكات المناسبات تماماً نادرات . والبديلات لا يصلحن إلى الحد المأمول . ومن هنا سيكون البديل أن ينحرف الرجل إلى ناحية السمكة أكثر من ميله إلى ناحية العنز . إن رجل برج الجدي يمتاز بحبه للناس . ولكن التعبيرات الجنسية التي يبحث عنها لا يمكن لحصول عليها إلا كجزء من حالة أنفعالية كاملة تحتويه بداخلها بعد القضاء على أية أنفعالات أخرى .ولقد سبق أن قلنا أن أصحاب هذا البرج إنهم يصنعون الأصدقاء بشكل أفضل من صنع المحبين . إن هذا حقيقي ، لأن أصدقاءه هنا ثلاثة أنواع : فمنهم من يوجد في مركز الدائرة ، وقلة منهم حول هذا المركز ، أما بقية الأصدقاء ، فموقعهم بعيد عن ذلك . ولذا فهم يعرفون فيه نموذجاً للبرود الحقيقي .. تماماً مثل السمك . أما أولئك الذين يقعون عنده في الدائرة الثانية ، فيعرفون فيه الدفء وعدم الخذلان عند الحاجة إليه كما أنهم يعرفون شيئاً عن جانبه العاطفي ، الذي لا يمكنهم الوصول إليه ، ومع ذلك تظل الصداقة قائمة معه ، لأنهم يتقبلن منه ذلك . بحيث أن ما يحصلون عليه منه هو أثمن ما عنده لهم . أما الذين يحتلون المركز ، فيعرفون أنه كالنار التي تستهلك وتمتلك وتحطم . فما أشبهه من الناحية الروحية بأخته من برج الجوزاء في حالة حصولها على رفيق نفسها في وقت مبكر ، عندما يشقان معاً طريق السعادة في سهولة وإنسياب ومع ذلك فإن الحال تختلف مع أصحاب برج الجدي ، لأن رغباتهم تجعلهم يتحايلون من أجل الحصول على أخطر الأوهام ، بمعنى أن ما يحدث له لابد أن يحدث لشريكته أيضاً ، بحيث تشعر هي بضياع ذاتها في ذاته تماماً كما يشعر هو بذوبان ذاته فيها .إن الجنس بالتأكيد قوة كبيرة في داخله ، وإن كانت مع ذلك جزءاً من قوة أكبر هي قوة الأشتمال المتبادل ، إذ أن كلاً من الطرفين سيشعر بالذوبان الكامل ، ثم يخرج بعد هذه التجربة وهو أكثر قوة وحيوية . ومرة أخرى يثور إحساسه العقائدي نحو تجربة أخرى . وطبيعي أن هذا هو ما يجوز أن يسمى بالبعث بعد الموت . وإذا وجد الرجل في هذا البرج أن شريكته ترفض أن تمنحه كل ما لديها ، فسيشعر بخيبة أمل كبيرة ، وسيجد أن ما يظنه " ضياع ذاته في ذاتها " لا يعدو من وجهة نظرها إلا عدواناً على جسدها وروحها . ومن هنا لابد لها من المقاومة ، حتى لا تصير وطناً محتملاً .. لابد أن تقاوم . وبطبيعة الحال ، فمثل هذه اللقاءات الحامية نادرة الوقوع ، لأنها الوسيلة الوحيدة لكي يدرك الرجل الأبعاد الحقيقية لقدراته الجنسية ، وإن كان لا يكف عن القيام بهذه التجارب ، وبنفس المستوى الهائل بلا إقلال . وإذا كنا نرى أن رجل برج الجدي أقل سعادة من غيره ، ففي بعض الأحيان يوجد من يفوقهم في سعادته . فلا داعي إذن للأشفاق على سنوات عمره المقفرة ، لأن الواحات - على قلتها - تبدو كأنها جنات النعيم ، التي لا يصل إليها إلا المحظوظون
برج الثور
إنه رجل ضخم الجسم في مظهره العام . له جبهة عريضة مثل فمه الذي يمتاز أيضاً بشفتين غليظتين حساستين ، أما أنفه فيجوز أن يختلف حجمه من رجل إلى آخر من أصحاب هذا البرج إلا أنه من النادر أن يكون صغيراً ، ولكنه غالباً ما يكون ممتلئاً عند الفتحتين . أما وجهه فإنه يدل على البساطة والأمانة والثقة والأعتزاز البعيد عن الشبهات . ومن النادر أن تدل هيئته على طباعه . وإذا ما أبتسم أتخذت شفتاه منظراً جميلاً . وتظهر طريقته في الحديث مظهراً حاصاً فهي جازمة قاطعة ، كما لو كان يلقي حديثه على من لا يعي . ومن النادر أن يكذب . وإذا كان من النوع الحريص فإنه يهتم بوزنه ، بحيث إذا كان دائم التدريب فعليه أن يتناول الكثير من "الفيتامينات" ، ولكنه قد يهمل ذلك في مرحلة عمره الوسطى أو مع تقدم السن .وعلى ذلك ، يمكنك أن تتعرفي عليه - يا سيدتي - من مظهره العام وفكه البارز المميز ، وستجدين أن عينيه جميلتان تمتازان بالأستدارة التي تقترب كثيراً من الكمال . وهو مستمع منصت ، يفهم جيداً ما يلقى عليه من حديث ، ويحسب ما قد يترتب على ما يستمع . ويظهر ذلك واضحاً في عينيه . ويمتاز شعر رجل برج الثور بالتموج الواضح . وبالرغم من بروز معالمه التي أوضحناها نجد أن أذنيه صغيرتان مسطحتان وتقتربان كثيراً من عظام جمجمته . وقد نجدلبعض أصحاب هذا البرج شعراً فاتح اللون ، وبشرة بيضاء ، رغم أن اللون الداكن هو الغالب دائماً . ورقبته قصيرة ممتلئة ، ثابتة فوق كتفين عريضتين . وسواء كان بديناً أو نحيلاً ، نرى هيئته توحي بالضخامة ، مثله في ذلك مثل كتلة ربعة القوام ، ويظهر ذلك في صدره بصورة أكبر . أما ساعداه ويداه فتمتاز بالقوة والفتوة ، وتميل أصابعه إلى القصر إذا قارناها بأصابع أصحاب الأبراج الأخرى. وأياً كان طوله المتباين بين رجل وآخر ، فإن نسب أعضائه متناسقة ونظراته قوية وقدماه راسختان . وبالرغم من أن خطواته خطوات الواثق ، فإن سيره وئيد يجب أن يحيط علماً بكل ما يراه في الطريق ، وخاصة الموانع والعقبات . إن له عقلاً حاضراً لا يميل إلى الغرق في الأحلام . أو أسترجاع الماضي . يلفت نظره جمال الهندسة المعمارية في الطريق ، وأكتمال البناء من عدمه في بعض المباني ، فهو شغوف بمعرفة كل شيء ، ويستمتع بالمناظر الطبيعية ، ومنظر العمال الذين يعملون بآلاتهم المختلفة ليخلقوا أشياء جديدة . وغالباً ما نجد هذا الرجل راقصاً عظيماً ، ويستطيع أن يؤدي الحركات المعقدة ، عندما يكون على ظهر سفينة تلعب بها الأمواج ، أو عندما يتسلق جبلاً ، وكأنه في إحدى حلقات الرقص! إلا أنه يكون حذراً تماماً عندما يرى شيئاً قد يهدده في طريقه قبل أن يخطو إلى الأمام . إن اللون الأخضر هو اللون المفضل عن صاحب هذا البرج ، وتستوي عنده بعد ذلك بقية الألوان . أما الملابس التي يتخيرها فيغلب عليها اللونين : الأزرق والبني . وقد يتحمس للألوان البنفسجية والقرمزية بكل درجاتها ثم الألوان المشتقة من لون الورد . ونستطيع أن نقول أن هذا الرجل هو أول من يهتم بأمتلاك التحف الجميلة ، لقدرته على التمييز بين الحقيقي منها والزائف . وقد تجذبه بشدة إحدى القطع الفنية . كبلورة رقيقة ، أو عقد أثريّ جميل .. إنه دائم البحث عن الجمال في مثل هذه الأشياء التي تشكل ضرورة هامة من ضروريات حياته . ومن الفريد الشائع في حياة هذا الرجل أننا نراه مكتمل الرجولة ، يحب الأستحمام في الماء الفاتر ، وقد يميل إلى حمامات الملح التي تقبل عليها صديقاته ، محافظة منه على نعومة جسمه ، ويضع عليها الزيوت المناسبة التي يختارها . كما أنه مغرم بالعطور المخصصة للرجال ، ومن النادر أن نجد رجلاً من رجال هذا البرج لا يقدّر جمال العطور الخاصة بالحمام ، ونراه يختار الصابون الأفضل رائحة ، وكذا عطور الحلاقة وأدوية الشعر . إن أصحاب هذا البرج يحبون المواقف المثالية لأنها طبيعة راسخة فيهم ، وإن كانوا لا يظهرون عواطفهم تجاه الآخرين الذين يعرفونهم جيداً . أما ملابسه فنستطيع أن نؤكد أنه لا يملك صواناً مليئاً بها ، وإن كان مافيها يُعدّ من أفخر أنواع الثياب . إنه يميل إلى الملابس الناعمة مثل الكشمير والحرير الفاخر ، أما ملابسه الداخلية فمن القطن
اين تجدة
قد يتعارض أختيار هذا الرجل لعمله مع الجوانب الحسيّة فيه ، ولكن إذا تغلبت نوازعه الفنية فسيجد متعته في مهنة الموسيقى . وقد نجده فناناً موسيقياً عظيماً ، أو نحاتاً مثلاً ، ومن الممكن أن تجدي كثيراً من رجال هذا البرج في البيت المجاور لك ، يمارسون كل مهنة ممكنة . ومن ناحية أخرى قد تجدينهم رجالاً ناجحين في مجال أعمال البنوك ، خاصة بنوك التسليف ، لأنهم ذوو عقول ماهرة في شئون المال ، بحيث إذا كانت لديك مشكلة في هذا الصدد ، فغالباً ما تجدين رجلاً من رجال هذا البرج يتأهب لمساعدتك في حل هذه المشكلة . وسوف تجدين لديه صبراً على الأستماع ، ورأياً صائباً ، إلى جانب النصيحة الصادقة . وإذا كنت تبحثين عن منزل أو شقة ، فابحثي عن مكتب مسئول عن هذا العمل ، يديره رجل من رجال هذا البرج ، نظراً لما يمتاز به من كفاءة وأمانة ، حتى أن كثيراً منهم يعملون في مجال القانون بنجاح .وإذا كنت تريدين التعرف على هذا الرجل ومقابلته ، فأبحثي عنه في مكتب الآلة الكاتبة والأختزال أو أحصلي على وظيفة سكرتيرة في مكتب قانوني . وسوف تجدينه في هذين الموقعين غالباً ، إما كشريك حديث أو رئيس للعمل . ومن الممكن العثور عليه في حفلات الموسيقى السيمفونية أو في المتاحف أو محلات التحف ، يحملق في مشط مرصع بالجواهر ، يعود تاريخه إلى القرن الرابع بعد الميلاد . إسأليه بعض الأسئلة ، ولا تتلهفي على مزيد من المعرفة .. دعيه يتحدث عن موضوعه الأثير ، وتأكدي أنه قد تأثر بك ! إنه رجل عملي ، بحيث إذا سيطرت عليه فكرة نفذها . وإذا تملكه الأنفعال من رأسه إلى أخمص قدميه ، فلن يهتم بكونه موسيقياً أو محاسباً قدر أهتمامه بما خطر بباله في التو . وقد يحزم أمتعته إلى رحلة صيد ! ولو أنك رأيت على بابه جملة " خرج للصيد " فنحن نؤكد لك أنه سيكون رجل هذا البرج ، لأنه يحب الأبتعاد والعزلة والبحث عن الأماكن الهادئة ، والوديان التي تنبت بها الأعشاب الخضراء ، والبحيرات الغنية بالأسماك . إنه يحب الوحدة ، ويختار مكاناً معيناً من المنطقة التي يصل إليها . فإذا أردت أن تلتقي به حول بحيرة زرقاء . فدعيه يقوم برحلة لصيد الأسماك . أذكري هذه الرحلة أمامه وستجدين منه أنتباهاً لما تقولينه بعد ذلك ! قد تجدينه في مباراة لكرة القدم ، يشجع صراع الرجال والجوانب التي تدل على ذكاء اللاعب ومهارته ، لأنه يعرف الحركة المناسبة في وقتها المناسب .ونحن نحذر المرأة من أن تخدعه أو تتلاعب بعواطفه ، بل الواجب أن تحتضنه بكل رعايتها جاعلة رغبتها الأساسية في الدرجة الثانية .إن اللقاء الجنسي الناجح ثمرة تفاعلات متبادلة ، تنتهي بألتحام الأجساد ومع ذلك ، فمن المستحيل أن نكتفي بالوصف فقط ، دون أن نبرز الأدوار المتبادلة ، ذلك لأن الحركات الجنسية تدفعنا إلى الحديث عن المرأة ، كشخصية لها دور سلبي أساساً ، بينما يقوم الرجل بالدور الإيجابي . والواقع أن هذا يبعد كثيراً عما يحدث في الواقع تماماً كما تبعد الألفاظ عن التعبير الدقيق عما نصف . إن عبارة " عاشق عظيم " سوف تتكرر في هذه الصفحات . وسنحتاج إلى التعريف آخر الأمر . إن عملية ممارسة الجنس لا تعني في قمتها ألتحام الرجل والمرأة جسدياً فقط ، بل ألتحام المشاعر أيضاً . وقد يكون الرجل عاشقاً جسدياً عظيماً بينما يفشل في تقديم أي رضا إلى المشاعر . وسنرى في المستقبل أن هذا القول ينطبق على رجل الأسد والعقرب . ومن ناحية أخرى قد نجد من الرجال من يؤدي الإشباع العاطفي ، بحيث يطغي هذا النشاط على النشاط الجنسي العملي المباشر . وهذا ما ينطبق على أبناء برج الحمل ، ويزيد الأنطباق بكثير على رجال برج الثور .إن رجل برج الثور يتمتع بثقة برجولته لا تتزعزع ، بحيث لا يحتاج منه ذلك إلى مزيد من التأكيد ، بمعنى أنه في حل من عمل التظاهر على الملأ فخراً برجولته ، فيقوم بأداء الألعاب الرياضية العنيفة ، أو الأنغماس في الخمر . إنه رجل قوي في أغلب الأحيان ، وإن كان لا يحتاج إلى وضع الأحجبة والتمائم أيضاً . حقاً ، إن حياته تغمرها الثقة ، ثقة الرجل الكبير الحجم ، الذي لا يمكن لأحد أن يتحدى قوته ولذلك فلا داعي للمباهاة .ومنذ عهد " أوسكار وايلد " فإن الرجال يخشون أن يظهروا وفي أيديهم الورود ، حتى لا يقال عنهم مثلاً إنهم يتشبهون بالنساء أو ما هو أكثر من ذلك . ولكن رجل برج الثور يشعر بالراحة في حب الزهور والموسيقى والشعر ، وكل الأشياء التي يمكن أن يكون لها جمال ورقة ، دون أن يثير هذا أي مساس أو عجب بشأن رجولته ، فذلك يشعره بالحرية . إنه رجل نشيط ، كله حيوية ، يميل إلى الأهتمام بكل شيء ، كما يتمتع بجاذبية عالية تظهر في الجماعة ، ويصل ذلك إلى أقصاه إذا كان بين النساء .إن رجل برج القوس يتميز أيضاً بهذه الصفة ، ولكنها تبرز في الرغبة في المتعة . أما في برج الثور ، فالرجل يمتع نفسه ببساطة بإحساسه بالكمال الذاتي . إنه لا يحتاج إلى المداهنة أو الرياء . طالما أن عنده القدرة على جعل المرأة في حضوره تشعر بالجمال أكثر والشباب أكثر . إن هذه الميزة لا تحتاج إلى كلام أكثر . لأنها لا تقدر بثمن . إنه رجل يحبّ النساء وهن يُحببنه ، حتى أنهن لا يشعرن فقط بمزيد من الأنوثة في حضرته ، بل يشعرن أيضاً بنوع من الأمان . وهذا الإحساس عائد إلى الثقة الزائدة في الرجولة التي تميز أصحاب هذا البرج . إن الرجل هنا لا يحتاج إلى إثبات أي شيء أمام نفسه . كما أنه لا يحتاج إلى توكيد ما قد يفسد كفاءته في الفراش .والواقع أن رجل برج الثور قد يجد نفسه ضيفاً على كثير من الأسرّة ، في حين أنه ليس من هواة ذلك ، حتى أن المرأة التي قد لا ترغب في ممارسة الجنس ، يمكنها أن تصاحب رجلاً من هذا الطراز ، دون أن تخشى أن يراها أحد في مشهد لا تحبه وتدافع فيه عما يمكن أن يكون قد مّس سمعتها . كما أن الرجل هنا ليس من النوع الذي يشكو من مشاكل كالتي تحدث بسهولة عندما تتهددد العلاقة بين رجل وامرأة ، نتيجة مضاجعة روتينية لا يرغبان فيها حقيقة . وبشكل تقريبي سنجد لرجل برج الثور كثيراص من الصديقات يستطيع معهن أن يحدث مشاركة على الأكتفاء الشعوري والعقلي ، دون أن يجد نفسه مضطراً لترجمة ما يشعر به إلى حركات جسدية . وفي هذا الموضع يلتقي رجل برج الثور مع امرأة برج الثور في التشابه . فهي بدورها قادرة على الأشتراك في علاقات لا جنسية ، وإن كانت تعالج هذه العلاقات بطريقة مختلفة عن قرينها رجل نفس البرج . كما أنهما يشتركان في عدم الأنغماس في علاقات جنسية عميقة إلا مع أفراد قلائل ، وإن كان عددهم أقل في حالة المرأة وعلاقتها بهم أكثر عمقاً .إن رجل برج الثور يحب المرأة ويحب الجنس ، وإن لم يكن بنفس المعنى الضيق لرجل برج القوس أو برج الجدي - ولكن بمجرد أن تنشأ الرغبة بين الرجل والمرأة هنا ، وهذا أكثر مما يريد الجائع بالطبع - فسوف يمران بتجربة عظيمة على الإطلاق . ومن النادر أن يقع رجل هذا البرج في الحب بطريقة مفاجئة ، لأن أشتراكه في اللقاءات يتميّز بقلة التوتر عن المستوى المعهود في مثل هذه الأحوال ، رغم قدرته الكاملة على أن يعيش مع الأحداث . ثم نعود إلى السؤال السابق : ما معنى " العاشق العظيم"؟ إننا نجد أن دراسة برج الثور تأخذنا إلى الإجابة مباشرة . إذا أن السر يكمن في السحر والحساسية والتقدير الحقيقي للشريك الآخر كإنسان أثناء ممارسة الجنس . وإذا كان الرجل قادراً على أن يشعر المرأة بمزيد من الجمال والشباب أثناء الحديث ، فهو بلاشك أقدر على ذلك في الفراش . إن المضاجعة بالنسبة له شيء رائع بفعل شخصيته التي تدفعه إلى ذلك . أما أن يأخذ نصيبه من ممارسة الجنس فذلك شيء يسرُه ، وإن لم يكن ضرورياً له . فالمهم أن يعطي هو لأنه الرجل .لقد تحدث " راي برادبوري " في إحدى مقالاته الدورية عن رجل يقترب من المرأة ثم يجعلها كآلة "الهارب" الموسيقية عازفاً عليها بأصابعه ، وهذا التعبير ينطبق على رجل برج الثور .وفي حدود ما أوضحنا نعرف أن كثرة الممارسة والشهوة وإطالة الفترة ، والأوضاع الشاذة والممارسة الجنسية الخالصة ، كلها أمور غير معتادة ، وإن كان هناك الكثيرون من أبناء هذا البرج . ممن يؤدون الأوضاع الشهوائية كنتيجة للمارسة العادية . ولكن إذا حدثت مثل هذه القدرات الجسدية ولو بطريق رديئة ، فمن النادر أن يترك خلفه امرأة دون أن تنال شيعها ، ودون أن تشعر بأنها مثل الآلة الموسيقية الصغيرة ، التي يخرج منها أجمل الألحان وأرقها .وجدير بالذكر أن رجل برج الثور يشبه امرأة هذا البرج أيضاً في حب سيطرة النفس على كل شيء . فهو لا يفعل شيئاً بطرق أضطرارية .. بل يفعل كل ما يحب ، ويحب كل ما يفعل . إنه يحب الناس ، ويفضل المرأة ، ويحب أن يمارس الجنس مع بعض النساء ، فيستمتع بلا أستثناء ، وهذا توافق عجيب !
برج الجوزاء
لكي تعرفي رجل برج الجوزاء بين رجال الأبراج الأخرى ، ابحثي عن ذلك الوجه النحيف المستطيل ، الذي تظهر منه العروق والزوايا إلى حد ما ، إن جبهته - غالباً - عريضة مرتفعة ، مما يدل على الذكاء والفطنة . حتى أن معظم أصحاب برج الجوزاء يتصفون برجاحة العقل . ورجل هذا البرج يحب أن يتلفت يميناً ويساراً أثناء سيره ، كما لو كان يتحفز للوثب . وهذا يعكس الدور الذي يلعبه كوكب عطارد في هذا البرج . إن أنفه طويل ورفيع عادة . وفمه عريض غير واضح التفاصيل . وشفتاه تختلفان حجماً ، وهما رقيقتان للغاية ، وتراهما في حركة مستمرة وعند الكلام نجده يقوم بأكبر دور في الحديث . وعباراته سريعة - قصيرة . كما لو كان عقله يزن كل ما ينطق ! أذناه كبيرتان ، ومن النادر أن تبرزا عن الرأس . وشعره أسود طويل بشكل مبالغ فيه . وقد يختلف لون شعره في الحالات النادرة . أما جسمه فهو نحيف طويل القامة . وكأنه رياضي يمارس ألعاب القوى . إن تحول جسمه يضفي عليه دلائل النشاط والسرعة .إن أصحاب هذا البرج غير مجاملين إلى حدِّ ما . وقد تديرين رأسك ثم لا تجدينه في مكانه فجأة . ومن السهل أن تعثري عليه وتميزيه بطريقته التي ذكرناها في سيره .. طريقة السرعة المضطربة . ورغم أن كتفيه عريضان ، إلا أنهما يميلان إلى الأنحدار ، ويتقوسان إلى الأمام قليلاً ، مما يكسبه مظهراً إنسانياً . وغالباً ما تجدين ساقيه نحيفتين أيضاً ، وتكثر بها عضلات السباحين . إن معظم رجال برج الجوزاء ذو هيئة رشيقة ذات أناقة خاصة أما أصابع يديه ، فهي طويلة دائمة الحركة ، كأنها تقبض على أجسام غير مرئية ، مرئية كأن يلعب بالقلم الرصاص أثناء حديثه ، أو التخطيط العشوائي على الورق . وكثيرون من أبناء هذا البرج يستعملون المسابح في مكانهم ومنازلهم ، كطريقة للتخلص من القلق أو الطاقة الزائدة ، ولكنهم إذا جلسوا ، أو وضعوا ساقاً فوق أخرى بين الحين والحين ، فذلك لا يدل على حالة عصبية فيهم ، وإنما على رغبتهم في تنشيط أطرافهم .إن رجل برج الجوزاء كثيراً ما يقتني دولاباً مليئاً بالملابس ذات الموديلات الحديثة ولن نجد فيه اطلاقاً أية ثياب قديمة ، لأنه عادة يبحث عن كل جديد وغالباً ما يظهر في هيئة أنيقة مهما كان ما يرتديه . إن ألوانه المفضلة . الأخضر والألوان الأخرى التي تبعث على التفاؤل . إنه خبير ممتاز في مجال أختيار الألوان ، ويختار اللون الثابت أولاً ثم يملي إرادته الدقيقة على طريقة التفصيل . إنه طيب العشرة بين أهله وأصدقائه ومعارفه من الرجال وله شغف واضح بالمجوهرات . وقد يكتفي بالتحلي بخاتم واحد وقد يميل إلى ساعات الجيب التي تعلق بسلسلة أنيقة تتدلى من الصديري ذي الجيوب المتعددة . أما عطره المفضل فهو الحساس القوي ، يحب المستورد منه إلى جانب ما يحبه من مزيل لرائحة العرق وكريم الحلاقة أو عطر الشعر أو الصابون إنه يقضي الساعات الطويلة لكي يبدو حسن المنظر . كما أن أظافره المصقولة تلقى منه أهتماماً كبيراً . ولعل كل هذه الصفات توضح لنا حرصه على البحث عن الكمال في أسلوبه العام .
اين تجدة
من المحتمل أن تجدي هذا الرجل النشط أو الأخ المدهش . في أندية الصيد أو في أي مجال رياضي . نه يحب الإنزلاق على الماء وركوب القوارب والطائرات . وقد يوجد في حفلات أفتتاح موسم كرة القدم أو البيسبول . إلا أن عدم ميله إلى الصبر يضطره إلى مغادرة الساحة بعد بضع حركات مثيرة . إنه يحب أن يكون شريكاً في اللعب ، خاصة في ألعاب التنس . أما في لعبة الجولف فهي بطيئة بالنسبة له . وغاية ذلك أنه طالما كان اللعب سريعاً وحامياً فتوقعي أن تفتري عليه هناك وقد تجدينه في مجالات أخرى كالعلاقات العامة والإعلام والمبيعات ، وأعمال السماسرة الوسطاء . ولا يوجد حقيقة - نشاط لا يقدر عليه رجل برج الجوزاء . إنه يحب أحترام القوانين ، لأن عمله الدائب وتحديه المستمر يسلبان منه النزعة الخيالية . وقد ترينه موجوداً في مجالس العلم أو المنطق أو الإدارة .أما عن ناحية الثقافة ، فسوف تجدينه يحب الموسيقى والرسم . وقد يدفعه ذلك إلى الأنتظام في وحدات دراسية لتلقي المزيد . وهو يحب الرقص ، ويميل إلى النوادي الموسيقية التي يستمر عملها حتى الفجر ومن النادر أن تجدينه يغشى البارات أو ماشبهها ، فهو يفضل أن يكون ذلك في مواعيد خاصة ، مع وجود راقصة لا يصبها التعب . وقد تجدينه يعمل في الدعاية بأنواعها لما له من قدرة ممتازة على الكتابة والإيجاز والمناقشة الواعية إلى جانب إلقاء المحاضرات المقنعة ، وقد يعمل في الشئون السياسية . إلا أنه طول الأشتغال بها وتكرار الأحداث سوف يصيبه بالملل .إن رجل برج الجوزاء مثل امرأة نفس البرج ويبحث عن رفيق روحه ، وإن كانت عملية البحث تأخذ شكلاً مختلفاً . لأن المرأة كانت لا تعرف القوى التي تدفعها إلى ذلك . وكانت الصورة غير واضحة عن أهدافها ، وبالتالي كان الأمل ضعيفاً في تحقيق هذه الأهداف . أما الرجل فيبحث عن الكمال الذي لا حدّ له . نراه يتوقعه ويطلب كحق واجب ، حتى أن المرأة في حياته تقع في نوع من الأختبار لا تمر منه إلا إذا حصلت على درجة 100% ، وفي حالة فشلها في تلبية رغباته بالكمال فسوف يلفظها على الفور ، وفي نفس الوقت تعرف أن طلباته تكون صارمة أكثر وأكثر بمرور الزمن .. ومع قدوم هدف جديد ، يشعر بأمل جديد ، ولكن غرائزه ليست جيدة بحيث يكتشف عيوب المرأة عاجلاً أو آجلاً ، ثم ينظر إلى كل النساء كما لو كن عدوات له .ومرة أخرى لابد أن نذكر القاريء بأننا نتكلم بخصوص أمور مطلقة ، لا يمكن أن تنطبق بنفس الدرجة على كل أبناء البرج . فهم ليسوا جميعاً أعداء للمرأة ، والصحيح أن هناك نسبة طيبة منهم تعادي المرأة . إن الشعور بالأمل ثم المحاولة ثم خيبة الأمل ، والغضب الناتج عن ذلك أمور مألوفة الحدوث ولا يمكن إهمالها ، فبمجرد أن يصل رجل برج الجوزاء إلى المرحلة الأخيرة في العلاقة - وهي التي يدرك فيها أنه وقع في خطأ آخر - يتحول ، الشعور بنوع من الحزن ، لن تتحمله معظم النساء لفترة طويلة ، بينما قد تحتمله أولئك اللآئي يحتجن إلى مثل هذه الجرعات من الحزن .إن عملية الأختبار التي يتعرض لها الرجل تتم على عدة مراحل ، في مقدمتها المرحلة الكلامية . فهو يتوقع أن تكشف المرأة عن كل فكرة عنه أو دافع لديه . إن شعاره هو " الأمانة التامة " ، وبأسم هذا الشعار يقوم بتعرية موضوع الأختبار ، في تجربة لا تنتهي .. من المقرر أن تكشف عما كانت تظنه الفتاة أميناً ليس إلا مجرد قناع وراءه دوافع آثمة . سوف ينزع قشورها كما تنزع شور البصلة طبقة بعد طبقة ، ولن يرضى بأقل من أن تتجرد تماماً . ومعنى هذا أن الأمانة عنده تتكون من أنتهازه لكل فرصة ، لكي يوضح لها مزيداً ومزيداً من عيوبها التي سيقوم بتحليلها وشرحها نفسياً لها . ونتيجة ذلك ضياع كل ما كان لديها من ثقة بالنفس ، وعلى ذلك فمن المتوقع أن تفشل معه في الفراش ، بنفس القدر الذي ستفشل معه في أي مكان آخر . وسوف يستمر فشلها موضوعاً لمزيد من الأختبارات والفحوص ، حتى يعرف السبب الرئيسي لعيوب المرأة . ثم يساعدها في تحليل أسبابه . ستجد المرأة هنا أن عدم كفاءتها الجنسية ليست إلا أعراض للأضطرابات النفسية العميقة ، التي ينشأ معظمها من الشعور العدواني الذي تحس به نحوه . إن فشلها في تحقيق المتعة معه كما يقول الرجل نتيجة عيب منها . والواقع أن رجل برج الجوزاء ليس ضحية للخرافة القائلة إن النجاح الجنسي يعتمد على الرجل وحده . فلا يمكن أن ينطبق هذا القول على العموم الكبير ، كما أن فشل المرأة يعني إهانة لذاتها . وعلى هذا الأساس ، ففي حالة حزنه لفشله في أكتساب ما يلزمه من جنس . سوف يضطر إلى اللجوء إلى القيام بأعمال أكثر قدرة على جذب مزيد من كراهية المرأة ، التي لا يمكن أن تزول . وإذا كان الشعور بعدم السعادة مسيطراً بين نساء برج الجوزاء . فإن هذا الشعور أكثر سيطرة بين الرجال . وتشير النجوم إلى أنه لن يجد - في الغالب - قرينته . أما إذا كان سعيد الحظ فسوف تجده قرينته . وعند ذلك ستدفعها عظمة هذا الحدث في قوة وشجاعة إلى أن تقوم بالمهمة الشاقة الشجاعة نحو مواجهته بحقيقتها كأمرأة وكمخلوقة بشرية مثله . إن القرينة هنا إذا عثرت عليه ، فسيكون اللقاء مؤلماً . ولكنه لن تستسلم بل ستضمن الفوز وحينئذ سوف تعلمه كيف يكون محبوباً لطيفاً ، يفهم أحتياجاتها . وعند ذلك سيعرف للمرة الأولى السعادة التي سيجنيها آنذاك ، وسينطلق معها في خطواته المتعثرة الأولى معتمداً عليها .. وليس ذلك شيئاً بسيطاً . أما إذا أستغرق بحثه وقتاً طويلاً ، فقد يصل به الأمر إلى أن ينشأ لديه شعور بالأكتفاء الذاتي ، يعتقد من خلاله أنه ليس في حاجة إلى أحد . إن كل إنسان يحتاج إلى غيره ، وأبناء هذا البرج أحوج الناس إلى ذلك لأن أحتياجاتهم أشد للدرجة التي تجعلهم يتوهمون أنهم في حالة أكتفاء ذاتي أبداً . إن المرأة إذا عثرت على رجلها هنا ، فستجد نفسها في حاجة إلى تعليمه الكثير ، ستعلمه أن يبدو ضعيفاً في بعض الأوقات ، وأن بمقدوره أن يبكي . وأن له عيوباً شخصية ولكنها غير هامة ، وعليها أن تجد الطريق التي تعلمه فيها برفق ، حتى يتعلم في الوقت المناسب أنه إنسان غير معصوم . وكما رأينا نجد أن رجل برج الثور قادر على أن يبكي دون أن يشكل هذا خطراً على رجولته ، أما رجل برج الجوزاء ، فسنجد أن رجولته ليست وحدها محل التأثير . بل هذه الجدران العالية التي بناها بين نفسه وبين مواجهة أعماق الوحدة التي يعيش فيها . ومن المحتمل أنه ما لم يفصح لقرينته عما تريد روحه فمن الأفضل أن يترك الجدران التي بناها قائمة ، وعلى الإنسان الذي يستطيع أن يحطم جدرانه تلك . أن يدرك أنه سيُترك مجرداً في هذا العالم الواسع ، وأنه سيرتكب بذلك أكبر إثم يفوق كل الآثام التي يكون قد أرتكبها صاحب البرج مع الفتيات سيئات الحظ اللآئي وقع عليهن ، فوجدهن كالتفاحة التي أصابها العطب فلفظها .
برج السرطان
هناك نوعان من رجال برج السرطان . أحدهما يتميز بقامة متوسطة ، ووجه عريض إلى حد ما ، مع جسم عضلي ، متين البنية . أما الآخر ، فيتميز بنحافة شديدة ، ووجه عريض بنفس درجة وجه الأول . ولهل هذا الأختلاف الجسماني في أصحاب هذا البرج يجعل من الصعب التعرف عليهم ، إلا أنه من السهل أن نتحقق من الأمر بشيء من التدقيق في صفات الوجه : في الجبهة العريضة ، والحاجبين الخفيفين ، والأذنين المنتظمين ، والعينين الواسعتين ، والرموش الطويلة . أما الأنف فتراه صغيراً ، وقد يرتفع إلى أعلا مع أتساع فتحتيه ، مع شفتين ممتلئتين مثيرتين . إن رجل هذا البرج يحب البيت بشكل ملحوظ ، ويعتبره أعز شيء ، بل ليس هناك أحد من أصحاب الأبراج الأخرى يستمتع بالبيت أكثر من رجل برج السرطان . ولعل ذلك راجع إلى حاجته للشعور بالأمان الداخلي ، والأحتماء بدائرته الخاصة ، ولكنه إذا شعر بحب الناس فسيكون أسعدهم جميعاً . إن طبيعته تميل إلى تحليل الأمور ، ودراستها من كل جانب ولا يحتاج ذلك منه وقتاً يذكر . وقد يصل إلى النتيجة بمجرد التخمين والتوقع دون أن يساعده أحد أو يقص عليه المشكلة . وقد تنعكس هذه الطبيعة على ملابسه أيضاً . فتراه يميل إلى التقديم ، وعدم الإسراف وبعثرة المال بلا نفع . وتتجلى هذه الظاهرة في أحتفاظه بقمصانه وبنطلوناته القديمة ، أنطلاقاً من أعتقاده بأن الأشياء القديمة أكثر قيمة ، بحيث يقتني أحذيته القديمة ، أو قمصان التدريب من أيام الدراسة . أما ألولنه المفضلة فهي الألوان الأرضية كلون الصدأ ثم الأخضر والبني . وهو لا يهتم بمعاجين الحلاقة . وقد يستخدم أي نوع منها . كما لا يهتم بلوازم الحمام ، وإن كان من اللازم أن يغتسل كثيراً للمحافظة على نظافته . ولا يهتم رجل هذا البرج بالجواهر بشكل ملحوظ . فلا يميل إليها ولا يكرهها . وربما دفعه الفضول إلى شراء سلسلة عليها أسمه أو صورة برجه " السرطان " وإذا كانت روحه المعنوية مرتفعة ، فقد يتواضع قليلاً ويعلق ميدالية غامضة . وهذا كل ما في الأمر . وقد يخرج إلى الصيد وعلى رأسه قبعة قديمة مثيرة للضحك ، وكثيراً ما نجد صاحب هذا البرج رجلاً مسلياً يجذب الأصدقاء بما لديه من مرح وبشاشة . وقد يخدع هذه البشاشة من حوله ، فينقلب الأمر تماماً . لأنه يجيد الحركات الدرامية الحزينة ، فيغرق في الأحزان ، وقد يغرق معه الآخرين ! ومع ذلك نراه يسعد بوجود من يحبونه ، ويتأكد من حبهم له . حتى إذا أحس منهم بأي أذى تراه يختفي عنهم وقد حبس نفسه . ومن المحتمل ألا يخجل من البكاء . وهو رجل يحب البساطة ، ولا يحب أن يبدأ حديثاً أو يتسبب في خلق موقف محرج لإنسان . ويتراجع إذا عومل بقسوة ، وقد يحتاج ليومين حتى تزول عنه الكآبة ، إنه دائماً في حاجة إلى الحب . ويميل إلى الوفاء والإخلاص ، ومنتهى سعادة كائنة في وجود من يحبونه . إنه يحب مساعدة الآخرين ، والأهتمام بمشاكلهم . وإذا أستطاع المساعدة قام بها ، ولن يقوم إلا إذا طلب منه ذلك . إن وجهه مثل كتاب مفتوح ، ويميل إلى أحلام اليقظة طول النهار ، وأثناء عمله المستمر ، فتراه يتخيل حديقة جميلة مليئة بأزهار الربيع في عالم خاص من صنع خياله . وليس في هذا العالم من أحد إلا هو وحبيبته . إنه شرِه إلى الطعام ولذلك فهو طباخ ماهر عادة . إن الطعام بالنسبة له هو مجرد الجلوس إلى المائدة وألتهام الرغيف تلو الرغيف . إن شعوره بحب البيت والعائلة ينعكس على حبه للأجتماعات العائلية في أيام العطلات للأحتفال بذكرى سنوية أو عيد ميلاد أو نحوهما . إن لرجل هذا البرج ذاكرة قوية . ويستطيع أن يقدم لك حقائق مدهشة في تسلسل واضح ، وأن ينال إعجابه بما يتذكر من أحداث .
اين تجدة
لما كان المناخ والجو المحيط به يؤثر في حياته العامة ، فسوف تجدينه في الأماكن البهيجة ، وسط أشخاص يحبون السرور . وذلك لأن ضغط العمل كفيل بأن يسلبه سروره ولذلك تجدينه يهرع إلى حيث المسرات والبهجة . إنه يمارس الأعمال الدقيقة أو الخفيفة بغض النظر عن نوعيتها ، فالمهم أن يلقى معاملة حسنة رقيقة . وإذا كان هناك عمل عائلي ، فمن المحتمل أن يندمج فيه . ولا يعني ذلك أنه لا يستطيع العمل دون وجود من يرشده فهذا خطأ فظيع . إن الكثيرين من أصحاب برج السرطان ممثلون مجيدون ، لأن عمق مشاعرهم وسلامة فهمهم تساعدهم على التعبير عما يحسون . ومن الممكن - على وجه العموم - أن نقول إنهم لا يعملون بنشاط . وقد تجدينه يعمل طاهياً ممتازاً . أو مخبراً سرياً بالشرطة ، وذلك لميله إلى التجوال المستمر ، وبالرغم من عدم ميله إلى الأعمال الميكانيكية ، إلا أن السيارات القديمة تستهويه لأصالتها ، ولأنه مشدود إلى الماضي دائماً . وإذا كان صاحب هذا البرج غنياً ، فقد تجدينه تاجراً ، وعندئذ يكون أحسن من يعقد الصفقات . وربما يكون قد أختار مجال السمسرة ، لأستطاعته المساومة إلى أقصى حد . إن له طريقة تشبه طريقة السرطان كمخلوق مائي له القدرة على الأختفاء وتفادي الظهور إلى أن يستعد للمواجهة . ولعل رجل هذا البرج هو أول رجل أستطاع أن يبدأ فن التجارة منذ الأزمنة السحيقة . إذ لا يوجد من يستطيع أن يفوز عليه في هذا الصدد . ونحن إذا حاولنا أن تقترب من رجل برج السرطان لكي ندرس الشق الجنسي في حياته ، فيمكننا أن نقول إنه ليس هناك من يستطيع أن يكتشف الجوانب الجنسية السيئة الكامنة في أعماق المرأة مثل الحبيب . بل إن هناك شيئاً من الولاء يدفعها إلى مساعدته في ذلك الكشف ، وعندئذ ستكون النهاية المدمرة . وسنرى فيما بعد أن هذا هو أساس المشكلة في رجل برج الجدي إذا أحب امرأة . وإن كان رجل برج السرطان على النقيض من هذا السلوك ، لأنه لا يحب ذلك .سوف نرى رجالاً في برج الأسد تعتمد حياتهم الجنسية على عدم الأستقرار الجنسي كما رأينا في برج الثور . حيث نجد ثقتهم بأنفسهم تصنع منهم شركاء ممتعين أما برج السرطان ، فإن الحاجة إلى تأكيد القدرة الجنسية تحررهم من ضرورة أقتفاء أثر الفريسة ، وهذه الخاصة تجعل من السهل هليهم أن يبحثوا عن أهداف أخرى وهم واثقون بأن المرأة هي التي ستتعقبهم .إن رجل برج السرطان ييشترك مع امرأة هذا البرج في تلك الدرجة العالية من حب السيطرة . فلا يمكن أن يرضى بغير المقعد الأول ، وهو لا يؤدي أي عمل إلا ليحقق الفوز فيه . ولنا أن نقول إنه لذلك لا يؤدي أي عمل طالما أنه ليس مدفوعاً بضرورة إثبات حقيقة أي شيء . إنه مصاب بمصيره " النابليوني " الذي يدفعه إلى القمة رغم ما يتعثر فيه من نكسات . وأياً كان طموحه في العمل الذي يريده ، أو السياسة التي يؤديها ، أو نوع الرياضة التي يفضلها ، أو الفن الذي يملك عليه مشاهره فهو يقوم بالعمل في تصميم يتجلى في الكفاءة العالية ، والأمتياز النادر المطلوب . إن رجل برج السرطان يتميز بمصادر لا تنضب من الطاقة ولعله بذلك يكون قادراً على النجاح في أكثر من مجال كما سبق الإيضاح إنه رجل متميز بين كل الرجال الذين قد يُسخّرون أنفسهم فداء لطموحهم القليل ، ثم لا ينظرون إلى الجنس إلا كضرورة جسدية على الطريق ، فقد نجد الزوجة المُهمْلة لأحد الرجال التنفيذيين أو السياسيين شيئاً عادياً ، ما لم يتصادف ويكون هؤلاء الرجال من برج السرطان . فعندئذ لن نراها مهملة ، ليس على الأقل من أجل العمل أو السياسة ، وإذا حدث وأهملت فلابد أنها سيدة من النوع الذي يفضل أن يكون الزوج شخصية ناجحة معروفة . إن كفاءة وأمتياز رجل برج السرطان لا تقف عند باب حجرة النوم ، لأنه بالطبيعة محب قدير ، يستطيع أن يبرز الكثير من الأنشطة الجسدية والأنفعالية ، كما إن ممارسته للجنس لا تمتزج بالقنوط أو الملل ، كما في حال برج الأسد ، وإن كانت قمة الأنفعال الذي يستطيع تقديمه لأنكاد تقارب مثيلتها عند رجال برج الثور ، القادرين على جعل أية امرأة تشعر بأنها جميلة ، ويمكن أن يعطوها الكثير ، بمعنى أن الرجل قادر على أن يصل بها إلى شعور دائم من الأرتواء الجنسي ، وتعرف أنها لن تصل إلى أكثر من ذلك .إن رجل برج السرطان مثل "شمشون" إذا أصبح منيعاً ضد " دليلة " التي تعرف عنه ذلك ، ولذا تتحداه دون أن تستسلم إلى أن يقع تحت قبضتها ، وإن كان ذلك لا يحدث أبداً ، لأن المرأة بالنسبة لرجل هذا البرج تحتل مكانة أدنى في قائمة أولوياته . إذ أن في مقدوره أن يحصل على كل حاجاته الجنسية ، ربما أسهل من رجال الأبراج الأخرى . إن قدرته على التحدي تؤكد له ذلك ، فيبدو كقلعة حصينة ، تتساقط عليها جماعات النساء . ولكن دون جدوى ..إنه مثل ضوء الشمعة الذي لا تستطيع الفراشات الأقتراب منه خوفاً على أجنحتها الجميلة . إن نجاح رجل برج السرطان في الحياة ناشيء على " أفتراض " تفوقه على غيره من الرجال ، فيصنع في خياله هرماً يجلس فوق قمته ، ويلاحظ أن هذا الهرم ليس به طيف امرأة . فهو يميل إلى العمل ولا يحب الفلسفة ، وإذا قام بالعمل فسوف يتفوق كرجل تفوّقه الطبيعي على المرأة . وهذا من قوانين الحياة التي لا تقبل المناقشة . ولعل هذا هو السبب في أنه لا يتأثر كثيراً بدموع المرأة ولا بمبرراتها أو مخاوفها ، طالما أنه واثق من أنها لم تخلق إلا لمتعته أو تسليته.ومع ذلك فلا ينبغي أخذ هذا القول على محمل التشهير به . فهو من ناحية أخرى يمتلك القدرة الجنسية الكاملة ، وله كل غرائزها . ففي عالم الحيوان يتحكم قانون السيادة التي يتولاها أقوى الذكور . والأصوب أن نقول : إن أفضل النساء هن اللاتي يخترنه ، وهذه هي إحدى الظواهر التي تؤكد بها الحياة أن البقاء للأصلح ، لأن أنثى الحيوان لا تبحث عن زوج أو حبيب ، فمثل هذه الأفكار لا توجد في مملكة الحيوان .. إنها تبحث عن أب لصغيرها ، وهذه هي الغريزة التي لا توجد في أنثى الإنسان بأية حال من الأحوال . إننا بذلك نبخس من قدر قوة الأمن الحيوي ، تلك القوة التي توجه المرأة أثناء بحثها عن الشريك . إن هناك قليلاً من النساء لا يُردن رجالاً ينظروف أليهن في عليائهن . ونحن نعرف أن رجل برج السرطان يجلس فوق قمة الهرم ، ومن هنا يظهر الخلاف . إذا أن غالبية النساء يتميزن بحب السيطرة العظيم ، ولكن لا ينبغي لمثل هذا الخلاف أن ينشأ مع رجل السرطان لأنه بالضرورة سيحتل المقعد الأول . إن الولاء لا يعني شيئاً بالنسبة لهذا الرجل ، بمعنى أن زوجته إذا أستطاعت أن تواكب خطواته الأجتماعية ، فستصبح مثل الملكة التي يتمتع شريكها بكثير من الحريم ، هن من قبيل " المحظيات " . وهو تعبير دقيق ، وسوف يستأثرون بكل ملكاته الجنسية ، وإن ظلّ مقعد الملكة الحاكم لا يمسه شيء . والرجل يؤكد لها أنها تتمتع بكل حقوق مرتبتها العالية . وإذا فشلت هذه الملكة في دورها كمضيفة زوجة وأم ، أو شخص يرى الرجل أنعكاس مكانته فيه ، فسيتم أستبدالها . ومع ذلك فإن رجال برج السرطان لا يتسابقون لأمتلاك الحريم قد رغبتهم في الزواج من نساء صغيرات جميلات ، يعشن معهم في شقق يدفعون إيجاراتها دون أن يكون هناك داع لحراس أمناء ، أزيلت منهم أسباب رجولتهم لحمايتهن ، وما أن يخرج الرجل حتى تتسلل زوجته ، وفي نهاية الأمر سوف يتركها الرجل لحالها ، إما لأنه قد ضاق بها ، أو لأن العلاقة بينهما ذات طرف واحد وأصبحت غير محتملة .وعموماً فرجل برج السرطان كريم ، وسنجد امرأته تنال أجرها كاملاً ، وتحصل تماماً على أفضل الثياب ، كما تحصل على متعتها على أفضل صورة ، وفي مقابل ذلك فلابد من أن تعترف بفضله عليها كما لو كان سيّدها . ولابد من أن تكون طوع بنانه متى أرادها . كما لابد من ألا تطلب أكثر مما تستحق مكانتها في الحياة . ومن المتوقع أن كل هذه الأمور مستحيلة تقريباً ، فقبل ان تتركه المرأة التي يعرفها ستكون قد عثرت على محبين آخرين ، وليس ذلك صعباً ، لأن ثقة الرجل في هذا البرج شديدة بنفسه إلى حد العمى .
برج الاسد
إن رجل برج الأسد هو مؤسس الجنس البشري ، والإمبراطور النبيل لمملكته ، والحاكم الآمر الناهي في كل شيء ! من السهل أن نتعرف عليه برأسه الكبير ، وعنقه المستدير ، وشجاعته ، إلى جانب صدقه وقوته . شعر رأسه غزير متموّج ، يميل إلى الخشونة قليلاً ، وقد يكون غير داكن اللون . ولهذا الملك هيئة معتدلة ، وبشرة موردة ، ووجه ينبض بالحياة ، دائم الإبتسام ، لدرجة أنه يعد نموذجاً لمتعة الحياة في أوضح صورها . أما عيناه فيميل لونهما إلى الزرقة غالباً ، وتخفيان وراءهما مرحاً وسعادة بالغين ، وذقنه مستديرة ولكنها محددة المعالم ، وكلما تقدم به العمر غارت وجنتاه ليقترب من شبه الأسد ، وشفته السفلى ممتلئة ، وأنفه بارز مع تناسقه مع بقية ملامح وجهه .ويمتاز رجل برج الأسد بقدرته على بسط شخصيته على كل من يحيطون به ، ويضفي عليهم الإحساس بالبهجة . إن قامته معتدلة تميل إلى الطول . وكتفيه عريضان ، وصدره يوحي بالقوة . أما عجزه فصغير متناسق . وساقاه رشيقتان تتناسبان مع هيئته العامة . إلا أن ركبتيه بارزتا العظام . إن رجل هذا البرج إنسان صريح . يساعد الناس في حب وسخاء ، ودائماً ما يتعاطف معهم ، ويميل إلى التفاؤل ، مع الثقة بالنفس . ويكون في أحسن حالاته عندما يستمع إلى الإطراء من الآخرين . إلى جانب أنه يحب القوة والسيطرة ، بحيث يمكن أعتباره ديكتاتوراً متواضعاً ، يحقق أهدافه في هدوء وبلا حقد أو كراهية ، إلا أن تجاوز الآخرين عند حدودهم إزاءه يكون سبباً في أنطلاق طبائعه الحادة من عقالها فيغضب للغاية ، ولكن سرعان ما يكون غضبه كسحابة صيف ، ويعود إلى الهدوء والبشاشة كما كان .ويعلن الملك عن وجوده بإرتداء الألوان الزاهية ، التي تضيف إلى حيويته طاقة جديدة ، فنراه يرتدي الأحمر والذهبي ، كما أن له القدرة على أختيار جميع الألوان التي تحير الناظرين . وقد يلبس معطفاً من الفراء وقبعة منه ، وحينذاك يبدو منظره مثيراً . وقد يشتري الملابس حديثة الطراز .. قمصان السهرة ذات الياقات والأساور الشاذة ولن يسخر منه أحد ، لأن هيئته تدل على القوة . ونراه في البيت يرتدي أرواب الحمام الساتان ذات الألوان الزاهية ، وجاكتات السهرة أثناء التدخين ، كما أن ملابسه الداخلية ستكون ملونة . أما مجوهراته فهو يفضل الفاخر ، ولن يتحلى إلا بالأصيل منه ، إلى جانب الخواتم الذهبية أو البلاتينية . إن الطعام بالنسبة له مسألة تجريبية فنراه يفضل - كعادته في الأشياء الأخرى - أفضل الأنواع . إنه لا يحب اللحوم جاهزة الشواء ، بل يفضل الذهاب إلى أحسن المطاعم ، حيث الموسيقي الهادئة ، والخدمة الممتازة ، والإضاءة الشاعرية ، ويقبل على المشهيات الموسمية كالليمون والفلفل وما إلى ذلك . ويحب إضافة المكسرات إلى الخضروات والأرز ، ويحب كل أنواع الحساء ذات المذاق الناعم وقد تضاف إليه بعض التوابل وفي مثل الوجبات التي تشتمل على هذه النوعيات نجده أكولاً متحمساً ، مع العلم بأنه يكره الأكل بمفرده ، إلى حد أنه قد يهمل وجبة أو وجبتين لأنه لم يجد من يشاركه طعامه ذلك لأن الكلام أثناء الطعام ضروري له ، حتى يصل إلى المستوى الذي يلزمه من الرضا النفسي ، وحبذا لو تجمل المكان بما يحبه من الشموع والكري
اين تجدة
قد تجدين رجل برج الأسد طياراً ، إنطلاقاً من رغبته في أمتلاك الدنيا . وشعوره بالفخر عندما يخدم الآخرين . تجدينه يشترك في كثير من الأعمال التجارية والأنشطة الأستثمارية ، يحفز الناس على العمل ، ويدفعهم إليه . وفي مجال الرياضة تجدينه يحب كل أنواعها خاصة ما يتسم بالعنف ، كما يحب ركوب القوارب وصيد السمك من الأعماق الكبيرة . أما إذا كان يعمل عملاً كتابياً ، فلن يمنعه ذلك من أختلاس بعض الوقت ليذهب إلى النادي ، لا ليخطط لأعماله ، بل ليشترك في الألعاب المقامة هناك . إنه رجل قادر على أحتمال المسئولية فوق كتفيه ، وغاية طموحه أن يحقق لأسرته ما تريد . كما تجدينه أستاذاً في الأصول والتقاليد والأجتماع . وقد يكون سمساراً يتعقب أعمال البنوك والرهونات وما إليها . ولذلك نراه ينفق في بذخ على عائلته . أما إذا كان محدود الدخل ، فسوف تجدينه يتصرف في إعداد بيته خطوة بخطوة على قدر أستطاعته ، ويقلل من ميزانية ملابسه حتى تسير حياته في يُسر تام . ولكن .. فلندع كل هذه الجوانب من حياة هذا الرجل لنتحدث في شيء من الإيضاح عن حياته الجنسية .لقد رأينا أن رجل برج الحمل يقلل من تقدير كفاءته الجنسية . ولذلك رأيناه يبحث عن علاقات تعيد إليه ثقته بنفسه ، وتتصعّد معه العلاقات الجنسية الإجتماعية حتى تنحصر حياته في الفراش ، دون أن يؤثر ذلك في أحترامه لذاته . إن رجل برج الأسد يشترك مع رجل برج الحمل في ذلك إلى حد ما ، وإن كان الدافع إلى تأكيد قدرته الجنسية هي التعويض القاسي . فإذا شبهنا شخصيته لوجدناها هنا مثل السيارة " فولكس فاجن " ، التي تعلن عن قدرتها - رغماً عنها - بأن تدوس على ان الرجل هنا يجعل من ممارسة الجنس عبادة أبدية . ولذلك سنراه يجمع كل فنون العري وآدابها . وهو في الواقع لا يتأثر كثيراً بمثل هذه الأشياء كغيره من الرجال ، وإن كان ذلك أحد سبل الدلالة على أن الجنس عمله . ومرة أخرى نلمِّح بالتشابه مع رجل برج الحمل ، الذي لا يرضي بالخدع وحدها . بل يحتاج إلى أن يسلم الجميع بأنه رجل جنسي غامض .إن عبارة " الصور العارية " بالنسبة لرجل برج الأسد يجب أن تتسع لكي تشمل الدراسات الجادة عن الممارسات الجنسية والأنحرافات التي يمكن مشاهدتها بطريقة مسرحية في الكتب الموجودة في مكتبة غرفة المعيشة ، والتي نراه يأخذ منها ليضع في دولاب حجرة النوم ، وقد نراه يجمع الصور التي ترمز إلى رجولته ، ويشير إليها في محادثاته ، كما نجده يقوم بوضع المؤثرات مثل الأسرّة الدائرية ومرايا السقف ، ذلك لأنه يعترف في نفسه بأهمية ما قد يراه في الأفلام ، وأيضاً بقصص المحبين القدامى ، الذين كانوا يتنزهون في الحدائق ، وهذا الإحساس إذا زاد إلى حد المرض ، فقد يؤدي إلى فقد القدرة الجنسية ، ويذكرنا بأولئك الحمقى الذين نراهم فاغرين أفواههم على صفحات المجلات رديئة الطباعة .إن مثل هؤلاء الرجال دائماً ما يعجزون جنسياً ، وقد يتعدون القوانين الأخلاقية والمكانية بلقاء فتيات صغيرات في الشوارع الخلفية ، وفي معظم الأحيان نجد رجل برج الأسد يعيش حياته في رجولة كاملة ، حتى ولو كان الدافع إلى ذلك أن يثبته . طالما أن حاجته ماسة لأن يعيش قدراته . إن أحترامه لشخصه يتوقف على نوعية إجاباته على هذه الأسئلة : ما عدد مرات المضاجعة التي يقوم بها من وقت لآخر ؟ وما عدد المرات التي يستطيع أداءها في الليلة الواحدة ؟ وما طول عضوه الجنسي ؟ وهل هو الذي يدعو المرأة ؟ وكم مرة حدث ذلك ؟ ومما هو جدير بالذكر أن السؤال الأهم هو : هل يضطرها هو إلى الحضور ؟إن رجل هذا البرج لا يؤمن بفكرة ممارسة الجنس إلا بأن يتصل بالمرأة ظناً منه أن هذا الأتصال هو كل ما يشفي غليلها . وإن كان من الممكن أن يتعامل مع شريكته بطريق الشفاه على سبيل تبادل المتعة ، بينما يظل الجنس سبيلاً للتعبير عن الأنفعال . إن مثل هذه الأمور على أية حال تعد رومانسية لا تعتقد المرأة في صحتها في قرارة نفسها . طالما أن ما تريده في الواقع أن تجد رجلاً يتفوق عليها بقدرات جنسية مدمرة . إن رجل برج الأسد ينظر إلى المرأة على أنها الموضع الطبيعي للفتنة في صورتها الهادئة ، وهي تنتظر - بلا أمل تقريباً - أستيقاظ رغبته ، وأنتصاب عضوه الجنسي ، وإذا ما تم لها ذلك فستكون جارية لهذا الرجل إلى الأبد .ومهما كانت علاقة المرأة بزوجها أو محبيها الآخرين فسوف تهمل كل ذلك بمجرد أن تعرف الشهوة التي تموت فيها وتحيا لتجد آفاق المتعة التي لم تتخيلها من قبل ،
برج العذراء .
يتعلم بسهولة خلال مراحل حياته الأولى كيف يحافظ على وجهات نظره وتعليقاته اللاذعة لنفسه . أما ملابسه فأنيقة ومناسبة لحجمه ، ويفضل الألوان البسيطة كالأسود والرمادي والأبيض مع ميل إلى الأزرق في ملابسه الرياضية وملابس العمل ، ونراه دقيقاً في ملبسه إلى حد الكمال . وقد تمتد حاسته نحو الكمال إلى عاداته الأخرى ، ففي محيط العمل نراه يخرج في الثامنة صباحاً ، ويتناول وجبة خفيفة في الثانية عشرة والنصف ، ثم يعود إلى منزله في السادسة والربع تماماً ، ليستريح ساعة ونصفاً ، ثم يقضي حوالي الساعة في الغذاء ، ثم ينصرف إلى القراءة : أو مشاهدة البرامج التليفزيونية حتى الحادية عشرة والنصف ، ونستطيع أن نؤكد أنه سيكرر هذه العادات خمسة أيام على الأقل كل أسبوع . يا له من رجل دقيق حريص !أنه يحب الأطعمة الجيدة وكل محتويات المعلبات المحفوظة في أرفف البيت وما قد يوجد خلاف ذلك . أنه يعرف مقدار الفيتامينات الموجودة في اللحم بأنواعه ، والسمك والدجاج ، ودور كل منها في بناء الجسم ، وقد يميل بعض أصحاب برج العذراء إلى السلاطة الخضراء ، وعسل النحل إلا أنهم يكرهون البطاطس المحمرة .
اين تجدة
إن أوضح طريقة لمعرفة رجل برج العذراء أن تكتشفيه عن طريق جوانب الكمال في عمله ، ونوازعه إلى المتعة والمسرات ، إلى جانب أنه كثيراً ما يتسبب في إعاقة سير العمل . إذ أنه يصرخ بصوت عال عند إصدار تعليمات . وقد تنفذ أوامره بطريقة تجهد العاملين تحت إدارته ، ولذلك يضيق به الكثيرون . بينما يظن هو أن ذلك من أجل سير الحياة ، ولكي يوضع كل شيء في مكانه الصحيح وعلى أكمل وجه . ومن الممكن أن تجديه في إحدى العيادات أو المستشفيات . حيث يميل إلى الفحص بالأشعة ودراسة علم التغذية والعقاقير والطب بوجه عام . والوظائف الدقيقة والمعقدة التي تتم داخل جسم الإنسان . كما يحب أن يمارس الجراحة . هذا ، وقد ينصرف أهتمامه إلى الجوانب الإنسانية والدراسات البيئية والأعمال الحكومية ولعل مما يضحكه مجموعة من الكلمات أو الملاحظات الغير محسوسة ، والتي قد تفوت على غيره ، ذلك لأن طبيعته تجعله يعشق الضحكات العائمة على أساس التورية ( القفشات ) . أما العبارات الجارحة فلا تحركه . وهو لا يحب المظاهر في عاداته اليومية ، وينتهج حياة بسيطة يسودها النظام . ففي كل صباح يقوم بتدريب يومي على أرضية غرفة النوم . وقد يكرره خمسين مرة مثلاً ، لأنه أهمل التدريب بضعة أيام . وقد تجدينه يصطاد السمك ، فتلك عملية سهلة ذات نتيجة ممتعة ، أو في إحدى المحاضرات الثقافية . وقد ترينه يهتم بحديقته ، فيضيف إليها بعض أنواع الخضروات ويجلب لها الكيماويات المناسبة والمبيدات التي تقضي على الحشرات . فإذا لم تكوني قد عرفت السعادة العامرة بعد والشعور الحقيقي بالحياة .. فعليك أن تبحثي عن رجل برج العذراء وتتبعيه - أما عن حياته الجنسية فهناك ميل إلى أن يشملها النظام بدورها . ونحن قد وضعنا عدداً من الصفات للرجال والنساء في الأبراج السابقة دون أن نهتم بالعمر ، رغم أن هناك - طبعاً - عاملي النمو والكبر ، وإن كنا قد وضعنا أنفسنا داخل إطار الشخص الناضج جنسياً ، في حين أن الواقع هو أن النضج الجنسي لا علاقة له بالنضج الجسدي الطبيعي ، وبالذات عند الرجل .إن رجل برج الأسد في سن الثلاثين يتمتع بحياة جنسية غنية ومتجددة . إلا أنه في الخمسين قد يتخلى عن اللعبة بعد أن أصبح غير مهيأ لها من الناحية العاطفية . أما رجل برج العذراء . فقد نجده لم يكتمل نموه الجنسي رغم بلوغه الثلاثين ، بل لازالت أمامه من 10 - 15 سنة أخرى ليصل خلالها إلى تمام نضجه الجنسي . وفي أغلب الأحوال نجد أن رجل برج العذراء يبدأ حياته الجنسية متأخراً ، لأنه - إلى جانب ذلك - أكثر الشباب خجلاً ، نراه يضع الفتيات فوق قاعدة من النقاء والطهر والعفاف ، عائداً بذلك إلى عصور النبلاء القدامى ، الذين عبدوا النساء الأثيرات من بعيد .ومن السهل أن يحمر وجهه خجلاً ، ويرتبك عند سماع الألفاظ النابية من أقرانه . ويشعر أن تطلّعه الجنسي نحو فتاة معينة يخدشها . وهي إذا عرفت ذلك فسيجرح شعورها . وهذا لا يعني على أية حال أن الفتيات لا يُثرن أهتمامه ، فهو يعجب بهن بلا حدود .. بشعورهن الذهبية ، وضحكاتهن ، وصدورهن الناهدة الزاهرة . إن رجل برج العذراء ينتمي إلى ذلك الصنف الذي يستمتع بالأشياء أنصاف المقدسة . والتي يقع المرء عبداً لها ، وإن كانت هذه الأشياء لا تستحق ذلك في الحقيقة .إن الرجل هنا إذا تعرف على فتيات ، فهن قليلات . وعادة ما يتزوج دون أن يحاول مس امرأة من قبل ، رغم أنه قد دنا من العشرين من عمره ولم يمارس خلالها أية تجارب جنسية .إنه دائماً يتزوج في عجلة من أمره ، مدفوعاً بإعجابه بالمرأة التي تهدف أساساً إلى أن تحصل عليه من ناحيتها ، وبعد أن تتم هذه المقدمات الرومانسية سوف يسبغ على زوجته ألفاظ السحر والفتنة التي قد لا تمتلكها في الواقع . وعندما نصل إلى موضوع الثنائيات في هذا الموقع ستعرف أنه لا يوجد إنسان لابد له أن يكون حريصاً في أختياره للشريك أكثر من برج العذراء ، لأنه أكثر الرجال عرضة للخطأ .إن الرجل هنا زوج كفء وأب عظيم . ولكن إذا كنا قد أصبنا في قولنا السابق إن المرأة نادراً ما تحافظ على ولائها - فالرجل هنا معرض لمثل هذا السلوك بعد الزواج ، لأن مبادئه غالباً ما تفشل في العثور على الصدى الذي يجاوبها . ونعود فنؤكد أنه ليس من النوع الذي لا يهتم بالنساء ، فغاية الأمر أن قدراته الجنسية كانت مغطاة ، أو واقعة تحت ضغط أسطورة ما هو جميل وما هو غير جميل .وبعد الزواج يظهر البريق الذي كان قد ظن أنه نجح في إخماده .. إنه يريد أن يمارس الجنس بأستمرار ، ويود أن يشارك في أمتاع الغير بدوره .. إنه يريد أن يمارس الجنس في أماكن بعيدة .. في الغابات على ضوء القمر وعلى شطآن البحار .. وفوق قمم الجبال تحت النجوم . في الخلجان بعد الظهر ، وتحت الشمس الساطعة . وسوف يبدو أنه لو كان قد تزوج من امرأة أنجذبت إليه بتأثير رقته ، لوقع في مشكلة هائلة . وبالإضافة إلى ما سبق ، قد نجد أن الرجل صاحب برج العذراء مازال طفلاً في أواخر العشرين من عمره ، بمعنى أنه مازال يحتفظ بحماسه ومبادئه وكل ما هو غير عملي . وإذا قرنا ذلك بمواليد برج السرطان لوجدنا أن مواليد برج العذراء - وهُمْ في نفس السن - قادرون على الإشتراك في علاقات مع مليون امرأة ، وقد تزوجوا الزواج الثاني في حياتهم . إن رجل برج العذراء يستمر في النمو الجنسي حتى يناهز الخمسين من عمره ، يمارس الولاء " لحياته " مع امرأته . ويكون قد أعتاد على هذه الحياة وأثرت فيه . إنه يتعلم من العُري مهارات طالما تاق فؤاده إلى معرفتها ، وتتحول الطفولة عند الزواج الأول إلى شيء هام ، بحيث يتحول إلى شخصية جذابة لعدد متزايد من النساء اللائي يشعرن بأنهن قد وقعن فريسة للرومانسية الحالمة . أما هو فنراه يستيقظ فجأة على حقيقة أنهن يحببنه ، وأن العالم مليء بأمثالهن ، فتؤثر عليه صدمة معرفته لمدى ما كان يفتقد ، كأنه مطرقة تهوى على رأسه .لقد كان مثل العذراء تماماً عندما تزوج . وسوف تمر سنوات عديدة قبل أن يقوم بأول تجربة ناضجة حقيقية . ولكي يتم له ذلك ، فلابد من أن يضلل أفكاره . وهذا شيء أساسي . إن الرجل هنا في سن الأربعين يكون جميلاً كاملاً ، ويعد هدفاً مطلوباً . سوف يقع في آثام متضاربة أول الأمر ، ولكن التجربة الأولى ستجعل الثانية أسهل ، ومع الوقت سيتمكن من السيطرة على قدره الجنسي . بحيث يصبح كامل النضج مع بلوغه سن 45 - 50 سنة .ومن كل ما سبق يمكننا أن تعرف أن حياة رجل هذا البرج قد تتخذ إحدى الطريقين . فإذا حالفه الحظ . فسوف يكتشف حقيقة نفسه كشخصية مميزة لامعة لاشك في رجولتها ، يمارس الجنس مع النساء اللائي سيأخذنه من تجربة ممتعة إلى أخرى . أما طبيعة الإعجاب الذي يصل إلى حد العبادة ، فسوف تُعبّر عن نفسها في حجرة النوم . وسيكتشف حقيقة الجنس التي تكون فتاة برج العقرب قد وصلت إليها عندما كانت في الخامسة عشرة من عمرها ، وعندئذ سوف يفخر بجسده ، ويعيش يتذكر مباديء سنواته الخالية ، التي تبدو له كأكذوبة إحتفظ بها لنفسه لكي يغطي رغباته الجنسية . لن يعوق العمر قدراته الجنسية ، حتى إذا جاء الوقت الذي يتساقط فيه أصحابه في السباق ، سنجده ينطلق نحو مزيد من التجارب ، تستمر طوال سني حياته ، وبذلك سوف يعرف أن الرجل السليم لا يعرف للجنس عمراً يمنعه ، سواء في الأداء أو في العثور على الشريكات .. كل ذلك إذا حالفه الحظ .ومن ناحية أخرى ، وبنفس القدر ، قد لا يتحقق أي شيء من ذلك ، إذ أن ثورة النضوج يعتريها الذبول والضمور نتيجة الموانع التي قد تظهر . إن صورة الرجل في هذه الحال تشبه الصورة التي وصفناها من قبل . إنه رجل بارز لامع ، له قدرات واضحة ، وإن كان هو نفسه لا يقدر على إدراك ذلك . إذ أنه راجع إلى طبيعة حياته المنزلية والشعور الأصيل بمسئولياته الدائمة في الحياة . إن هذا الرجل سيشعر في قرارة نفسه بخيبة الأمل ، لأنه لم يستطع أن يصنع حياته بشكل مُرض . ولهذا سنراه يأسف على ما ضاع من سني عمره ظناً منه أنه أكتشف ذلك متأخراً ، بحيث صارت حياته التي كان ينبغي أن تكون كالوادي الخصب المثمر ، حياة مقفرة خاوية من الحب والجنس .
برج الميزان
إن صاحب برج الميزان يميل إلى الضخامة ، ويمتاز بقدر من الوسامة والجاذبية ، وجهه مستدير غالباً أو بيضاوي . وله ذقن بارزة ذات غمازة . وله عضلات قوية . كما يمتاز بجمجمة مستديرة ، من الممكن وصفها بالجمال . كستنائي الشعر ، وله عينان جذابتان للغاية . ذات نظرات ناعمة ، يعلوهما حاجبان مرسومان بدقة ، يكونان مع العينين منظراً بديعاً . وهو ليس بالطويل ولا بالقصير ، وإنما نجده متوسط الطول ذا تكوين ممتاز . وأنفسه روماني مستقيم جذاب ذو فتحتين جميلتين ، وأذناه قريبتان من رأسه . ولا يبدو رجل هذا البرج رجلاً كاملاً ، إلا أنه جذاب للغاية . إنه يهتم بنفسه غاية الأهتمام . فعندما نتحدث عن الرشاقة . فكأننا نشير إليه . ذلك لأنه متناسق البنية ، طويل الساعدين وأصابعه جميلة الشكل دائماً ، يمشى برشاقة واضحة . إن مواليد هذا البرج مجموعة غريبة . فهم محبون للإنسانية أولاً . يهبون للمساعدة ، راغبون في نشر الخير من حولهم . ولو أننا نظرنا إلى ملابسهم لوجدنا أن ميلاً سائداً إلى الملابس الرياضية البسيطة ، كالقميص العادي والبنطلون الأنيق ، بعد حمام ممتع إلى عطر لطيف ، وألوانه المفضلة هي البني الفاتح والبيج الداكن والأبيض الناصع ، وقد نراه يميل إلى الأزرق الفاتح أو الفوسفوري على سبيل التغيير كما تسترعى أهتمامه أحياناً بعض الألوان الأخرى كالأخضر والأصفر والأرجواني . أما بالنسبة إلى المجوهرات ، فنراه يحب الأشياء ذات القيمة الحقيقية ، وقد يعلق شارته المدرسية إذا كان تلميذاً وقد يحتفظ بقلم
اين تجدة
إنه رجل يحب الضحك . وهناك مرح داخلي يتحرك في أعماقه دائماً وينبعث منه وهذا أمر مقبول تماماً . ويتميز بإبتسامة هادئة مألوفة على محيّاه ، ونراه يميل إلى الكوميديات القديمة المضحكة أبتداء من "شارلي شابلن " إلى " نجيب الريحاني" . ونجده لا يميل إلى الرياضة العنيفة وقد يكتفي بلعبة الجولف ، ونراه كثيراً ما يحب لعب البردج ، لأنها لعبة ذات قواعد وشروط معروفة ، ولا مجال فيها للتحايل .إن أتخاذ القرارات أمر صعب أمام رجل برج الميزان . فهو متردد بطبيعته . ويبدو كمن يبحث عن المتاعب ، ويهتم بالقراءة . وقد تجدينه من الذين يعملون في مجال المسرح كممثل موهوب قادر على أنتزاع أعجاب وتصفيق المشاهدين ، ما لم تكن المسرحية ذات طابع عنيف . أما إذا عمل كمنتج ، فإن له طريقة غريبة في إنفاق الأموال ، وقد يلقي بأوراقه على المنضدة لعدم قدرته على أتخاذ القرارات كما أسلفنا ، وبالتالي لن يفلح . وقد ينجح كمهندس معماري أو طبيب . وقد يكون موظفاً بإحدى شركات التأمين . حيث يتعامل مع الحقائق طول اليوم ، إنه محافظ شديد الأعتزاز بآرائه . ورغم ذلك فهو إنسان محبوب .إن رجل برج الميزان يتصف بالأمانة ، ويقول الحقائق كما هي ، ويستجيب للمسرات البسيطة ويسعد بها . وإذا مارس لعبة الإنزلاق - مثلاً - فإن غاية سعادته تتضح عندما ترافقه صديقته في حركته وهي ممسكة بيده . ونظراً لأنه يحب مناقشة الموضوعات الهامة . فيمكنك أن تطرحي بين وقت لآخر بعض الموضوعات العامة مثل التطورات الحديثة في عالم الطب أو في مجال الأعمال ، وأبتعدي عن الصوت الحاد ، والكلمات العنيفة . وسوف يقدر لك تماماً مدى أهتمامك بحقائق عالم اليوم . وعندما ترتدين ملابسك لتختبري إعجابه ، فعليك أختيار الملابس المناسبة لك ، أما إذا تخيرت لوناً ( كالأزرق ) ، فلاحظي ظلاً له من حوله . لأنه أحد ألوانه المفضلة . ما دمنا قد همسنا إلى فتاته ببعض اللفتات الهامة عن رجل البرج فنحن ننتهز هذه الفرصة للدخول في موضوع على جانب كبير من الخطورة والأهمية .عندما نبدأ في كتابة بلقية صفات أصحاب هذا البرج ، نجد أنفسنا في حيرة كاملة . فلابد من أن نشير هنا إلى مقدمة ضرورية ، أن أصحاب برج الثور إذا أنطبق عليهم الوصف الذي أوضحناه من قبل ، فسيقولون إننا فعلاً قد أظهرنا علامات واضحة في حياتهم . ولكن .. من منا لا يقاوم المداهنة ؟ سيقول أصحاب برج الثور إننا عباقرة ، بينما سيقرر أصحاب برج الجوزاء أننا حمق . وسيكرهنا أصحاب برج الميزان أيضاً . ولكن .. كيف يمكننا أن نقول لإنسان : أنت خاسر في حياتك ؟!إن النجوم تضعنا في أماكن متفرقة منتشرة ، كالبذور المنثورة ، فإذا ما أتيحت لبعض البذور التربة الصالحة ، فسيكون النمو أحسن ما يكون الأنطباق على أصحاب الأبراج المميزة ، أما الباقون - وهم يمثلون الغالبية - فسيجدون أنفسهم في أرض صخرية يختلف فيها النمو .. ربما قل! ، وربما تزاحمت الأجساد . مما يؤثر على مجرى حياة النمو الطبيعي بأيّة صورة من الصور . وربما وصل النمو إلى حد العمالقة ، فيكون أمامنا أضخم مثال يوضح مميزاته . ومما يشير إلى سوء الحظ أن مولود برج الميزان " المثالي " نادر الوجود . مما يرجح عظمة القوة التي توجه النجوم مع رأفتها بنا .إن كل ما يمكن أن نفعله لتجنب عواقب المصير ليس إلا تساؤل قديم ، قدم الجنس البشري . فليس بمقدورنا إلا أن ندرس أنفسنا ، ونترك العنان للقوى الكامنة فينا ، والتي تؤدي بنا إلى النمو والتطور السليم بالسليقة ، حتى نكون سعداء ، نقضي على القوى التي تعمل ضدنا (!) وهكذا نجد أن في برج الميزان من يخسرون الحياة . لا يوجد مخلوق - وحتى أصحاب برج الجدي - لا يعتقد في حقيقة الجنس مثل أصحاب برج الميزان ، ومن هنا كان الأجدر بهم أن يعيشوا حياة الفشل ، حتى أن مؤلف هذا الموضوع لا يستطيع أن يقرر أصل الدوافع الجنسية إذا كان هو الجسد أو الأنفعال . أو أن إفراز السائل المنوي ، والضغط الذي تواجهه الأعضاء التناسلية هو السبب في خلق الرغبة ، أم أن هناك طرقاً أخرى لا نعرفها . ونحن نميل إلى الأعتقاد الثاني ، وإن كنا نفتقر إلى دليل .إن رجل برج الميزان يعاني المشاكل في رجولته ، لأن قدراته الجنسية مرتفعة لا يفوقه فيها أحد ، إلا أن الفرص المتاحة لممارستها قليلة ، ولذلك يجب عليه أن يكون حريصاً في أختيار المرأة التي يريد الزواج منها . إن مشكلته الأساسية هي عدم قدرته على أن يرى المرأة كشخص كامل . قليل من النساء من يرضين الحياة معه فترة طويلة دون أن يلتفت إليهن إلا كمجرد جسم أوجد للممارسة الجنسية ، وهذه هي نقطة الفشل في برج الميزان . قد يشعر رجل برج السرطان بذلك ، إلا أنه يستطيع أن يتخلص من هذا الشعور . بخلاف رجل برج الميزان ، الذي يمكننا وصفه بأنه نفس شخصية برج السرطان إذا فشلت . إن رجل برج الميزان يتميز بالطموح أيضاً ، ويشعر بأن الحق في صفه ، بينما يعرف رجل برج السرطان أن مصيره بيده ، وهذا فرق هام . إن الأنتكاسات والهزائم المريرة لا تؤثر في رجل برج السرطان . بل إنه لا يهتم بطريقه إلى الهدف إذا كانت ممهدة أو مليئة بالصخور .. قد تكون هناك عقبات في الطريق ، إلا انه سيتغلب عليها دون أن يشعر بأن الحياة كانت قاسية معه ، بعكس الحال مع رجل برج الميزان ، وهذا فرق هام آخر ، يشترك فيه رجال ونساء هذا البرج .. إنهم دائماً يشعرون بالحرمان من بعض الحقوق ، بحيث إذا لم يستطيعوا الحصول عليها فسوف يشعرون بخيبة الأمل ، رغم أن الخسارة قد تكون ضئيلة في الواقع ، ولم تصل إلى حد أن الشمس لم تشرق هذا الصباح مثلاً كما يتصورون . ومع هذا ، فإن الأنانية بمعناها المعروف ليست موجودة في أبناء هذا البرج ، لأنهم يعتقدون أن ما يحتاجونه كما لو كان مستمداً من قوة القانون الطبيعي .وإذا جمعنا بين قوة الميل إلى أعتبار أن المرأة ليست إلا جسداً خلق للجنس وحده ، والأعتقاد بأننا نستحق ما تريد ، بالإضافة إلى وجود الدوافع الجنسية التي لا تهدأ ، فيسهل علينا معرفة أن رجل برج الميزان ليس خاسراً حياته ، بل هو الذي يضع نفسه ذلك الوضع .أن المرأة التي تنفصل حديثاً عن رجلها ، وتقول إنها تجذب الرجال الذين كانوا ينظرون إليها كدمية ، عليها أن تتحقق من أن غالبية هؤلاء الرجال ينتمون حقيقة إلى برج الميزان ، وسوف تكون النتيجة مدهشة . إن كل شيء ، يعد سهلاً بين مواليد هذا البرج . فهم يعتبرون غيرهم مراكز للجنس مثلهم . ويعرفون من النساء من لا يحصلن على نصيبهن من المتعة ، ومن ثم يحاولن إثارة الأنتباه إليهن . ومن ناحية أخرى ، فالرجل مستعد للقيام ببعض أعمال المجاملة التقليدية . كأن يدعو المرأة إلى العشاء ، وأن يصغي إلى همومها بصدر رحب ورثاء ، ولكنه إذا أخذها إلى البيت يتوقع أن الخطوة التالية هي الفراش ، في حين أن كل ما قام به كان من قبيل المجاملة ، وأن كل الأهتمام الذي وجهه نحوها ليس شيئاً يذكر . ولسوء الحظ أيضاً أن أمسياته غالباً ما تنتهي عند باب البيت رغم محاولاته ، بحيث أنه إذا لم يغير أسلوبه في المرة القادمة . فسوف يستسلم ، ويخيب أمله فيها ويعتبرها - خطأ - امرأة باردة .إن رجل برج الميزان لا مثيل له في الفراش . فهو يتمتع بشهوة ممتازة ، وقوة مذهلة في تكرار مرات اللقاء إذا ما أتيحت له الفرصة . ( ولكن ذلك نادر لأنه لا يحُب بالقدر المقبول ) وفي نفس الوقت فإن أعتقاده بأنه يستحق أن ينال ما يريد ، يدفعه إلى قبول هذا الوضع . مع ذلك ، فصعوبة هذه الشخصيات تتضح في الحالات المطلقة التي لا يمكن التغلب عليها . وواضح أن الحل - وهو أن يتزوج من امرأة في مثل قدراته الجنسية - ليس أصوب الحلول ، فإن رجال بروج العذراء والعقرب والقوس والذين يقتربون من قدراته ، يستطيعون أن يفعلوا أكثر من الجماع . إن التوتر المتوقع بين شخصين يتمتعان بقدرات جنسية عالية ، يكون مثل كارثة خطيرة .إن رجل برج الميزان يبدو كأنسان آت من قرن آخر بعيد . كانت فيه النساء ملكاً للرجال كحق ثابت لهم ، يبحثون عنه دون أن يكون للمرأة أي خيار في ذلك . والواقع أن أدق وصف يمكننا أن نصف به أصحاب هذا البرج ، هو " الميزان " ولست أعرف رأيك في ذلك
برج العقرب
يتميز رجل برج العقرب بطبيعته الكتومة ، وعقله المتسائل . وهو شديد الإيمان بالقوى الروحية الغامضة . ودائماً ذو طبيعة خلاقة ، وشخصية إيجابية ، نراه متوسط الطول . ذا وجه مربع وفك عريض . تشير ملامحه العامة إلى نجاح قدراته . وحاجباه كثيفان واضحان ، يتحركان أثناء محاولته التعبير عما يجول بخاطره ، نراهما يتنقلان عن علامة الأستفهام إلى علامة التعجب ، وعيناه ثابتتان ، ذواتا نظرة نفاذة ، يميل لونهما إلى العسلي أو الأخضر أو الرمادي . وعندما يركز نظراته على شيء ، فأنت تحس بشعوره من خلالها . وشعره كثيف ، وقد يكون مجعداً أو مائلاً إلى التجعيد ، وفمه كبير . وشفته السفلى ممتلئة ونادراً ما تكون متدلية . إلا أن شفتيه تعطيان لنا الأنطباع الإيجابي بأن هذا الرجل يعرف حقاً ما يقول . إن جسمه متناسق البناء ، فليس بديناً غالباً ويمتاز بخصر نحيل ، وله شخصية قوية ، ومن الممكن الشعور بوجوده أينما كان ، لأن طبيعته عاطفية خلاقة ، يضيق بالقيود ، وكثيراً ما يقع فريسة لنوبات نفسية متكررة . وهو يحب تكامل الأشياء وتحقيق أهدافه ، وقادر على خلق عالم خاص به ، لأنه ثاقب الذكاء ، يستطيع قراءة ما بين السطور ، وإدراك كثير مما يخفي على المحيطين به . ونراه يبدو حريصاً على أنتزاع الإعجاب دائماً ، لأنه يمتلك الحيوية والقدرة والطاقة . وهو حساس للغاية ، يقوّي نفسه بأطلاعه المستمر ، وفي رأيه أن هناك طريقة واحدة لحل أي نوع من المشكلات ، إلى جانب أنه شديد العناد ومن الصعب التأثير عليه . وعندما يكون متوتراً تراه يشبه قنبلة على وشك الأنفجار ، ويمكنك ملاحظة ذلك من حركات وجهه العصبية ، وأهتزاز ساقه ، أو من الصوت المزعج لطرقعة أصابعه ، وغالباً ما تكون أحاديثه قصيرة مختصرة . وقد نصفه بأنه الرجل الغامض ! وإذا ما واجهته صدمة في حياته ، فسرعان ما ينعكس صداها على قابليته الجنسية . أما في الأحوال الأخرى . فنراه لا يميل إلى الأنتصارات السهلة في مجال الحب أو العمل أو الرياضة أو الهوايات ، ونجده يمارس الألعاب بطريقته الخاصة .أما ملابسه فهو يعتني بها إلى درجة الأناقة النموذجية ، ويميل إلى الألوان المحافظة ، ولا يحب الألوان الصريحة الصارخة ، لا يتردد في أرتداء أحدث الموديلات حتى المبالغ فيها ، سراويله محكمة عليه مثل جلده ، وقمصانه تناسب جسده إلى درجة الكمال ، وتراه في غير أوقات العمل مرتدياً قميصاً مفتوحاً نصفه الأعلى طاوياً كميه ليبدو في مظهر رياضي أنيق . أما في ملابس العمل فهو متحفظ أنيق وغالباً ما تميل إلى اللون الأزرق أو البني . وهو شديد الولع بالمجوهرات ، ومثله في ذلك رجل برج الميزان ومع أنه لا يعترف بالتعاويذ والتمائم وما شابهها ، إلا أنه كثيراً ما يمسك الخشب ، ويتجنب القطط السوداء . وفيما يتعلق بالطعام نراه يبدي إزاءها أهتماماً زائداً . فهي تمثل جزءاً من تكوينه النفسي . لأعتقاده بأن لبعض الأطعمة علاقة بزيادة القدرة الجنسية . وهو يتأثر بالرائحة الشهية ، والطعم اللذيذ ، والتقديم المعتني به ، وهو لا يميل إلى البصل والجرجير والبطارخ (الكافيار) الحساء المركز والملوخية الخضراء مع شغفه بالفلفل بكل أنواعه . إن مدى تذوّقه لكل هذه الأصناف وأستمتاعه بها أمران لا يمكن تصديقهما ، مع أنه يعتقد كذلك أن مثل هذه الأطعمة تجعله عبقرياً شديد السخونة !
اين تجدة
من الممكن أن تجديه يا سيدتي في مجال الأعمال التجارية الناجحة ، كمتاجر بيع السيارات المستعملة ، أو خبيراً في إصلاح المنازل ، أو في الشئون المالية . إنه نموذج محيّر لرجل الأعمال المحنك ، المحب للإنسانية . إنه مقاتل بطبيعته ، محب للمنافسة . ومن السهل ملاحظة ذلك ، وهو متميز بالذكاء ، مهتم برخاء البشرية ، وقد تجدينه أحد هؤلاء الذين لديهم القدرة على الأستمرار في العمل حتى يصل إلى هدفه في المجالات العلمية والأبحاث . وله قدرة ممتازة في مجال الإنشاءات ، ليس فقط في المباني وحدها ، وإنما في تصميم المدن بأكملها . وقد تجدينه في مجال الأعمال البحرية والمواني على أختلافها . وقد يكون رجل شرطة ناجح بل قد يصل إلى القمة في هذا الصدد . فهو يشبع به كثيراً من حاجاته النفسية التي تميل إلى كشف غموض الجريمة وما إليها . وعلى العكس من ذلك فقد نرى كثيراً من حاجاته النفسية التي تميل إلى كشف غموض الجريمة وما إليها . وعلى العكس من ذلك فقد نرى كثيراً من عتاة المجرمين أبناء لهذا البرج ! وفي هذا المجال ترينه يمتاز بحب التفوق وأستعراض الذكاء أمام الآخرين . وقد تجدينه - أيضاً - واحداً من الصيارفة الأمناء ، الجديرين بالثقة في عالم البنوك ، ونراهم يتعرفون على اللصوص من النظرة الأولى . ونستطيع أن نقول أن ثلاثة من كل خمسة من الحراس هم من مواليد برج العقرب ! والآن هيّا بنا ننتقل إلى نصفه الآخر ..إذا كنا قد وصفنا رجل برج السرطان بأنه خائب جنسياً ، فنحن نستطيع أن نطلق على أصحاب برج العقرب " أبناء برج السرطان الناجحون " ! أن الرجل هنا لديه نفس الشعور بالإزدراء نحو المرأة مع أن دوافعه الجنسية أقل إلحاحاً . وربما كان هذا هو السبب في أنه أكثر نجاحاً . إن القدرات الجنسية لأبناء برج العقرب كبيرة ضخمة . حتى أنه لا يقل عن بقية أبناء الأبراج الأخرى في لحظة الأداء . إذ أن الجنس في حياته لا يتسم بطابع الخرافة كما يعتقد أصحاب برجي الميزان والجدي ، كما أنه لا يؤدي إلى نفس الهدف .ولكن ، لماذا يختلف الشعور بأزدراء المرأة بين أصحاب برج الميزان ؟ السبب هو أن هذا الشعور ينبع في أصول مختلفة . فالرجل في برج الميزان يرى أن ذلك المركز الحقير الذي تحتله المرأة ، له مبرراته الحتمية . وهذه حقيقة لا يمكن أن يتحداها أحد وكأنها قوانين . أما بالنسبة لرجل برج العقرب فهو أقل إيماناً بهذه الحقيقة ، وينقصه الدليل لكي يثبت ذلك مرات ومرات ومرات . ومن هنا نرى أن الجنس لديه وسيلة الإثبات التي يبحث عنها . ولذلك يشبه أبن عمه برج الأسد ، وإن كانت مشاكل الرجولة عنده ليست ذات بال رغم وجودها فيه .إن رجل برج العقرب يعرف أنه رجل ، ولا يحتاج إلى إثبات هذه الحقيقة وعلى الأقل ليس في حاجة إلى إثباتها بين الرجال . إن كراهية رجل برج العقرب للمرأة تنشأ من الخوف .. الخوف من سيطرتها ، كما أنه يخشى من أن بعضهن - على الأقل يتمتعن بمثل الوجاهة التي يتمتع بها . إن رغباته الأسطورية تجعل فتاته مسكينة ضعيفة لا حول لها ولا قوة .. ونجد الرجل هنا يبحث - بالفطرة - عن هذا الضعف كما يبحث عن الدم .ولعله من المفيد أن نقارب رجل برج العقرب بأمرأة نفس البرج ، التي سبق لنا وصفها بأنها أكثر النساء ولعاً بالجنس على الإطلاق . وقلنا آنذاك إنها تحب أن تصل إلى أقصى ما يمكن أن تصل إليه من المتعة الجنسية المجردة ، والتشابه بين الرجل والمرأة في هذا البرج كالتشابه بين قطعتين من الثلج ، واضعين في الأعتبار أن الصورتين المتشابهتين سوف تختلفان إلى حد كبير تحت الميكروسكوب إن الرجل يشترك مع المرأة هنا في الكثير ، إلا أن المتعة المجردة ليست هدفه الأخير . لقد رأينا من قبل أن فتاة برج العقرب كانت تلميذة في مدرسة الجنس ، أما الرجل هنا ، فهو تلميذ في مدرسة المرأة ، فينكب على دراستها بعين لا تغفل ، باحثاً عن المناطق المكشوفة فيها . وأنتصاراته كبيرة أيضاً في هذا المجال ، بحيث يستمتع بالأنتصارات أكثر من التجارب الجنسية في حد ذاتها ، على عكس نساء هذا البرج .إن رجل برج العقرب قادر على أن يضع كتاباً بعنوان " 101 طريقة لا تفشل في الخداع " . وبالتأكيد . فإن أصحاب برج الميزان سوف يشترونه رغم أنه لن يفيدهم كثيراً كما يفيد أصحاب هذا البرج . إن الرجل هنا ممثل بارع : " هل تريدين أن أذرف دموعي يا سيدتي ؟" ثم تكون الدموع حقيقية بعد ذلك ! " وماذا تريدين بعد ذلك ؟ الغضب ؟ الغيرة ؟ الخوف ؟ سهل جداً ! هل أقوم بدور الفتى الضائع ؟ أم بدر الرجل الوحيد الذي لا يفهمه أحد ؟ هل تريدين أن نتفاخر بعلاقتنا لكي نثير الدم في المرأة الأخرى ؟" .إن رجل برج العقرب يتمتع بالغريزة التي لا تخطيء ، والتي تدفعه إلى القيام بالدور المطلوب ، فيؤديه بعد ذلك بمهارة خارقة ، وفي أغلب الأحيان نراه يلعب بمشاعر المرأة ، لأنه يعرف أنها تتأثر أكثر بالضعف عن القوة ، ومن ثم تنشأ الرغبة عندها من نبع الأمومة ، في حين أنه قادر على أن يصنع لنفسه عدداً كبيراً من الأمهات ! وربما يقال أن رجل برج العقرب لا يمثل دور لاضعيف والحقيقة إنه ضعيف فعلاً ، ولكن لا دليل على هذا القول حتى الآن . إن الرجل يمتاز هنا بكل البرود ، ويعمل حساباً لكل شيء ، بغض النظر عن قوته أو ضعفه ، لأن أعماقه الحقيقية لا تدخل في هذه الحسابات .ولعله من الطريف أن نلاحظ أن رجل هذا البرج يتميز وحده بالقدرة على الفصل بين شخصيته الجنسية وشخصيته العادية إلى حد بعيد . فهو متشكك بعيداً عن الجنس ، ويعمل بحرارة ، بينما يزول هذا الشك وهذه الحرارة أثناء أصطياد المرأة . ويلاحظ أن فكرة أعتبار المرأة عدوّاً كثيراً ما تتكرر أثناء دراستنا لرجل هذا البرج ، فالمرأة شيء مخيف . ولذلك لابد من إخضاعها كيلاً يخشى بأسها بعد ذلك ، ومن ثم تكون الأنطلاقة إلى غيرها ! إن الرجل هنا فخور بعلاقاته وأنتصاراته . والنساء ضحايا معاركة الجنسية ولكن لابد من توضيح أحد الأمور ، ذلك أن الرجل لا يترك خلفه امرأة محطمة تعسة ، وهذا غير وارد ، لأنه يخوض معارك صعبة تنتهي بطلب الزواج الذي يسعى إليه في مهارة يحسد عليها طالما يستعين هو بالنفاق والرقة الأهتمام في سعيه . أما في الفراش فهو رجل ينقصه الدافع الأبتدائي ، وإن كان يشبه زميلته في هذا البرج في دراسته للمهارات الفنية ، ويدعم ذلك ببرنامج جنسي تؤهله له قدراته الجنسية التي لا تنتهي . وبمجرد أن يصل إلى هدفه . نجده يمل المرأة بسرعة ، فيتركها إلى ذكرياتها التي تستمر معها لفترة أسترخاء قصيرة جميلة ، ثم تشعر بالدفء كلما أسترجعتها دون أن تعرف أن قمة ما وصل إليه الرجل يختلف كثيراً عما صلت إليه هي إن ذلك هو : إخضاعها في أداء جميل .ولا ينبغي أن ننظر إلى رجل برج العقرب في إشفاق ، من زاوية حياته الجنسية ، لإنه يدفع ثمن رغباته دون الدخول في علاقات حقيقية عميقة . لقد قلنا إن هناك امرأة في مكان ما تصلح لرجل برج الميزان . تكون على كفاءة جنسية عالية وحب لزوجها . وفي مقابل ذلك سوف تحصل على كل ما يمكن أن يعطي لها بما في ذلك الجنس أما رجل برج العقرب ، فلا يرضيه ذلك ، ويرفض كل علاقة مع امرأة لا تطلب أكثر من إشباع حاجاتها الجنسية والمادية . قادرة على الأداء دون أن تتوقع منه زوجته أقصر من ذلك ، وتقتصر وظيفتها على إقامة الحياة المنزلية معه ، وأن تكون مفرخة وممرضة للأطفال ، بينما يندمج هو في علاقاته مع أصدقائه من الرجال ، ويستمر في الحلقة المفرغة من الحب والخداع ، يتخلص أثناءها مما لا يدل ، إلى أن يصل إلى منتصف حياته . عندئذ - كالحال في برج الأسد - يسقط مبكراً في لعبة لجنس .
برج القوس
يتميز صاحب هذا البرج بطوله ورشاقته ، وتناسق أعضائه ، يتمتع بهيئة جميلة ، رشيق الخطوات إذا سار . له رأس جميل ، ووجه طويل أو بيضاوي ، وجبهة مستديرة ، ويمكنك تمييزه عندما تشاهد رأسه ، فغالباً ما يكون مائلاً إلى أية ناحية ، لأهتمامه بما يدور حوله ، أو منصتاً لما يلقي أمامه من حديث . وهو متحدث لبق . وغالباً ما يبغض الأنتقادات الصريحة . له أنف متوسط ذو منظر جذاب . أما شعره فيغلب أن يكون متموجاً ، بني اللون يميل إلى الظلال الكستنائية ، وفمه بديع مقس مرن ، ذو شفتين متوسطتي الحجم ، وتخرج من هذا الفم الأحاديث المدهشة ، والحكم والأمثال والمعلومات الجديدة دائماً . أما أذناه فتميلان قليلاً إلى الكبر ، مع تناسقهما مع سمات الوجه والذقن ، وعيناه يقظتان سريعتا الحركة ، إنه رجل سريع الفهم ، له ذاكرة قوية ، يستطيع جذب من حوله . وساقان طويلتان تحملان جسده الطويل . ونراه متفوقاً في أنواع الرياضة التي يمارسها في الهواء الطلق . خاصة رياضة العدْو أو أية رياضة تحافظ على رشاقته بوجه عام . ولذلك يبدو في غير وزنه الحقيقي . إن شخصيته محبوبة ، يحب إشاعة السرور فيمن حوله . وله هيئة مستقلة ، يقدر حريته حق قدرها ، ولذلك يكون غارقاً في الكآبة إذا كان مرؤوساً لأحد . وأغلب رجال هذا البرج يعملون بالأعمال الحرة ، فهم إما يديرون أعمالهم الخاصة ، أو يعملون لحسابهم في المؤسسات الكبيرة ونراهم يحافظون على دقائق الوقت حتى لا تضيع ، إذ أن ذلك يعتبر كارثة لهم ، ويكرهون تلقي الأوامر من الآخرين ، إلا إذا وثقوا من كفاءة رؤسائهم العقلية ، إنهم يتصفون بالأمانة والأستقامة والتعاطف مع الناس ، إلى جانب تعليقاتهم الحادة ، وتمتعهم بدقة الملاحظة إلى أبعد الحدود . ويجب أن يحذر الإنسان غضب صاحب برج القوس ! إن أشد ما يثير غضبه هو أن يتهم ظلماً بشيء لم يفعله . وفي هذه الحال نراه يستعمل لسانه الحد ونظراته الصارمة وربما قبضتيه ، لا يجوز أن تمزح معه ساخراً من شكله ، فهو لا يحب الأنتقادات لشخصية .. إنه يرتدي ملابسه كيفما أتفق ، ولكنه يبدو أنيقاً . ويفضل الملابس الرياضية خارج المنزل . وغالباً ما ترى دولابه مليئاً بالملابس التي تغسل وتلبس بدون كيها ، ونراه يسعد بغسل ملابسه بنفسه ، يميل إلى اللون الأخضر الداكن ، والزيتي والألوان الدافئة مثل التركواز والطحيني ، وفي ذلك دلالة على إحساسه بالأنتماء إلى الأرض . أما أحذيته فهي دائماً من أحدث طراز ، ولابد أن تكون مريحة ، ولا يستعمل الكولونيا بعد الحلاقة ، وكذلك العطور ، ولا أي نوع من مزيلات رائحة العرق .إنه ذواقة في طعامه ، يحب الوجبات الشهية كالطيور المشوية والجمبري بالصلصة ، والفواكه الطازجة ، ولا يميل إلى أنواع الجبن التي تمتاز بالنكهة القوية ، أو الحلوى الثقيلة المركزة ، وله ولع خاصة بالمطبخ ، فنراه يجيد عدداً من الأطباق الشهية ، عندما يكون ممتاز المزاج .
اين تجدة إنه رجل سهل المعرفة ، يتميز بهيكله الطويل ، وجسده الفارع . وقد تجدينه على منصة للخطابة كمتحدث عظيم ، أو بطلاً في الألعاب الأستعراضية . وإذا ما قمت بزيارة لإحدى الفرق المسرحية الصغيرة ، فستصادفين الكثير من أبناء هذا البرج . وهو محب للترحال ، لا يمانع إذا كان بمفرده ، ذلك لأن شخصيته المتفتحة ، وحديثه لاطلي يجتذبان إليه الناس . قد تجدينه مشاهداً لإحدى المسرحيات الكوميدية ، محتفظاً في ذهنه كثير من جمل الحوار للأستشهاد به في حياته اليومية . وقد يكون مهتماً بوسائل الإعلام وفن العلاقات العامة والإعلان ، والدراسات الخاصة بالتليفزيون والراديو وصناعة الأفلام ، وكل هذه مجالات مناسبة لرجل هذا البرج . ونادراً ما تجدينه يقبل على الرسم أو الحفر . إن علم الآثار يثير خياله ، كذلك الأستكشافات والبحث عن المجهول . وذلك من أجل متعة البحث والوصول إلى الهدف . هو يحب الإحساس بالحرية والإنطلاق . ولذلك يفضل المنازل الواسعة عن غيرها . وقد ترينه يدرس أحد المناهج إلى تلاميذه بطريق المراسلة . إن رجل برج القوس مثالي في تفكيره . ولكنه عملي متى أراد . ويستطيع إقناعك بما كنت قد رفضتيه من قبل .إن رجل برج القوس لا يحب الإسراف في الرومانسية ، كما أنه لا يحب القيود كما لا يحب مشاهدة العمل في المطبخ إلا إذا شارك بالعمل . إن له ولعاً خاصاً بالنزهات الخلوية ، وما أجمل أن يدعي إلى الطعام في الخلاء . ويمتاز أصحاب برج القوس بحماس شديد في كل ما له علاقة بالإحساس . ولقد عرفنا ذلك في فصل امرأة برج القوس ، عندما قلنا إن نساء ورجال هذا البرج يتشابهون عن غيرهم من أصحاب بقية الأبراج . إن الرجل هنا يشعر بأفضل ثمرات الحياة في الطعام الجيد ، في النبيذ الجيد ، في الموسيقى ، في الأشياء القديمة الجميلة ، في شروق الشمس ، في الرياح والماء .. إن أكثر ما يفضله الرجل أصحابه المقربون . ولكي يكونوا مقربين له حقاً ، فلابد أن يكونوا من الجنس الآخر . فلا يوجد رجل - حتى ولا في برج الثور - يحب المرأة أكثر من رجل برج القوس . إنه العاشق الذي يستمتع بحبه من بين كل العاشقين . وإن كان هو أسوأ الأزواج على الإطلاق ، في حين أننا قلنا عن أخته في البرج إنها تدخر أفضل ما عندها لزوجها ، وهذه هي نقطة الخلاف . فالرجل لا يمنع ما عنده عن كل النساء . لقد حاولنا قدر أستطاعتنا في هذا الكتاب أن نعرف مميزات رجل ما من دراستنا لغيره أنه رجل يجلب السرور والمتعة مثل رجل برج الثور ، إن كان يتروى في ذلك الأمر أكثر ، وما أشبهه في ذلك برجل برج العقرب . ولكن على الرغم من أنه يحب الجنس كغيره من الرجال ، إلا أن هذه المسألة ضرورية لكي يحصل على المتعة رغم إنه إذا قام بالتجربة فسيقوم بها كهدف خالص . وسيكون ذلك تعبيراً عن حبه للمرأة على نقيض ما عرفناه عن رجل برج العقرب ، الذي يلجأ إلى أستخدام وسائل مشابهة ، ولكنها للتعبير عن كراهيته لمثل هذا العمل .ويلاحظ أن هناك تناقضاً أيضاً في نفس أصحاب برج القوس ، فهم يجمعون بين الولاء والإخلاص وعدم الثبات على مبدأ . إنه يتقدم إلى الفتاة في مهارة وحذف ، عادةً ما يكون رد الفعل عند الفتاة هو : " أنت تمدحني " لن يمر وقت طويل حتى تدرك أن ما كان يقوله بشأن عينيها الجميلتين لم يكن إطراءً ، بل إنه قد قصد ذلك فعلاً . وهكذا يجد نفسه يعيش في عالم مليء بالمتعة ، خلاصة المتعة والسرور وهذا هو أعظم أنتصار . وفي هذه اللحظة - فقط - تتمكن حواء من أن تملأ عليه حياته ، وتتحول إلى منبع للجمال الفريد الذي يحيره ، ولابد أن يمتلكه . إن المرأة المجربة يمكنها أن تتقبل القليل من الإطراء ، وما أشبهها في هذه الحال بوضع الكريمة فوق الكعكة دون أن تأخذ ذلك مأخذ الجد ، وإذا تحول الأطراء إلى شيء مقبول ، وأصبح يتسم بالأمانة الصدق ، فإن حواء ستشعر بالسرور ، ويزداد أرتباكها ، وسهل الأتصال بها .إن رجل برج القوس يمتاز بأن الحب في حياته يكون للمرأة في المرتبة الأولى . ثم يأتي دور الجنس بعد ذلك . إن هدفه النهائي بطبيعة الحال هو الفراش . أما إذا قابل فتاة غير مناسبة ، في ليلة غير مناسبة أيضاً ، فلن يخيب ذلك أماله كثيراً وإن كان ذلك يعني أن الليلة قد فسدت لكلا الطرفين . إن معرفته بذلك تضطره إلى الولاء للفتاة ، فيرافقها بالسيارة إلى البيت ، ويقبلها برفق ، ثم يقم أي منهما بالتعبير عن مشاعره الحارة نحو الآخر . وفي كثير من الأحيان يتحول مثل هذا اللقاء ذي الضغط المنخفض إلى شيء آخر أكثر فعالية ، عندما تشعر الفتاة بأنه يقصد فعلاً كل ما يقول . وقد تستطيع أن تقول " لا " إذا رغبت ، لكنها في أغلب الأحوال نجد مقاومتها تقل . ثم تقول " نعم " وهي غارقة في لجج الدهشة .إن رجل برج القوس يحتفظ لنفسه بساعات الليل الأخيرة . فهو ليس في عجلة من أمره . نعم إنه أمين ، لكنه لا يثبت على مبدأ ، لأنه في الليلة التالية قد يكرر نفس ما قام به مع فتاة أخرى . وستجده - مرة أخرى - يعني ما يقول . ومن المهم - لكي نفهم شخصية الرجل هنا - أن نعرف أنه لا يشعر بأهمية الوقت ، حتى أنه لا يعيش إلا اللحظة .. هذه اللحظة ، أما الغد فغير مهم ، وأما الأمس فلا قيمة له ! قد تراه يخرج إلى الشارع من أجل شراء صحيفة ويقول " سأعود بعد عشر دقائق " ثم لا يعود إلا بعد خمس ساعات ، لأن شيئاً جذب أنتباهه ، وأستحوذ على تفكيره .. سوف يعود ويشرح ذلك في حماس شديد . إنه رجل يعيش على تأثير الساعة ، ولا يمكنه أن يفهم السبب في أختلاف بقية الناس عنه ، فكل المواعيد السابقة في اللقاء أو الدعوات هراء بالنسبة له . ونراه إذا حدد لأحد موعداً أخذ الأمر مأخذ الجد ، حتى إذا جد جديد تخلف عن الموعد بناء على الحقيقة القائلة " لا يمكن لإنسان أن يتواجد في مكانين معاً ! " وإذا سأل امرأة أن تتزوجه فهو يعني ذلك ، وأنه سيكون مخلصاً وزوجاً مثالياً ما لم يحوله شيء عن الأمر .ويستطيع رجل برج القوس أن يقوم بأي عمل ، بحيث لو قام به غيره لوصف بالخبل وقلة الكفاءة ، ولكنه على العموم يحب الناس ، وهم بدورهم يحبونه ويسامحونه في كل ما يفعل ، ولذلك يجوز لنا أن نصفه بسرعة الأنفعال والأندفاع مما يؤهله إلى القيام بأعمال غير متوقعة . ومما هو جدير بنا أن نشير إلى حياته الجنسية . أن حياته هذه " معقدة " لأنه يستطيع أن ينخرط في حب ست فتيات مثلاً في وقت واحد ، وكل منهن لها عين دامعة مما صرح لها بإفاضة عن حبه . إن الفتاة هنا ليست في حاجة إلى إدراك أنه جاد في قوله ، إذ يكفيها أنه قال ذلك . أن أنغماسه الجنس بهذه الطريقة سوف يخلق له الكثير من المشاكل ، لأنه يشعر - أنطلاقاً من حبه للناس - بعدم إيذائهم ويظل هذا الشعور من الإلحاح الشديد مصاحباً له - وقد يبدو على رجل برج القوس أنه لا يعرف الملل في الفراش ، وقد يقضي أوقات أكثر طولاً مما يستطيع غيره .ومستحيل أن يقضي هذه الأوقات وحيداً ، فهو يتمتع بمصادر لا تنتهي ، وبذلك تتم دون أن تخرج منها النساء حزينات يائسات ، بل مسرورات سعيدات بما حدث ، ودائماً ما يزداد حبهن له . ومن النادر أن ترفضه صديقة قديمة طال فراقها . بحيث إذا تقابلا ظهرت أضواء الشموع مرة أخرى مع الرغبة والحماس الجديدين . وإذا كانت المرأة عاقلة في تصرفاتها فإنها تستمتع بالليلة على طريقته ، وهي أن تعيش اللحظة المواتية دون تفكير فيما يأتي بعد الغد . أما هو كزوج أو حبيب دائم فلا شيء ينقصه إلا امرأة لا تحس بالغيرة ، ومثل هذه المرأة لابد أن يكون لها مواعيدها الأخرى الخاصة بها .إن أبناء برج القوس يمتازون بسذاجة مدهشة ، تتمثل في توقعهم أن تكون زوجاتهم أمينات معهم
برج الحمل
إن خصائص رجل هذا البرج واضحة ، فلا غموض في هيئته أو شخصيته . وجهه قاس ، يعلوه حاجبان بارزان مقرونان كثيفا الشعر مع الخشونة التي تقترب من الطبيعة المتموجة ، وتحتهما عينان لامعتان لهما بريق قطع الصلب ، التي تعطيهما مظهراً مثيراً ، يتطلع صاحبهما إلى أبعاد تفوق ما يريد وما يطمح . ويمتاز رجل هذا البرج برقبة طويلة تحمل ذلك الوجه عريض الخدين ثم يضيق إلى أسفل حيث الذقن المدببة .إنه رجل يعرف هدفه تماماً ، فيسعى إليه بخطوات ثابتة معتدلة متزنة . وعندما تستقر قدماه على الأرض يحس بشموخ كأن رأسه تلامس السحاب ، تنسج الأحلام أثناء سيره الوئيد ، في عالم يختلف عن العالم الذي يعيش فيه . ويمكن القول إنه يمتاز بحيوية ونشاط إذا خطرت له أية فكرة . ولا ينبغي لنا أن تعترض على أفكار هذا الصنف العنيد من الناس ، لأن طباعهم حادة عصبية ، ومن السهل أن يثوروا ، وطالما لم يحدث ذلك فهم إيجابيون في تصرفاتهم ، تشع منهم الثقة. أما في وقت ثورتهم فإن غضبهم شديد ، خاصة إذا كانوا شركاء في المشكلة .إنهم يميلون إلى الإشارة بسواعدهم أثناء الحديث . ومع هذا فإن حركاتهم تتسم بالكمال . ولما كان أصحاب هذا البرج يحبون التجديد ، فلذلك نراهم يرتدون أحدث الموديلات . حتى كبار السن منهم . والناضجون يرتدون أحدث الأزياء على أختلافها قبل أن يقدم الشباب على تجربتها . أما في أعمالهم فنجد أنهم يقومون بتغيير ملابسهم إلى أنواع أقل شأناً من ملابسهم الأولى .إن رجل الحمل يحب أن يضفي على مظهره العام أشياء معينة كأن يطيل شعر رأسه مع الرغبة في أن يكون له شارب رياضي أو لحية ، أو يجمع بين كل منهما . وسوف نجده كالطفل عندما يمرض ، إذ لن يتردد على الطبيب كما ينبغي ، وبخاصة طبيب الأسنان ، إذ أنه يحب تأجيل ما يمنعه من الطعام أو التدريب . وقد نجده لا تستهويه الجوانب الحقيقية في الحياة كما تستهويه جوانب الخيال ، إلا أن يجمع بين الخيال والعمل معاً ، وبالإضافة إلى ولعه بالملابس . نراه يميل إلى المجوهرات والأحجار الكريمة التي ينتقيها بنفسه ، وهناك متعة هامة لرجل برج الحمل عندما يريد أقتناء هذه المجوهرات . ذلك أنه يختار منها النادر المعبر . كالساعات الذهبية التي تمتاز بأحجامها الكبيرة . كما تجذبه أتجاهات الموديلات المتطورة في النظارات ذات الإطارات الحديثة ، والعدسات البنفسجية ، لمزيد من الرؤية من خلال اللون الوردي ، وقد يرتدي الأردية التي تنطق بالحيوية ، بحيث تجمع بين الألوان البراقة والهادئة ، مع ميل خاص إلى اللونين القويين : الأبيض والأسود . على أية حال فإن اللونين الأحمر والأخضر هما المفضلان لديه . أما إقباله على الجديد فيتمثل بطريقة حاسة الشم عنده ، فنراه يتمتع في الواقع برائحة " الكولونيا " المركزة ، وعطر المسك ثم البخور . إن أصحاب هذا البرج يتمتعون بذوق خاص في الطعام ، فهم دائماً يسألون عنالطعام الجيد المختلف ، بل يحبون ممارسة الطهو أيضاً طالما أن هذا العمل لا يرهقهم ولا يستغرق منهم وقتاً طويلاً . إن الأطعمة الصيفية المصنوعة من الخضروات تزيدهم نشاطاً كالفول الأخضر والكرنب والليمون والصودا ، وكل ماله طعم حلو أو حمضي . وإذا قدم إليهم السمك فلابد من تقديمه بطريقة جديدة ، ورجل هذا البرج يحب الثوم بلا منافس ، وتجذبه كل أنواع الخضروات كلما كانت جيدة الإعداد ، كما يحب السجق الذي يستخدم الزبد في إعداده وكذلك الزيتون ، الذي يحبه بالفطرة ، ولعله من الغريب أنه رغم ميله إلى هذه الأنواع من الأطعمة نراه يجلس في سعادة يطلب المزيد من الحلوى المختلفة
اين تجدة
إن المرأة إذا بحثت عنه وجدته يطبق كل معلوماته ومواهبه ، ويستغلها في كل مجال يجوب بخاطره ، كالحديث عن السيارات والقوارب والطائرات والمعدات الحديثة ، ولديه حاسة خفية عندما يتحول إلى الحديث عن الموضوعات الميكانيكية . ويطلب الأولوية في الحديث عنها ، ونراه يقول دائماً " ياله منموضوع طريف يمكنني التحدث فيه " وصاحب هذا البرج يحب التساؤل عن أجهزة الراديو وكيفية صنع جهاز التليفزيون أو التسجيلات ويحب إبداء رأيه بخصوص الأثاث المنزلي . مع شغفه بالأدوات المعدنية كالأزاميل والسكاكين وما إليها ، ويستطيع بيديه القويتين أن يصمم قطعاً من الأُاث الجيد الصنع ، ونجده يفضل العمل بالمنتجات الطبيعية كالخشب وأحجار الجرانيت والطمي والأنتظام في دراسة النحت ، وبرادة الحديد . إلى جانب عشقه للموسيقى ، يميل بقوة إلى الأعمال الجديدة لكبار الموسيقيين وكثيراً ما يهرع لحضور حفلاتهم . إن هوايته البحث عما هو جديد ، مهما كان فيه من مغامرة ، وقد تمتد هذه الهواية حتى تشمل نواحي كثيرة في شتى الأتجاهات ولو أدى ذلك إلى تسلق الجبال وأستكشاف الكهوف . فإذا تسنى لأمرأة أن تتكيف مع هذا الرجل الشامل ، فعليها أن تتمسك به ولا تتركه يفر من يديها .ومع كل ما ذكرنا فإن رجل هذا البرج - في الواقع - ليس مغروراً على النحو الذي قد يظنه البعض نتيجة لما ذكرنا . فغاية ما يعتقد أنه لا يوجد من يستطيع أن يجاريه في أفكاره الممتازة ، فإذا ما أستمعت إليه يا سيدتي وأحس بأنك تهتمين به ، فمن الممكن أن تشتركا معاً . وعليك أن تستمري في مشاركته ، ولكن حذار أن تسبقي خطاه أو تصلحي له من خطأ ، بمعنى لو أنك شعرت بأنه قد جاوز بعض الحقائق ، فليس من المهم أن تضعيه على الطريق الصحيح . لأن مثل هذا الرجل يحب أن يكون على صواب دائماً ، وسوف تكونين على أتفاق معه لو أنك قد ألتزمت بهذه النصائح . ويصحبك في سفينة تطوف حول العالم لأنه طالما تمنى هذا الحلم الجميل ، الذي يحفل بتلك القصور الخرافية . ولذلك نراه يجاهد في حياته من أجل السعادة . ويجب أن تتذكري - عند أنشغالك بإرتداء ملابسك عقب أول لقاء معه - أنه يتمنى لو وضعك في موضع خاص من قلبه على قاعدة عالية ، فإذا أشتعل قلبه بالحب أدركت كل ما كنت تريدين فإذا ما خطونا نحو هذا المجال العاطفي ، فقد يكون أنسب قول ينطبق في هذا المجال هو " من الأفضل أن يظل المرء مسافراً بالأمل بدلاً من أن يصل " .إن الصيد والقنص هوايتان يحبهما الرجال بلا منازع . وإن لم تكن نشوة التعقب والمطاردة أكثر من نشوة قتل الفريسة . والواقع أن معرفة أو تعلّم الطريف والعادات والموطن ، وما يمكن أن تحبه الفريسة ، فضلاً عن الأستمتاع بالمناخ والرياح والماء ، والسعادة التي تخيم على الصحبة الذين تعبت أجسادهم من طول السفر .. كل هذه الأشياء مجتمعة ممتعة ومُرضية في حد ذاتها ، وإلا لما ذهب أي مخلوق ليلقي بنفسه بين كل هذه الصعاب من أجل أن يصطاد بطة برّية مثلاً . وبين الصيادين من يستمتع بالمطاردة دون قتل ، حتى أن كثيراً منهم يلقون ما صادوه من سمك إلى الماء . أو يكتفون بتصوير الحيوانات بدلاً من أستخدام البنادق .وإذا أمكننا الآن أن نترجم العبارات السابقة إلى ألفاظ أخرى فسنضع يدنا على طريق فهم الحياة الجنسية لرجل برج الحمل إن المطاردة في حد ذاتها هي كل شيء بالنسبة له . ولكنه يحتاج إلى الحيلة لكي يصل إلى المتعة . قد يلجأ إلى الخداع ، وقد يحتاج إلى الشعور بأن عملية التصيد محفوفة بالخطر ، وقد نجده يثبت عدم وجوده في المكان ، أو يقوم ببعض الأعمال الدنيئة لجذب الأنوف الواثقة البريئة ، أو يرتب نداءات تليفونية ومواعيد دقيقة ، ويوقف السيارة على بعد مبنيين . ثم ينسحب من الباب الخلفي .إن هناك كثيراً من الرجال ممن يحبون مثل هذه الأشياء . وإن كان ذلك يعد هدفاً مستقلاً عند رجال برج الحمل . ولقد قيل عن الجريمة الكاملة إنها هي التي لا يمكن كشف غموضها ، وليست التي لا يمكن أرتكابها ، إلا إنه مع الجريمة الكاملة يشعر مرتكبها بشيء واحد ينقصه ، وهو ألا أحد سيقدر مهارته ، ولذلك فلابد له من أن يقنع بالنتيجة ، وينسى مالقيه في سبيلها . وبالنسبة إلى رجل برج الحمل . نجد أن المسروق في حد ذاته ليس هدفاً ، بل الهدف هو التعب في السبيل ، رغم أنه من النادر أن يصل إلى هدفه حتى بعد الزواج .إن الخداع هو أحد جوانب حياته . وكل الناس يعرفون عنه ذلك . ومع الوقت وبالتأكيد سيشيع عنه كراهيته للمضاجعة ، فإن التلميحات تتسرب برفق نحو الهدف الواضح ، ويتعاون الآخرون معه في ذلك . فيتلمسون له الأعذار ، وشيئاً فشيئاً تبلغ سمعته الحدود .وفي هذا الفصل سيثور الحديث كثيراً عن الخوف مع عدم المقدرة الجنسية ، هذا الموضوع الذي يخيف غالبية الرجال ، بغض النظر عن أبراجهم . إن عدم المقدرة الجنسية في الحقيقة أمر وهمي . ولكن الخوف دائماً يكون قوى التأثير حتى يحول ما يخشاه الرجل إلى حقيقة ، ثم إنه من النادر أن يكون هناك عيباً ما لا تستطيع امرأة برج القوس أن تعالجه . ولكن الرجل هنا غالباً ما لا يسعده الحظ في العثور عليها . ومن المعروف أن هناك - أيضاً - عدداً كبيراً من الرجال الذين يعانون من عدم كفاءتهم الجنسية بشكل مُرِّض . إلا أن ذلك ممكن وجوده عن كل أصحاب البروج ، وإن كان صاحب برج الحمل هو وحده الذي تسود فيه ظاهرة عدم الكفاءة هذه وهو في الغالب يميل إلى الشك في قوته الجنسية إلى أن تأتي الفرصة للتخلص من مخاوفه ، أو من المرأة التي لا تفهمه في الوقت الحالي .ومن ذلك نستنتج أن حياة رجل برج الحمل المليئة بالخداع ، ليست بديلاً عن شعوره بالضعف الجنسي ، حتى أن أهدافه في الحياة تأخذه بعيداً عن إشباع النواحي الجنسية ، وبذلك تكون حياته غنية ميسرة . ولكن حظ النساء منها قليل ، بسبب أنهن لا يتفقن مع أزواجهن ، فما على الأزواج إلا أن يقدموا بعض الإثارة في حياتهم الكئيبة . إن قيامهم بمثل هذه الأشياء هام للغاية ، ولا ينبغي الإقلال من شأنها . ومن المعروف أن الضجر شعور مؤلم قاس ، مثل الخوف . إلا أن رجل برج الحمل لا يضجر ولا يمل من إعجاب النساء به وتقديرهن له . أما بالنسبة إلى النساء اللائي يعشن مع أزواج يهددونهن جنسياً ، فهناك فرص دائمة للمحاورات الكلامية التي لا تنتهي ، وتراشق الألفاظ الشهوانية مما يمكن أن يشبع رغباتهن إلى حد بعيد ، دون الحاجة إلى أن يكشفن أجسادهن . أما الرجل فسوف يشبع رغباته لنفس السبب أيضاً . وفي حالة المرأة التي تعاني من قلة الإشباع الجنسي ، سنجد أنها تعيش مثل هذه الظروف كذلك .فإذا ما دل كل ذلك على أن الرجل - في هذا البرج - يهتم بالحديث أكثر من الفعل ، فنحن لا نقصد ذلك . لأن لديهم الكثير من الأفعال ، فالرجل هنا قادر على معاشرة أي من النوعين السابقين من النساء ، إلا أن ثرثرة طويلة ستصاحب ذلك ، لأنه في الواقع متحدث موهوب ، وله صوت رقيق ناعم ، مع ميل إلى التعبيرات الشاعرية وسنجده في أفضل حالاته مع المرأة العصبية التي تشك في قدراتها الجنسية ، ومع ذلك نجد أن وجودها مع مثل هذا الرجل أفضل وسيلة لإعادة الثقة إليها . ومن الملاحظ أن رجل برج الحمل لا يقيم صلات مع النساء اللائي يتميزن بقدرات جنسية طاغية ، ذلك لأن شخصيته تبدو أمامهن ضعيفة في حاجة إلى التدريب والعلاج ، وهذا ما لا تريده أولئك النساء . وعلى وجه العموم لن نجده يختار بنفسه إنشاء علاقة مع امرأة يتوقع أن تكون قاسية في إشباع رغباتها كماً أو كيفاً ، ولكن إذا حدث ذلك كما هي الحال غالباً ، فسوف يبخس من قدراته الجسدية ، وستدفعه طبيعته إلى امرأة أخرى أكثر هدوءاً . ولا ينبغي أن يؤخذ كل ما ذكر على أن رجال برج الحمل غير مؤهلين للزواج ، وإلا فقد وقعنا في خطأ فادح . فهم محبون ممتازون ، وأحتمال الفشل قائم داخل عقولهم فقط. إنهم رجال طيبوا المعشر ، يهتمون بنسائهم وإن كان من النادر أن يخلصوا لهن ! إن علاقاتهم يسيطر عليها طابع العقل ، حتى أن الجنس يوضع في أعتبارهم في المرتبة التالية ، وسنجد من الرجال فيما بعد من يلقون بأنفسهم في غمار علاقات أو مضاجعات ينفرون منها بنفس المستوى . أما رجل رجل الحمل ، فليس كذلك . فهو ذكي رؤوف ، يعيش حياته من الجنس راضياً قانعاً ، وينشر الرضا والسرور فيمن حوله . وقد لا يمكن أن يقال هذا مع أنواع أخرى من الرجال .
برج الدلو
. رجل برج الدلو إنسان جذاب نشط غريب الأطوار متردد . ومعظم الرجال في جميع أنحاء العالم يشتركون - بصفة أو صفتين - مع صفات رجل هذا البرج . فهو صريح وواضح ، يميل إلى تجنب الزواج ما أستطاع . ونراه لا يكاد يفرق في نظرته أو معاملته بين الرجل والمرأة ، بل يعتبرهما كائنين بشريين متساويين . وهو شديد التعلق بأسرته وأقاربه إلى أبعد الحدود ، شديد الأهتمام بأفرادهم . وهو رجل جذاب جسدياً متوسط الطول ، قوي البنية وله عادة في ميل رأسه عندما يستمع بأهتمام إلى محدثه أما ملامحه فمنتظمة ، ووجهه مستقيم مائل إلى طول ، وعيناه متوسطتا الأتساع ذواتا نظرة نفاذة يقظة يميل لونها إلى البني بدرجاته . وأنفه جميل التكوين . وهو رجل متمسك بالأفكار القديمة ، ووجهه يعبر عن أفكاره بوضوح . وشعره كستنائي أو أسود ، ويحتفظ بقوامه الرائع مهما تقدم به العمر . وله نزعة منطلقة فيما يتعلق بملابسه ، فنراه يفضل القمصان الموشاة بالزهور ، والبنطلونات الضيقة ، أما ملابس العمل . فعادة ما تكون أنيقة تماماً . وقد يختار رباط عنق ذا ألوان زاهية . أما مجوهراته فله نزعة مجددة . إذ لا يحب الخواتم التقليدية ، وقد يختار الذهبية التي على هيئة الثعابين المتداخلة على أن يكون الخاتم صغيراً . ونجده يميل إلى أختيار الأحجار الكريمة البارزة وغالباً ما يكره الساعات اليدوية لشبهها بالقيد في معصمه وكذلك الأحزمة لأنها تضايقه . ومع ذلك سوف نجد أن مواعيده تمتاز بالدقة . لأن لديه جهاز إنذار في عقله ينبئه بالوقت . أما ستراته الرياضية ، فنراه قد تعود على أن يرتدي الغريب منها مع إضافة الجوارب الملونة .. إن في داخل رجل برج الدلو تعاطفاً إنسانياً إزاء الجنس البشري كله ، والأخذ بأيدي الآخرين عندما يحيق بهم السوء ، فنجده - بما أوتي من محبة وإنسانية - قادراً على فهم مشاكلهم بشجاعته الباطنية صبره المعروف ويكون خير معين لهم . إنه رجل كثير الأمل في غده ويعتقد تماماً أنه سيكون أفضل من يومه ، وله كرامة وكبرياء يعتز بهما كل أعتزاز . وهو رجل واقعي ، ونزعته إلى المرح غريبة مثل سائر صفاته . ويحب أن يحوز الإعجاب بتصرفاته مع من حوله أينما كان . إن المبدأ الأساسي عند رجل برج الدلو أن كل إنسان قد ولد حراً ويجب أن يظل كذلك ما عاش . وهو عنيد متشبث برأيه في كل أموره وتفكيره ، وقد يفكر في : كيف يجب أن يكون العالم ، وكيف يجب أن يكون وطنه ، بل وكيف يحب أن يدير الآخرون شئونهم الخاصة ! إنه يحب التغيير ولكنه يبغض العنف . وله من المباديء " عش ، ودع الآخرين يعيشون " . ومن المهم لصاحب هذا البرج أن ينال قسطاً وافراً من النوم وإلا فسيكون مزعجاً للآخرين . وقد لا يستطيع العمل ! ومع أنه لا يعبأ بالطعام ، إلا أنه لابد أن يبدي نحوه بعض الأهتمام ، فكثيراً ما يميل إلى الأطعمة الصحية مثل الزبادي والخضروات ، والجبن بأنواعه . وقد يهنأ بطبق من السلاطة أكثر من سرره بطعام دسم ، ويحب الموالح بأنواعه ، ويقبل على أي طعام موجود مادام جائعاً . ويميل صاحب هذا البرج إلى النحافة في صباه وشبابه . وقد نشاهده يقبل على الطعام بشراهة إذا كان في نوبة من نوبات مرحه الجنوني أما شرابه المفضل فغاية ما يحبه هو ما كانت له فقاعات غازية كالشمبانيا وما إليها . وهو يحب القهوة ويتقن إعدادها في المنزل بطريقته الخاصة .
اين تجدة
إنه موجود في أماكن كثيرة ! فقد يكون سياسياً عظيماً ، إذ يحب المصافحة بالأيدي ، وقد يبتسم لشخص ما ويرحب به ، ثم يهمس إلى سكرتيرته بأن تحذف أسمه من قائمة المدعوين ! وكثير من رجال هذا البرج يعملون في ميدان العلوم الإجتماعية . وقد ينبغ كطبيب نفساني ، إذ لديه القدرة على حل المشاكل الإسانية وأنتزاع الثقة به ، ونراه يحتفظ بأسرار الآخرين حتى نهاية حياته . على حل المشاكل الإنسانية وأنتزاع الثقة به ، ونراه يحتفظ بأسرار الآخرين حتى نهاية حياته . وقدرته الفطرية تجعل منه طبيباً ماهراً ، إلى أنه ممتاز في تعامله مع الأطفال ، وقد تجدينه مدرساً ممتازاً رائعاً قادراً على إشعال حماس الطلبة وغيرهم . وفي مجال العلوم قد يكون قادراً على الكمّ الهائل من الأبحاث ، وجعل هذا العمل ممتعاً بالنسبة له . وقد تجدينه مديراً لمطعم راقٍ ، يكرس وقته لجعل الآخرين سعداء مستمتعين بما يريدن حسب رغباتهم . وليس من عيب لهذا الرجل إلا ميله - أحياناً - إلى لعب القمار ! وهذا قد يكون عيبه الخطير . وق نجد أنفسنا مضطرين لأن نضع رجال هذا البرج في مرتبة متواضعة بعض التواضع من الناحية الجنسية وسيأتي الوقت الذي نشرح فيه سبب هذا الوصف .أننا لا نتكلم عن كفاءة الرجال في الأداء الجنسي ، بل عن الدافع النفسي الذي يجعل من الجنس شيئاً هاماً أو حقيراً في حياتهم ، وصور هذا الدافع . من الصعب مثلاً أن نجد رجُلاً تحت سن الستين - وفي أي برج - لا يتأثر بليالي الجنس مع فتاة متمرسة من برج القوس ، لأنه أثناء الممارسة سيتحول إلى حبيب ناجح . وعلى العموم فهذه عملية جسدية يقدر عليها عامة الرجال ، ناتجة عن الإثارة التي تقوم بها حواء أكثر من رغبتهم هم ، لأن هؤلاء الرجال أنفسهم مع نساء أخريات قد يواجهون عدم القدرة أو ضعفها في سن الخمسين ، بحيث لا يقدرون على القيام بالممارسة الجنسية أكثر من مرتين في الشهر ، ويشعرون فيها بالأسى ، ولا تجد في شريكته أية متعة ، ولذلك ، فعندما نقول أن أصحاب برج الدلو لا يجدون رغبة قوية في الجنس فنحن نقصد بذلك أن هذا لا يخص قدراتهم الجنسية كقوة دافعة خلف الرغبات . إنهم يعتبرون أنفسهم عاديون تماماً ، ولا يكرهون المرأة كأصحاب برج العقرب ، ولكنهم إذا نظروا إلى المرأة كمخلوق دنيء ، فلا تصل هذه النظرة إلى مستوى نظرة أصحاب برج الميزان ، ولا تعدو أن تكون نظرة الرجال التقليدية القديمة ، حتى أنهم لا يعتبرون أن للمرأة دوافع جنسية محددة في داخلهن ، ويظنون أنها مثل حارسة يقظة على طهارتها ، التي يفسدها تدبير الرجل . والواقع أن الفكرة السائدة عندهم تقريباً هي أن المرأة لا ترضى بأية ممارسة جنسية إذا كانت لها الحرية الكاملة . ولكنها ضحية رغبات مؤامرات تحاك من حولها . وفي ضوء ما سبق نعرف أن التشابه كبير هنا مع نساء برج الميزان دون سواهن من أصحاب الأبراج الأخرى ، مع ملاحظة أن رجال برج الدلو يشتركون مع رجال برج الأسد في بعض الخرافات العضوية من حيث الحجم ، وسيادة اللون الأسود . والربط بين نظرات المرأة ورغباتها الجنسية ، ويتشابهون أيضاً في أعتبار أن الجنس هو أحد منح الحياة الممتازة أو نوع من السلوك اللطيف الغير مرغوب فيه أيضاً ، والذي يشب عليه الناس .إن كثيراً من الناس يشبون على هذا السلوك ليجدوا أنفسهم أصحاب زوجات ودودين كغيرهم ، وعندما تصل الحال إلى هذه الدرجة ، سيكون الجنس مجرد عادة أسبوعية واجبة الأداء . ويبدو أن رجل هذا البرج مكتوب عليه أن يتزوج من نساء متعبات والسبب في ذلك واضح ، ومن السهل أيضاً أن نعرف لماذا يشعر يشعر بأن هذا قدره دون أن يفعل ما يستحق عليه ذلك ، لأنه يرى أن كل أفعاله صائبة من وجهة نظره ، فيعامل المرأة الشابة في رفق وأحترام ، ويقدم لها كل ما تحتاج إليه ، كما أنه يحب مضاجعتها غالباً ، ولكنها ترفض ، ومن هنا ينشأ وصف "المرأة الصغيرة" بين رجال هذا البرج ويتضح ذلك في كل أفكارهم ومشاعرهم نحو المرأة .إن الرجل يتوقع أن تملأ المرأة من حياته جوانب الزوجة والأم دون أن يدرك أنها تموت - في الواقع - أو تحترق من عدم إشباع رغباتها ، حتى أن التجارب الجنسية التي لا تمارسها ، وأنما تكبتها ، قد تخفي من الرغبات ما لا تستطيع أن تبوح به حتى لنفسها وتكون النتيجة أن تثأر لنفسها بطريقة مماثلة ، فتتصيد لرجلها الأخطاء ، وتثير الشغب مع الأطفال ، وقد يكون زوجه من الحكمة بحيث يسترخي على إحدى الأرائك وغالباً ما ينشد الأستسلام إلى النوم .ومع ذلك فنحن لا نستطيع أن نؤكد أن رجل هذا البرج على حاله هذه لا يعرف أنه الطرف الخاسر ، لأنه يعتقد أنه عاشق عظيم بالضرورة دون أن يدري أن دوافعه الجنسية أقل من مثيلاتها عند بقية الرجال . ولذلك ، ففي الوقت الذي يظن فيه أن يبذل قصارى جهده ، يعتقد أن الرجال الآخرين يبذلون نفس الجهد . أما نحو الزوجة ، فبالرغم من أنها شقية به ، فهو يميل إلى الوفاء نحوها ، إنطلاقاً من أعتقاده بأنها " امرأة صغيرة " وتستحق أن يسامحها لأنها غير مسئولة عن أنفعالها إطلاقاً . ونستنتج من ذلك أن الرجل هنا مليء بالإحساس بل هو أكثر الجنسين عاطفة بين كل الأبراج . وهذه هي نقطة الضعف فيه .إنه يعيش مع امرأة لا تفهمه . وينتهي الأمر بأن تغلق زوجته باب البيت دونه ، فيذهب باحثاً عن السلوك ، أو تأتي السلوى باحثة عنه ، وفي هذا الوقت قد تجده امرأة برج الأسد بلا حول ولا قوة ، وهي تعرف ما يحتاج إليه ، وسوف تعطيه الفرصة لكي يعرف أنها تتجنبه . لماذا ؟ .. ليس لأنه عدواني بطبيعته ، بل لأنها تجد نفسها مندفعة نحوه بلا حول ولا قوة . وهذه في الواقع خطة محسوبة تؤثر بكفاءة على أي رجل . ولن يضيع الرجل الفرصة في هذه الحال وسوف يتعقب المرأة بينما تحاول هي أن تصده ، ولكن بعد أن تكون الأحداث قد غلبت كلاً منهما على أمره . سوف نقول له إنها تفهمه ، وأن لها أيضاً مشاكلها الخاصة ، التي لم تجد من يشاركها فيها . ويكون من الخير لكليهما ألا يمارس الجنس ، لأنه سيؤثر على مشاعرها أكثر ، ولن يفيدا من ذلك ، في حين أن الرجل يكون قد غرق في الأنفعال تماماً حتى أذنيه ، فيهيم في عالم العجائب ، ويقيّم الأمور على غير مقاييسها ، وكأنه لم يعرفها من قبل ، وتتحول الحياة فجأة إلى شيء مثير جميل ، ويقع في حب عظيم للمرأة التي لم تفعل شيئاً من أستخدام أكثر أسلحتها فعالية ، ذلك أنها تشعره برجولته !وقد تحدث هذه الأمور التي ذكرناها أو لا تحدث ، إلا أنه بالضرورة سوف يتخيل حدوثها إذا رأى امرأة أخرى ، وشعر بأن الحياة معها قد تكون شيئاً مختلفاً . وكثيراً ما نجد أن مشاكل الرجل هنا بعيدة تماماً عن الفراش ، وتتعلق بأمور أخرى بسيطة إلا أنها قد تؤدي إلى الطلاق ثم الزواج مرة أخرى . وجدير بالذكر أن كل الشخصيات التي ناقشناها من زاوية الأبراج ، كنا نتناول منها الجوانب القصوى أو البارزة ، بحيث إذا بعُدنا عن هذه النماذج التي قد تعدّ شاذة ، سنجد أن غالبية الرجال - بغض النظر عن أبراجهم ، يتشابهون مع أبناء برج الدلو . وعلى ذلك فإذا كان أصحاب البرج الأخير يعتقدون أنهم أشخاص عاديون ، فهم كذلك حقاً .
برج الحوت إن هذا الرجل المتعجل دائماً . ذا الهيكل القوي هو رجل برج الحوت ! إنه ذو قامة متوسطة ، ويدين صغيرتين ، يحركهما أثناء حديثه ، ولذلك فهو دائم العناية بهما لدرجة الفخر ! إذ تمتازان بالرشاقة . وهو شديد التأثر بآراء من حوله ، وترى يديه تؤكدان معارضته أو تأييده لما يسمع . ولهذا الرجل وجه ممتليء ، وأبتسامة ساحرة ، يحب دائماً أن يراقب طعامه لميله إلى أكتساب زيادة وزنه . وعيناه واسعتان يقظتان ، لهما نظرات معبرة ، وطبيعة حساسة ويتراوح لونهما بين البني والأسود غالباً ، وتعبر عيناه عما يجول في نفسه ومن هنا نستطيع أن نقول إنه رجل بغير قناع . وله فم واسع غالباً ، وأبتسامة ودودة ، وهو عاشق ممتاز رائع كما سيأتي تفصيل ذلك في دراستنا لأحواله الجنسية . إن رجل برج الحوت أسير لمزاجه الخاص لأقصى درجة . وليس من السهل التعامل معه إلا إذا عرفته معرفة دقيقة ، حتى إذا إقتربت منه كان من السهل أن تتنبأ بحالته النفسية . إنه رجل مثالي ، يحب أداء عمله بجميع تفاصيله الدقيقة على الوجه الأكمل . وهو رائع ممتاز في العلاقات الشخصية ، ويبدو كما لو كان قادراً على قراءة أفكار الناس . ونراه يقدّر أهتمام البعض به فهو يميل إلى أن يكون موضع الأهتمام والرعاية . وهو عاطفي رقيق ، يشيع البهجة فيمن حوله . وقد يحس نادراً بنوبات من عدم الثقة بنفسه ، وذلك راجع إلى حساسيته البالغة . وليس الكتمان من طبيعة رجل هذا البرج . وعندما يصاب بخيبة أمل ، نراه يلجأ إلى الإنفراد والوحدة . أما ملابسه فنجد أنه لا يهتم بما يرتديه . ولا يرجع هذا إلى فساد في ذوقه ، وإنما ذلك راجع إلى عدم الإهتمام بالملابس ، وقد يفضل أن يترك إختيار ملابسه لأيّ من أصدقائه المقربين . وسوف يوافق على ذلك الأختيار ، لثقته في الصديق . بل قد يثق بالبائع نفسه ويطلب منه أن يقوم بهذه المهمة ، إنطلاقاً من ثقته بالآخرين كذلك . أما مجوهراته ، فنحن نراه يميل إلى ما يضفي عليه الطابع الشرقي الأصيل ، وهو يحب الروائح المنعشة كهواء البحر . كما يفضل العطور الغامضة للمرأة ، ذلك العطر الذي يبقي طويلاً بعد رحيل الحسناء ! ويحب من الألوان القرنفلي والأزرق الأحمر ثم الأبيض النقي بلون الثلج . ونراه يحب الفكاهة أثناء العمل ويميل إلى النوع الصريح منها الذي لا يقال في الخلفاء ولا يؤذي مشاعر المستمع .
اين تجدة
لما كان هذا الرجل من مواليد آخر الأبراج السماوية ، فقد تجدينه في كثير من أماكن رجال الأبراج الأخرى ! فهو بارع في العمل كمحاسب خاص بقدرة وكفاءة بالشئون الضريبية والمالية أو منغمساً في مؤسسة مالية خيرية ، أو على رأس جهاز تمويل إنشاء جامعة جديدة ، وقد يكرس وقته لقضايا الت يشعر بأنها تسوي هذا الأهتمام من نفسه . ودائماً ما يكون في قائمة العاملين الذين يتقاضون أعلى الأجور فهو كفء تماماً . وقد تجدينه مهندس طيران ممتاز لأنه يحب التفاصيل الفنية الدقيقة ، أو مدرساً ممتازاً ، أو طالباً نابهاً كذلك . وسوف تجدين الكثيرين من رجال هذا البرج في ساحة السياسة ، متشبثين بأرائهم أكثر مما ينبغي ، وترينه يلعب الجولف والتنس والأنزلاق على الماء وكرة السلة والبيسبول وكل الرياضيات إلا ما يتسم بالقسوة والعنف وقد ترينه ينظم الشعر أو يراقب أمواج البحر المتلاطمة . وجدير بنا بعد ذلك أن ننتقل إلى دراسة الشق الجنسي من حياة رجل هذا البرج .منذ قليل أنتهينا من وصف شخصية أصحاب برج الدلو ، وقلنا إنهم يمثلون النوع الشائع من الرجال ، دون أن نشير من قبل إلى وجود صفات شائعة بين أصحاب الأبراج . فقد تخيرنا أن نصور الشخصيات المثالية أو الشاذة . إن كل رجل يتكون من الوضع الذي هو عليه ، الحال التي يريدها . والقليلون هم الذين ينطبق عليهم وصفنا السابق ، بمعنى أننا رسمنا لكل شخصية صورة معينة فيها تضخيم لكل المميزات البارزة ، ومع هذا فمن وقت لآخر سنجد النموذج المتوائم من ثنائي برج الجوزاء مثلاً الذي نقف منه في إعجاب ودهشة وحسد ، قد نجد النموذج الأصيل لرجل برج السرطان بكل مميزاته ورغباته في السيادة . وقد نجد فتاة برج الثور الساحرة دائماً . كل هذه نماذج موجودة ، وإن كانت بعيدة عن الإنتشار المعروف . إنهم نماذج تتفق مع طبيعة أبراجها تماماً . إن أصحاب برج الحوت المثاليين نادرون . وهذا لحسن الحظ ، فهم شعراء فنانون ، وهم الطاقة الخلاقة التي تستمد من الهياكل أو النماذج البشرية عناصر لأنتاجها الإبداعي .إن رجل برج الحوت لا يقاوم ، وحياته خصبة بالتجارب الجنسية التي لا يعطيها شيئاً من ذاته إن رجل برج الحوت لا يقاوم ، وحياته خصبة بالتجارب الجنسية التي لا يعطيها شيئاً من ذاته الحقيقية ، ومع ذلك تخرج من أروع صورة أمام الشريك الذي لا يدوم لفترة طويلة ، نتيجة لتقلب نفسية أصحاب هذا البرج . إن عدم الأستقرار هذا ينشأ من البحث المستمر عن الإشباع الجسدي والروحي بالأتصال بشريك آخر لن يعثر عليه أبداً ، فالصراع مستمر دائماً بين طبيعة الإنسان وطبيعة الفنان . ومن المثير أن نقارن رجل هذا البرج بزميله في برج الجدي ، حيث أنهما يتقاربان في مستوى الأنفعال . ففي برج الجدي لا يشعر الرجل بنفسه في لحظان الشهوة العظمى ، وقد يكون شاعراً فيكتب قصيدة يهجو فيها الجنس ، لأنه لن يستطيع أن يصيغ التجربة الجنسية إلى قصيدة ، فهي شيء يفوق الشعر في حد ذاته ، كما أنه لا يوجد طريق للتعبير عن لغة بلغة أسوأ . أما رجل برج الحوت ، فعلى العكس ، لأن تجاربه مشهودة في الجنس وكذلك قصائده فيه . ويلاحظ أننا أستخدمنا كلمة " قصيدة " هنا بمعنيين ، بالمعنى الفعلي في عالم الشعر والأدب ، ومعنى الخيال الحسيّ الذي يكتب على الصفحات . إن رجل برج الحوت إذا لم يكن شاعراً أو فناناً ، منتجاً ، فسيكون متحدثاً لبقاً ذا صوت مؤثر ، ونراه يتمهل في النطق ويتكلم بمقطع فمقطع خاصة إذا كان حديثه عن أشياء ساحرة فاتنة .إن المرأة تحب هذا النوع من الرجال ، لأنه يتحدث إليها في الفراش ، ويطول حديثه معهم لساعات .. ساعات من الهمس الإعجاب بمفاتن جسدها . ويدلل على قوله بيديه وشفتيه ، إن شفتيه تهمسان بالكلمات العذبة ، وتمسح جسدها حتى أنها لا تستطيع أن تميز بين الكلمات واللمسات ، وتنشأ عن ذلك أستجابة صادقة كاملة ، يستطيع أن يستمتع بها تماماً . وتتركه المرأة بعد ساعات وهي تشعر أنه لا يوجد جزء من جسدها إلا وقد أستسلم له ، مع العلم بأن النصر في عالم الجنس لمن يستسلم . ولكن ، هل لابد من أن تفكر فيه وهي تغادرة ؟ إذا حدث ذلك فقد تكون مخطئة ، إذ أنه نسيها بالفعل ، ونسى المتعة التي أتاحتها له ، إذ مازال هو راقداً في الفراش يعيد تذكرة المقاطع التي سحرها بها . إنه في حالة أختلاء بخياله ، يعيد صياغة الكلمات ، مضيفاً إليها يكررها في أذن معشوقة خيالية !إن التشابه هنا واضح مع أخته في هذا البرج ، التي تعتقد أن الخيال لا يمكن أن يصل إليه شيء تمام الوصول كالواقع . ومن هذا المفهوم يذوب كل شيء . إنه لا يمل حبيبته أبداً طالما أن صوته يداعب أذنيها . أما هي فلا تعني بالنسبة له أكثر من مكان يسمع فيه الصدى أو وعاء ينفث فيه قدراته الجنسية التي لا حدود لها . ومع أنه لا يعاني من نقص في العاشقات ، فهو يعاني من وحدة حقيقية ، وربما يفوق في هذه المعاناة من يعرفهم ، لأنه يحصر نفسه في نطاق ضيق ، وستحول المرأة معه أن تصل إلى أعماق نفسه ، وتستجيب لرغباته ، وتجرب معه ما تعرف من طرق لكي يستسلم ، ويكون في ذلك الوئام الكامل مع ذاته . ولكنها - مع ذلك - سوف تفشل . وكلما حاولت أكثر أو كلما أهتمت به أكثر ، كلما زادت مقاومته لها . وتنتهي العلاقة نهاية أشبه بالمأساة المحزنة المؤسفة . ويكون هو الفائز في النهاية .إن المرأة التي تحب هذا الرجل لن تلوث أصابعها بدم محاولة محكوم عليها بالفشل ، لتزيل الصخور من حياته . ولهذا تعود أدراجها بعد أن يكون قد قام بتجربة جديدة تضاف إلى مجموعته ، ثم يطوي صفحة هذه المرأة كمشروع فاشل ، وإذا كان شاعراً فسوف يكافؤها بقصيدة حالمة ناعمة ، يكتبها على جدران الخلود . وعندما يتم نشرها ، سيتأثر بها كل المحبين الصغار في كل مكان ، ويشعرون أنها لم تكتب إلا بعد فهم حقيقي للحب العميق ، أما المرأة الملهمة ذاتها فسوف تقرأ هذه القصيدة وتبكي !لقد أشرنا إلى أصحاب هذا البرج ، وقلنا أنهم قادرون على تقديم تجارب لا تنسى ، وهذا حقيقي للغاية . ولكن العاشقات سوف يتركن هؤلاء الرجال إلى غيرهم ، وقد يتزوجن تكبر أعمارهن ، ويحصلن على كل ما تمنحهن الحياة ، ومع ذلك سوف يذكرن إلى الأبد رجال برج الحوت ، بغض النظر عن متاعب القلب التي سببوها لهن . سوف تعرف هؤلاء النساء أنهن لم يستمتعن بالحياة حقاً إلا خلال الساعات التي عشتها في فراش رجل برج الحوت الذي نراه ينتقل من عاشقة أخرى أخرى ، وتستمتع كل منهن بصوته الموسيقى العذب ، ثم يكون النصر حليفه آخر الأمر .

No comments: